تعليقاً على قيام القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون بزيارة ثانوية حلبا يوم أمس, أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي: إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تستنكر بشدة هذه الزيارات الرعناء التي تقوم بها سفيرة الوصاية في لبنان إلى مدارسنا ومؤسساتنا التربوية, خارقةً كل الأعراف والتقاليد المتبعة, حيث نصّبت نفسها معلمةً للأجيال, في ظل صمت مخزٍ وفاضح من سلطة الوصاية الأميركية في بلدنا, والتي لم تحرك ساكناً لوقف هذه المهزلة ومنع تكرارها, وكأنها فقدت كل مقومات الإحساس بالسيادة والاستقلال, حيث لم يشهد تاريخنا مثل هكذا تدخلات أميركية وقحة وسافرة في شؤوننا الداخلية التربوية منها وغير التربوية.