التجميد يترك 100 ألف جندي أو يزيد في العراق مع خروج بوش واشنطن (رويترز) - ستترك خطة الجيش الامريكي بوقف انسحابه من العراق 100 الف جندي على الاقل في منطقة الحرب ومن المرجح ان يزيد العدد عن ذلك بكثير بنهاية فترة ادارة الرئيس جورج بوش. وللولايات المتحدة الان 160 الف جندي في العراق بعدما اضافت زيادة العام الماضي 30 ألف جندي للمساعدة في وقف انزلاق البلاد الى حرب أهلية. وبدأ البنتاجون هذا العام سحب بعض من هذه القوات الاضافية. ويخطط لسحب 20 الف جندي مقاتل من العراق بحلول منتصف يوليو تموز مخلفا قوة قوامها 140 الف جندي. وبعد ذلك ستتوقف عملية الانسحاب وفق خطة اعلنها يوم الثلاثاء قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس. وقال بتريوس للكونجرس انه سيوقف خفض القوات لمدة 45 يوما وهي فترة تمتد حتى منتصف ايلول سبتمبر بما يمكن القادة من تقييم الاوضاع الامنية. وعقب توقف مدته 45 يوما ستبدأ فترة تقييم ثانية بغرض تحديد ما اذا كانت الاوضاع الامنية ستسمح لبتريوس باعادة مزيد من القوات الى الوطن. ولم يقل كم ستستغرق مدة التقييم الثانية هذه. وحتى اذا استؤنف سحب القوات فستماثل وتيرته على الارجح المعدل الحالي وهو لواء او حوالي 3500 جندي في الشهر. ويقول القادة العسكريون ان تلك الوتيرة تسمح بخفض منظم وامن للقوات. لكن ذلك يعني انه حتى في ظل بيئة امنية تسمح باستئناف سريع لانسحاب واسع النطاق فليس من المرجح ان يجري سحب اكثر من 14 الف جندي من العراق قبل تولي الرئيس الجديد السلطة في يناير كانون الثاني 2009. وتوقع خبراء الامن والسياسة ان عدد القوات الذين سيغادرون العراق قبل ان يترك بوش البيت الابيض سيكون أقل من ذلك بكثير. وقال كثيرون انهم لا يتوقعون حدوث اي سحب بعد منتصف يوليو تموز خلال الفترة المتبقية من 2008 قائلين ان الجيش بحاجة للوقت لاجراء تقييم صحيح للاوضاع الامنية وان القادة سيريدون مستوى ثابتا من القوات عندما تجرى العراق انتخابات المحافظات في اكتوبر تشرين الاول. وفي رده على سؤال عن المدة التي سيستغرقها وقف سحب القوات قال مايكل اوهانلون من معهد بروكينجز "بقية رئاسة بوش تقريبا." وأضاف "لا يوجد سبب يدعو الى التفكير بأنه يتعين عليك استئناف العملية (سحب القوات) في النصف الثاني من 2008." "وتيرة تغير الاشياءفي العراق ليست بهذه السرعة."