تعليقاً على زيارة ديفيد ولش وتصريحاته يوم أمس, أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي: عاد نذير الشؤم والفتنة ديفيد ولش إلى لبنان في زيارة مفاجئة, لدعم أزلامه في لبنان, ولإعطائهم جرعة دعم معنوية وحتى مالية حيث خصت إداراته الأمانة العامة لقوى الوصاية الأميركية, مبلغ نصف مليون دولار أميركي سنوياً. أتى ولش إلى لبنان ليؤكد الكلام الذي صدر عن وزيرة خارجية بلاده كونداليزا رايس, حول تكريس الفراغ الرئاسي في لبنان, ولنسف المبادرة العربية التي تتضمن السلة المتكاملة, ولعرقلة حوار اللبنانيين بين بعضهم البعض. إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية, تستنكر زيارة شريك الكيان الصهيوني في عدوان تموز 2006, وتدين بشدة تصريحاته الرعناء وتدخلاته السافرة, والصلف الذي يمارسه هو وإدارته, فنحن في لبنان لسنا بحاجة إلى دروسه في الديمقراطية والأصول البرلمانية, وليكف شر إدارته عن بلدنا, فديمقراطيته لم ينسها اللبنانيون بعد وهي التي دمرت وقتلت البشر والحجر في تموز 2006, أما دبلوماسية القنابل الذكية بما حملت من مجازر في مروحين وقانا - التي يمر اليوم ذكرى مجزرتها الأولى التي حصلت في عناقيد الغضب الصهيو- أميركية في نيسان من العام 1996- ما زالت في عالقة في أذهان اللبنانيين, خصوصاً أن نراها بأم العين يومياً في فلسطين والعراق وأفغانستان. إننا في الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية, لا نؤمل شيئاً من الفرق الحاكم المتسلط في لبنان, فهو يوماً بعد يوم يكشف للرأي العام عن مدى انصياعه وخنوعه لإرادة ووصاية الإدارة الأميركية, وكم هو مخزي ومعيب أن يقوم هذا الفريق بتسليم ولش مذكرة تطالب بدعمهم والوقوف معهم وببحث قضية المفقودين في سوريا, فيما هم لا يجرؤون وحتى لا يفكرون بتسليمه مذكرة تطالب إدارته بالضغط على الكيان الصهيوني لإطلاق معتقلينا وأسرانا للبنانيين والعرب, بلا على العكس يبدو أنهم سيشاركون في احتفال ذكرى تفجير سفارة التجسس في لبنان. إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تنبه شعبنا الأبي من مؤامرات هذه الإدارة الأميركية وتحذر من مشروعها الخطير على لبنان ومن مكر أزلامها وأدواتها في الداخل.