تعليقاً على الجولة التي قامت بها القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون إلى الجنوب أمس للمشاركة في فعاليات "اليوم العالمي للتخلص من القنابل العنقودية", أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي:
لقد صدمنا خبر قيام القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون بزيارة إلى الجنوب أمس والمشاركة في فعاليات "اليوم العالمي للتخلص من القنابل العنقودية" وللبحث في سبل تفعيل المساعدات الأميركية للتخلص من القنابل العنقودية ونزعها من الأراضي الزراعية والسكنية، والتي تعيق معيشة وعمل الجنوبيين.
حقاً إنه لخبر مدهش، بل إنه استخفافُ بالعقول تمارسه القائمة بالأعمال الأميركية ومن خلفها إدارتها، فهي بذلك تريد أن توهم الرأي العام واللبنانيين بأنه لا علاقة لها أو لإدارتها بتزويد الكيان الصهيوني بهذه القنابل وبالقنابل الذكية أثناء عدوان تموز، والتي أقر مندوبها السابق "المكرّم بدرع الأرز جون بولتون" أن هذه الإدارة عملت على إطالة أمد الحرب للقضاء على المقاومة.
إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تستنكر هذه الزيارة الوقحة وتستنكر المشاركة الفضة في هذا المؤتمر، فقنابلها العنقودية والذكية قد حصدت مئات الشهداء والجرحى والمعوقين، وإننا نعتبر أن حرب تموز لم تنته بعد، فهذه القنابل التي تقتل وتعطب يومياً عدداً من أبناء الجنوب تشكل اعتداءً دائماً على لبنان أهله، وأن "سيسون" بزيارتها هذه تشكل اعتداءً آخر على أهل الجنوب، حيث أنها وبكل وقاحة لم تقدم الاعتذار ولم تخجل من دعمها وإدارتها للكيان الصهيوني في حرب تموز وغيرها من الحروب.
إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تقول لهذه القائمة بالأعمال، أن أرض الجنوب عصيّةٌ على مؤامرتها وإدارتها، وأن هذه الأرض لن تدنس بمثل هؤلاء المجرمين، والمناضلون الوطنيون سيحافظون على طهارة هذه الأرض المعمدة بدم الشهداء والتحرير والانتصار.