تعليقاً على زيارة القائمة بالأعمال الأميركية ميشال سيسون إلى نقطة العريضة الحدودية يوم أمس، أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي:
تدخل جديد سافر ووقح في شؤوننا الداخلية قامت به القائمة بالأعمال الأميركية ميشال سيسون، حيث زارت نقطة العريضة الحدودية واطلعت - بصفتها وزيرة للداخلية اللبنانية على ما يبدو - على الإجراءات الأمنية المتخذة من قبل القوى الأمنية المشتركة لضبط الحدود، ومن ثم قامت بزيارة مقر قيادة القوة الأمنية في النقطة والتقت عدداً من الأمنيين والعسكريين بعيداً عن الإعلام والصحافيين، وهو ما يشير الريبة والشك.
إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تستنكر هذه الزيارة الوقحة وهذا التدخل، وتحمل المجموعة المتحكمة في لبنان وقوى السلطة مسؤولية هذا التمادي لممثلة الإدارة الأميركية في لبنان والتي تتدخل في شؤوننا السياسية والاقتصادية والتربوية وحتى الأمنية، ولا تحرك هذه السلطة المتسلطة ساكناً لوضع حدٍّ لذلك.
إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تعتبر أن قوى السلطة شريكة بالتآمر على هذا البلد ومقاومته وأبنائه الشرفاء، في ظل الحديث عن انكشاف أمني لصالح الموساد الإسرائيلي وعملائه وغيره من المخابرات العربية والعالمية، وفي ظل هجمةٍ منسقةٍ على أمن المقاومة التي هزمت الاحتلال، وعلى مطار بيروت الدولي الذي كان وما زال عصياً على الإدارة الأميركية وإرهاب الكيان الصهيوني.
إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تنبه اللبنانيين من الأخطار المترتبة على هذه التدخل في الشؤون الأمنية من قبل الإدارة الأميركية والتي لم ولن نرى منها الخير يوماً لبلدنا وأهله.