تعليقاً على الزيارة المفاجئة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس إلى لبنان أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي:
مرة جديدة ينكشف التدخل الأميركي السافر في الشؤون اللبنانية من خلال الزيارة المشبوهة لوزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس إلى لبنان قادمة من فلسطين المحتلة بعد أن دعمت وغطت المجازر اليومية الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني الشقيق والصامد في غزة وباقي المناطق الفلسطينية.
وتأتي زيارة رايس إلى لبنان لفرض وصاية وهيمنة جديدة تحت القناع المزيف باسم دعم الديمقراطية في لبنان ولتملي على لبنان عدة ابتزازات ومقايضات لتشكيل الحكومة اللبنانية والتي اتفق اللبنانيون عليه في اتفاق الدوحة.
وإننا في الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية نرفض وندين بشدة هذه الزيارة المتآمرة على وحدة اللبنانيين ونقول لشعبنا وشبابنا في لبنان لا تصدقوا رايس الكاذبة في دعم الديمقراطية، شاهدوا ماذا فعلت الديمقراطية الأميركية في فيتنام والصومال والعراق وفلسطين ولبنان وفي سجن أبو غريب وسجن غوانتناموا.
وستستمر الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية في فضح المؤامرات الأميركية المشبوهة ورفض كل أشكال الوصاية حفاظاً على وحدتنا وسيادتنا ومقاومتنا حتى زوال الوصاية رغم كافة أشكال التهويل والتهديد.