تعليقا على زيارة القائمة بالأعمال الأميركي ميشال سيسون إلى النبطية يوم أمس وتصدي الأهالي لها، أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي:
مرة أخرى يؤكد شعبنا الأبي المقاوم على خياره في رفض الوصاية الأميركية على لبنان، واستنكاره للانحياز والدعم اللامتناهي من قبل الإدارة الأميركية للكيان الصهيوني الغاصب، ولم يهن عليه أن تطأ أرض الأميركيين - شركاء العدو الإسرائيلي في حرب تموز وما قبلها - أرض الجنوب الطاهرة المطهرة بدماء أبنائه المقاومين.
فها هم أبناء منطقة النبطية الكرام يتصدون للزيارة الوقحة التي قامت بها ميشال سيسون إلى منطقة النبطية ويجبرونها والوفد المرافق إلى الهروب فوراً، فينزلون إلى الشوارع ويطلقون الهتافات بوجه إرهاب الإدارة الأميركية وبعض الذين سولت لهم أنفسهم استقبالها، ويعلنون رفضهم للسياسة الأميركية وللزيارة المشؤومة، مؤكدين على أن شعار المقاومة سيبقى الملاذ الوحيد للرد الطبيعي على القهر الصهيوني -الأميركي للمنطقة.
إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية إذ تستنكر هذه الزيارة الوقحة، فإنها تعتز وتقدر غاليا الوقفة المشرفة والتي اعتدنا عليها لأهلنا في الجنوب اللبناني، الذين ما بخلوا يوماً ببذل الأرواح والدماء لطرد المحتل الإسرائيلي عن أرض الجنوب، وتسأل أولئك الذين سولت لهم أنفسهم استقبال ميشال سيسون، ماذا يقولون لأهلهم والبيوت المدمرة مازالت شاهداً على مدى التواطؤ الأميركي مع الكيان الصهيوني، والقنابل العنقودية مازالت تفتك يومياً بأهل الجنوب؟ ألم تكن المجازر الصهيونية ضد الأطفال والأبرياء في الجنوب وفلسطين والعراق هي بدعم وغطاء أمريكي فظ؟
إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تدعو هؤلاء إلى أخذ العبرة ممن سبقهم وكيف أن الإدارة الأميركية تركتهم في مهب الريح، وننصحهم بعدم التعويل عليها وعلى مشاريعها في المنطقة التي لم تجلب سوى المآسي والويلات، والتي ستتهاوى الواحدة تلو الأخرى عما قريب بإذن الله.