ضربة حذاء مزدوجة كادت تصيب بوش في وجهه:هذه قبلة الوداع من العراقيين يا كلب   "هذه القُبلة التي تستحقها.. أيها الكلب!" هكذ صرخ منتظر الزيدي..  والآن نحن نشهد بحق انهيار الإمبراطورية الأمريكية   الحرب في الداخل   آكرمـان .. ولحـس الأحذيـة  كيـف تخـترع حربـاً؟   قـالــوا   Ecuador Giving U.S. Air Base the Boot!  Biden: Israel's decisions must be made in Jerusalem, not D.C.  ماذا تريد الولايات المتحدة الأميركية من جورجيا؟  تقرير أمريكي: وحدات "الموساد" و"الكوماندوز" الإسرائيلي قتلت 550 عالماً عراقياً!  لمـاذا المـر وفـي "الدفـاع"، ومـا هـي قصـة الموظـف الأميـركي المقيـم؟  هدية "رايس" المسمومة!  جولة سيسون في النبطية لم تمضِ على خير.. غادرت بحماية أمنية... وبحجارة على موكبها  بيان الحملة الداعم لوقفة أهلنا المقاومين في النبطية ضد زيارة سيسون إليها  زيارة رايس... وشراء الوقت!  لكـل هـذا.. يكـره العالـم أميركـا!  بيان الحملة تعليقاً على الزيارة المفاجئة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس إلى لبنان  الإمبراطورية العسكرية.. إذا تقاعدت - عـــــــالم بـلا أميركـا  الفا متظاهر في لندن احتجاجا على زيارة بوش  ألو... كوندي؟  حمى الإنفاق العسكري الأميركي  اتفاقية غير ملزمة لتحديد العلاقات الأميركية ـ العراقية  ما يسمى فقاعة النفط  أميركا والعجز الثلاثي  غيتس وتغيير الجيش  هل ما يزال يترتب علينا الاستمرار في اعتبار إسرائيل صديقا خاصا؟  مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي يؤكد تآكل السياسة الأميركية في لبنان  السفارة الأميركية تتسلّم لوازمها عن طريق طائرات الهليكوبتر  سيسون «تتفقد» الحدود الشمالية  بيان الحملة تعليقاً على زيارة القائمة بالأعمال الأميركية ميشال سيسون إلى نقطة العريضة الحدودية  بيان الحملة تعليقاً على جولة سيسون إلى الجنوب للمشاركة في فعاليات "اليوم العالمي للتخلص من القنابل العنقودية"  سيسون جالت جنوباً لمكافحة القنابل العنقودية!  ولش من أبو ظبي: صيف ساخن آخر في انتظار اللبنانيين  الحملة تعلق على زيارة دايفيد ولش إلى لبنان   الحملة تعلق على كلام رايس حول عدم وجود مشكلة في استمرار الفراغ في لبنان  رايس: لا مشكلة لدينا في استمرار الفراغ في لبنان وأولويتنا بقاء السنيورة  دمى وحلوى وأوراق تواليت.. تستلهم «حماقة» بوش  كارلوس غصن «يتعامل» مع إسرائيل وطلاّب «الأميركية» يطالبون بسحب جوازه  بيان الحملة في الذكرى السنوية الخامسة لاحتلال العراق  بيان الحملة تعليقا على زيارة سيسون ثانوية حلبا الرسمية  التجميد يترك 100 ألف جندي أو يزيد في العراق مع خروج بوش  السفارة الأميركية تعلن عن تخصيص 5 ملايين دولار لتعزيز المجتمع المدني  بري ردا على الموقف الأميركي: تردادهم بأن الحكومة شرعية إثبات للعكس  رقصة الأساطيل ولعبة "الاشارات الاستراتيجية"  طريق الأفول للإمبراطورية الأمريكية  أديلمان: نريد شراكة إستراتيجية مع الجيش اللبناني ولا نرى سبباً لكي يكون لبنان وإسرائيل عدوين  "صحيفة النهار اللبنانية": مشروع أميركي بالغاء 30% من ديون لبنان لقاء قبوله بالتوطين!  خطاب بوش الوداعي: ثقل الاخفاقات الخارجية ووطأة الوعود الداخلية  لماذا بعضنا أميركي أكثر من الأميركيين؟  مفارقات زيارة بوش للمنطقة  قراءة في زيارة بوش للمنطقة  بـوش: كوندي قالــت لي اخـرس!  حين لا ينفذ صبر العرب... كما ينفذ صبر بوش القادم لـ"زيارتنا"!   

تواصل معنا خدمة RSS الصفحة الرئيسية

 

 

ألو... كوندي؟
المصدر: صحيفة الأخبار اللبنانية - خالد صاغية -

ألو... كوندي؟

المتّصِل: رئيس الحكومة اللبنانيّة فؤاد السنيورة
المتّصَل بها: وزيرة الخارجية الأميركيّة كوندوليزا رايس

موضوع الاتّصال: تحرير مزارع شبعا ما نعرفه هو ما أوحي لنا بأنّه جرى على الجهة الأولى من الاتّصال.

فقد جاء في خبر تناقلته الصحف أنّ رئيس الحكومة اللبنانية دعا السيّدة رايس إلى ضرورة تشديد الضغط على إسرائيل لكي تنسحب من مزارع شبعا، ووضعها تحت وصاية الأمم المتحدة بانتظار ترسيم الحدود مع سوريا.
أمّا على الجهة الثانية من الاتّصال، فلا نعرف دقّة ما جرى. لكنّ الأكيد أنّ الإجابة قد تراوحت بين «كبِّر عقلك يا فؤاد» و«La 3iounak».
لا. إنّها مزحة. لم تجب كوندوليزا رايس «لعيونك». لكنّ الغريب هو كيف تتصرّف بعض الدمى الأميركيّة المتحرّكة في المنطقة.
ظنّ أنّ ابتسامةً أو عناقاً أو تربيتَ كتف تعني حقاً تعبيراً عن صداقة، أو عن علاقة من الندّ للندّ.
ليس رئيس حكومتنا وحيداً في السقوط ضحيّة تخيّلات كهذه. محمود عباس يبني استراتيجيّة كاملة على قدرته على إقناع الإدارة الأميركيّة بالوقوف إلى جانبه ضدّ المصالح الإسرائيليّة. قد يكون حامد قرضاي الواقعيّ الوحيد في شلّة الأُنس هذه. فقد أدرك باكراً، وكان واضحاً في التعبير عن ذلك، أنّه لا مشروع لديه، وأنّه يقود جهوداً غربيّة لتغيير الوضع في أفغانستان. وفي أيّ لحظة تخبو فيها الجهود الأميركيّة تحديداً في أفغانستان، ينتفي أيّ معنى لوجود قرضاي على رأس السلطة.
لا يتّسم السنيورة بواقعيّة قرضاي. في السابع من أيّار، تُركت قوى 14 آذار على قارعة الطريق. فرنسا تفكّ طوق العزلة عن سوريا.
ورج بوش يستعدّ لمغادرة البيت الأبيض، وسط سخط شعبيّ من سياساته في الشرق الأوسط، وفؤاد السنيورة يعود إلى رئاسة الحكومة اللبنانية.
لقد ذهب السنيورة ضحيّة خطابه حول بناء الدولة. فالواقع أنّ قيام الدول الحديثة، وابتكار مؤشّرات موحّدة لقياس الظواهر الاجتماعيّة والاقتصادية والسياسية، ساهمت في ليّ عنق الواقع حتّى يبدو متكسّراً، تماماً كما تبدو الأجسام الصلبة حين يدخل جزء منها تحت الماء. يقود ما يسمّى علم الاقتصاد التأسيس لهذه الخرافات الجامعة، إذ يتعامل مع الدول باعتبارها آلات متشابهة وُضعت بالصدفة في أماكن جغرافيّة مختلفة. هكذا صرنا نتحدّث عن رئاسة حكومة أو معدّلات نموّ في لبنان كما في البرازيل وبريطانيا، ونقيم مقارنات بين هذه الأرقام، وكأنّ الاختلافات في الحجم وعدد السكان والتاريخ والجغرافيا والإمكانات غير ذات أهميّة. حين يتحدّث السنيورة أو ربيبه في وزارة المال عن جذب الاستثمارات وتحفيز النموّ، يكون سنيورةٌ آخر في مكان آخر من هذا العالم يردّد الكلام نفسه المنتَج داخل مراكز الأبحاث نفسها. باتت اللغة واحدة والهدف واحداً. المعضلة هي أنّ ثمّة من يتكلّم هذه اللغة براحة، وثمّة من يلهث وراءها دون جدوى لأنّها لغة لا تتناسب ومجتمعه وإمكاناته.
لا. إنّها مزحة. لم تجب كوندوليزا رايس «لعيونك». لا بدّ أنّها أجابته: «اسمع يا فؤاد. أقدّر وضعك، وحاجتك السياسيّة لاتّصال كهذا، ولتصوير نفسك حريصاً على مزارع شبعا. لكنّك لا تنتظر منّي جواباً جدّياً. Do You؟».
لم تجب كوندوليزا رايس «لعيونك». وربّما لم تكن بحاجة للكلام. اكتفت برفع يدها، حتّى تتحرّك الخيوط بين أيديها، فتقفز بعض الدمى، ويصيح بعضها الآخر، ويلتزم بعض ثالث الصمت.
***
المتّصِل: رئيس الحكومة اللبنانيّة فؤاد السنيورة
المتّصَل بها: وزيرة الخارجية الأميركيّة كوندوليزا رايس
على الجهة الأميركيّة من الاتّصال، سُمع صوت يقول: أعطوني محمّد شطح للتفاهم معه.

بتاريخ: 13/06/2008 عدد القراءات : 574

4_7087_532_01

 

 

هل تعتقد أن الإدارة الأميركية ستعرقل أعمال الحكومة؟

نعم
لا

 

 

 

  234274