سيسون جالت جنوباً لمكافحة القنابل العنقودية!
فاجأت القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية في بيروت ميشيل سيسون الجنوبيين، أمس، بمشاركتها في فعاليات «اليوم العالمي للتخلص من القنابل العنقودية»، عبر جولة بحثت خلالها في سبل تفعيل المساعدات الأميركية للتخلص من القنابل العنقودية ونزعها من الأراضي الزراعية والسكنية. و«المفاجأة» الأميركية دفعت بعض الخبثاء إلى التساؤل عما إذا كانت زيارة سيسون «صحوة ضمير»، أم أنها للتأكد، بالعين المجردة، من فعالية هذه القنابل الأميركية الصنع والمنتهية الصلاحية (تعود إلى زمن الحرب الفيتنامية ما يزيد من خطورتها)، والتي «زرعت» إسرائيل القرى الجنوبية بمئات الآلاف منها، وخصوصاً في الأيام الأخيرة لعدوانها في تموز 2006.
جولة سيسون تمّت وسط إجراءات أمنية مشددة، وهي زارت، يرافقها وفد من السفارة، مركز التنسيق لنزع الألغام في مدينة صور حيث اطّلعت على عملية نزع القنابل العنقودية، وحضرت اختباراً ميدانياً لعملية تفجيرها في حقل تنظّفه بعض المنظمات الدولية بإشراف الجيش اللبناني والأمم المتحدة، قبل أن تتوجه إلى المقر العام لقوات اليونيفيل في الناقورة للقاء الجنرال كلاوديو غراتسيانو.