مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي يؤكد تآكل السياسة الأميركية في لبنان
أكد المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي الاميركي فلينت ليفيرت أن السياسة الأميركية في لبنان والمنطقة تتعرض إلى مزيد من التآكل بسبب دعمها اللامحدود لقوى الرابع عشر من آذار التي تشكل حكومة فؤاد السنيورة. وقال إن من "اكبر الأخطاء" التي ارتكبتها حكومة الرئيس جورج بوش في لبنان بعد مقتل رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري في شباط 2005 هو دعمها لقوى الرابع عشر من آذار التي قادت ما سمي "ثورة الأرز" التي أسفرت عن الانسحاب النهائي للقوات السورية من لبنان. وقال ليفريت الذي كان يتولى ملف الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في البيت الابيض حتى استقالته في آذار 2003 إن سياسة حكومة بوش في المنطقة بشكل عام وفي لبنان بشكل خاص "مبنية على الأوهام بدلا من الاستناد إلى الواقع الحقيقي للمصالح الأميركية".
وعدد فلينت في ندوة نظمتها مؤسسة "نيو أميركا" للأبحاث في واشنطن ما سماه "الأخطاء الثلاثة" التي ارتكبتها حكومة بوش في لبنان وهي: دعم سحب القوات السورية من لبنان، وحشد الضغط على نظام الحكم في سوريا عن طريق المحكمة الدولية، والتأثير على ما يدعى "الديمقراطية اللبنانية".
وفيما يتعلق بالسبب الأول دعا فلينت إلى عدم الإفراط في الرومانسية إذ رأى أن لبنان ما بعد الحريري ليس ديمقراطية حقيقية، بل نظام سياسي متجذر في المحاصصة السياسية الطائفية، معتبرا أن "أنماط المحاصصة هذه لا تتوافق مع الواقع الديموغرافي في لبنان وبشكل خاص بالنسبة الى الشيعة، فآخر حديث في العالم تود قوى الرابع عشر من آذار سماعه هو "رجل واحد، صوت واحد".
أما السبب الثاني فهو أن الساحة اللبنانية هي في أحسن الأحوال "جانب واحد في المصالح الاستراتيجية الحقيقية للولايات المتحدة"، مضيفا أن "استخدام الديمقراطية اللبنانية لمنع الشراكة الاستراتيجية مع سوريا وإيران هو ذروة الخطأ" من وجهة نظره.
وفي معرض تناوله للسبب الثالث أكد ليفريت أن السياسة الأميركية في لبنان تتسم بالتعثر وعزا ذلك إلى أن ما تقوم به حكومة بوش حاليا هو ما قامت به حكومة الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان في بداية الثمانينات موضحا: "لقد استقطبنا مجموعة من الأفرقاء السياسيين الفاعلين ذات التوجه الغربي في لبنان، أردناها بشكل أساسي لأنها تشبهنا، وتتحدث مثلنا، والتي بدت وكأنها تضغط كل الأزرار الصحيحة لأجلنا من حيث قيمها السياسية. ومن ثم جندناها ضد من لديهم التأثير الحقيقي في الشارع". واشار إلى أن النتائج التي حصدتها السياسة الأميركية في الثمانينات "كانت كارثية"، فيما "النتائج الحالية تثبت أنها سيئة للغاية بالنسبة الى مصالح الولايات المتحدة في المنطقة".
وبالرغم من تمتع سياسة بوش في لبنان بدعم الحزب الديمقراطي، إلا أن فلينت وصفها بانها فشل ذريع. وقال إن "النظام السوري الآن أكثر تحصينا وأكثر قوة ونفوذاً. كما أن النفوذ الإيراني ازداد قوة خلال السنوات الثلاث الماضية".
وقال فلينت في الندوة التي شاركه فيها أربعة من المحللين السياسيين إن السياسة الأميركية هي "سياسة خارجية قامت على الأوهام بدلاً من أن تقوم على تقييم رصين لأرض الواقع، وفهم واضح لماهية المصالح الأميركية".
أكد المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي الاميركي فلينت ليفيرت أن السياسة الأميركية في لبنان والمنطقة تتعرض إلى مزيد من التآكل بسبب دعمها اللامحدود لقوى الرابع عشر من آذار التي تشكل حكومة فؤاد السنيورة. وقال إن من "اكبر الأخطاء" التي ارتكبتها حكومة الرئيس جورج بوش في لبنان بعد مقتل رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري في شباط 2005 هو دعمها لقوى الرابع عشر من آذار التي قادت ما سمي "ثورة الأرز" التي أسفرت عن الانسحاب النهائي للقوات السورية من لبنان. وقال ليفريت الذي كان يتولى ملف الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في البيت الابيض حتى استقالته في آذار 2003 إن سياسة حكومة بوش في المنطقة بشكل عام وفي لبنان بشكل خاص "مبنية على الأوهام بدلا من الاستناد إلى الواقع الحقيقي للمصالح الأميركية". وعدد فلينت في ندوة نظمتها مؤسسة "نيو أميركا" للأبحاث في واشنطن ما سماه "الأخطاء الثلاثة" التي ارتكبتها حكومة بوش في لبنان وهي: دعم سحب القوات السورية من لبنان، وحشد الضغط على نظام الحكم في سوريا عن طريق المحكمة الدولية، والتأثير على ما يدعى "الديمقراطية اللبنانية". وفيما يتعلق بالسبب الأول دعا فلينت إلى عدم الإفراط في الرومانسية إذ رأى أن لبنان ما بعد الحريري ليس ديمقراطية حقيقية، بل نظام سياسي متجذر في المحاصصة السياسية الطائفية، معتبرا أن "أنماط المحاصصة هذه لا تتوافق مع الواقع الديموغرافي في لبنان وبشكل خاص بالنسبة الى الشيعة، فآخر حديث في العالم تود قوى الرابع عشر من آذار سماعه هو "رجل واحد، صوت واحد". أما السبب الثاني فهو أن الساحة اللبنانية هي في أحسن الأحوال "جانب واحد في المصالح الاستراتيجية الحقيقية للولايات المتحدة"، مضيفا أن "استخدام الديمقراطية اللبنانية لمنع الشراكة الاستراتيجية مع سوريا وإيران هو ذروة الخطأ" من وجهة نظره. وفي معرض تناوله للسبب الثالث أكد ليفريت أن السياسة الأميركية في لبنان تتسم بالتعثر وعزا ذلك إلى أن ما تقوم به حكومة بوش حاليا هو ما قامت به حكومة الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان في بداية الثمانينات موضحا: "لقد استقطبنا مجموعة من الأفرقاء السياسيين الفاعلين ذات التوجه الغربي في لبنان، أردناها بشكل أساسي لأنها تشبهنا، وتتحدث مثلنا، والتي بدت وكأنها تضغط كل الأزرار الصحيحة لأجلنا من حيث قيمها السياسية. ومن ثم جندناها ضد من لديهم التأثير الحقيقي في الشارع". واشار إلى أن النتائج التي حصدتها السياسة الأميركية في الثمانينات "كانت كارثية"، فيما "النتائج الحالية تثبت أنها سيئة للغاية بالنسبة الى مصالح الولايات المتحدة في المنطقة". وبالرغم من تمتع سياسة بوش في لبنان بدعم الحزب الديمقراطي، إلا أن فلينت وصفها بانها فشل ذريع. وقال إن "النظام السوري الآن أكثر تحصينا وأكثر قوة ونفوذاً. كما أن النفوذ الإيراني ازداد قوة خلال السنوات الثلاث الماضية". وقال فلينت في الندوة التي شاركه فيها أربعة من المحللين السياسيين إن السياسة الأميركية هي "سياسة خارجية قامت على الأوهام بدلاً من أن تقوم على تقييم رصين لأرض الواقع، وفهم واضح لماهية المصالح الأميركية".