
<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<rss version="2.0">
<channel>
<image>
<url>http://www.wisaya.org/images/top.jpg</url>
<link>http://www.wisaya.org</link>
</image>
<title>::wisaya.org::</title>
<link>http://www.wisaya.org</link>
<description>::wisaya.org::</description>
<item>
<title>آكرمـان .. ولحـس الأحذيـة</title>
<description>استوضحت &amp;quot;السفير&amp;quot; الرئيس نبيه بري الاسباب التي حالت دون لقائه وفد الكونغرس الاميركي فقال: لقد رفضت استقبالهم جملة وتفصيلا. يذكر ان الوفد الاميركي كان برئاسة رئيس لجنة الشؤون الخارجية الفرعية المتعلقة بالشرق الأوسط وجنوب آسيا في مجلس النواب الأميركي النائب غاري آكرمان. وعلمت &amp;quot;السفير&amp;quot; ان طلب الوفد الاميركي لقاء الرئيس بري، تم قبل وصوله الى بيروت، الا ان رئيس المجلس رفض ذلك بشكل قاطع، وخصوصا ان الوفد برئاسة آكرمان الذي استفز اسمه الرئيس بري، بالنظر الى تصلبه وعدائه لقوى المقاومة، فضلا عن انه لا يمكن اللقاء أبدا مع من أساء للبنانيين، وخصوصا ان آكرمان نفسه، كان قد ادلى بتصريح منذ مدة، شن فيه هجوما عنيفا على قوى &amp;#1640; اذار والمعارضة في لبنان ولاسيما حركة &amp;quot;امل&amp;quot; و&amp;quot;حزب الله&amp;quot; والتيار الوطني الحر وقال عنهم انهم &amp;quot;يلحسون الحذاء السوري&amp;quot;. وعندما طرح طلب الوفد الاميركي برئاسة آكرمان على بري، ارتاب من زيارته وسأل: ما معنى هذه الزيارة، وماذا يريدون؟.. ثم اضاف: لن استقبله، واكثر من ذلك، ارفض ان اسمع اسمه. والجدير بالذكر ان مكتب العلاقات الخارجية لحركة &amp;quot;امل&amp;quot;، كان قد اصدر في ذلك الحين بيانا رد فيه على آكرمان، وجاء فيه: &amp;quot;ما ورد على لسان النائب الاميركي غاري آكرمان، يدعو الى الاسف والتعجّب في آن. مؤسف ان يكون شتام يدعي تمثيل شعب عريق بديموقراطيته، والعجب في ان يسمح له بالاسفاف في بيت ممثلي الأمة.. والتفسير الوحيد انه تمادى بوصف حاله لاحسًا لأحذية اللوبي الصهيوني واسياده في الكيان الصهيوني، كسبا لحملته مالا وانتخابا ليكون خير ممثل لأسوأ عنصرية&amp;quot;. </description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=184</link>
</item>
<item>
<title>&amp;quot;هذه القُبلة التي تستحقها.. أيها الكلب!&amp;quot; هكذ صرخ منتظر الزيدي..</title>
<description>هكذا هو مصير كل طاغية، حذاء على رأسه من حيث لا يحتسباعتقد الرئيس الاميركي جورج بوش أنه قد انجز ما عليه عندما اعتذر من الشعب العراقي عبر قناة الـ ABC، لكنه ومراكز أبحاثه والدراسات لم يتعلموا ان الأمة التي هزمت الاحتلال في ثورة العشرين، أمة تنجب كل يوم مئات والاف الابطال، وليس بالضرورة المقاتلين بالسلاح والمواجهات، فموقف الحق في بعض الاحيان يحتاج إلى هكذا رد.منتظر الزيدي، مراسل قناة البغدادية التي تبث من القاهرة، صحفي عراقي انتفض لما جرى على بلاده، فخلع نعليه ورمى بها جورج بوش أمام عدسات الصحفيين عندما كان الاخير يعقد مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بعد الزيارة المفاجآة التي وصل فيه الى بغداد يوم الاحد، قبل 37 يوماً من تسليم دفة القيادة للرئيس المنتخب باراك حسين اوباما..&amp;quot;هذا القُبلة التي تستحقه.. أيها الكلب!&amp;quot; هكذ تحدث منتظر..دقائق مرت قبل ان يلتفت الحرس الى حقيقة ما يجري، ويسارعوا للقبض على الصحفي.هذا اول الغيث..لن يرتاح جورج بوش من ليل العراق.. فليله ونهاره سيكون طويلاً عليه ولن ترتاح نفوس كثيرة حتى يقف مجرم الحرب أمام القضاء العادل لينال الجزاء الذي يستحق.سلمت يداك أيها العراقي البطل، هكذا يولد الاحرار.. ويعيشون.أما العبيد..لا مكان لهم على أرض الطهر والقداسة...المشهد بالفيديو:http://cosmos.bcst.yahoo.com/up/player/popup/?rn=3906861&amp;amp;cl=11096193&amp;amp;ch=4226716&amp;amp;src=news </description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=183</link>
</item>
<item>
<title>ضربة حذاء مزدوجة كادت تصيب بوش في وجهه:هذه قبلة الوداع من العراقيين يا كلب&amp;nbsp;</title>
<description>أفلت الرئيس جورج بوش، أمس، عندما كان يقوم بزيارة وداعية إلى بغداد، من ضربة حذاء مزدوجة كادت تصيبه في وجهه، نفّذها صحافي عراقي صرخ بوجهه قائلا: &amp;quot;هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي، يا كلب&amp;quot;. وفي لحظة مؤثرة من مؤتمر صحافي كان الرئيس الأميركي يعقده مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في بغداد، وقف مراسل قناة &amp;raquo;البغدادية&amp;laquo; الصحافي منتظر الزيدي، فجأة ورشق حذاءيه باتجاه رأس بوش ، قائلا: &amp;quot;هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي، يا كلب&amp;quot;. ومرت فردة الحذاء الأولى فوق رأس بوش بسنتيمترات، واضطر إلى الانحناء مرة أخرى لتفادي الفردة الثانية، فيما حاول المالكي حمايته. وابتسم بوش بامتعاض، فيما بدا المالكي متوترا. وقفز مسؤولون أمنيون عراقيون وضباط أميركيون متخفون على الصحافي، وجروه إلى خارج الغرفة وهو يقاوم ويصرخ بأعلى صوته. وظهرت بقع دم في المكان. وبعد دقائق من التوتر والحرج، عمد بوش إلى التقليل من شأن الضربة بقوله: لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه إليه. هذا الأمر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد أن هذا الشخص أراد أن يقوم بعمل يسألني الصحافيون عنه. لم اشعر بأي تهديد&amp;quot;. عندها نهض صحافي عراقي قائلا: &amp;quot;إنني اعتذر باسم الصحافيين العراقيين&amp;quot;. ورد بوش &amp;quot;أشكركم على ذلك، فانا مقتنع بان العراقيين ليسوا كذلك. هذه أمور تحدث عندما تكون هناك حرية&amp;quot;. وتابع متسائلا&amp;quot;وماذا إذا رماني شخص بحذاء&amp;quot;، مقارنا هذا الأمر بالتظاهرات السياسية في الولايات المتحدة. وأضاف ساخرا أن &amp;quot;مقاس الحذاء &amp;#1633;&amp;#1632; (&amp;#1636;&amp;#1636;) إذا أردتم أن تعرفوا أكثر&amp;quot;.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=182</link>
</item>
<item>
<title>الحرب في الداخل&amp;nbsp;</title>
<description>طارق الكحلاوي كالعادة يتصدر آخر كتب بوب ودورد، كبير المحررين في &amp;quot;الواشنطن بوست&amp;quot; والحاصل على الجوائز العديدة وصاحب لقب مفجر فضيحة &amp;quot;واتر غيت&amp;quot; المشهد الإعلامي الأميركي بوصفه حدثا في ذاته. هذا الكتاب الرابع في سلسلة كتب بدأ نشرها منذ سنة 2002 تتميز بقربها الاستثنائي من كواليس إدارة الرئيس بوش، المتسمة عموما بالغموض، وكشفها عن تفاصيل كثيرة عبر حوارات مباشرة مع صانعي القرار في واشنطن. -الكتاب: الحرب في الداخل: تاريخ سري للبيت الأبيض 2006/2008-المؤلف: بوب ودورد-الصفحات: 487-الناشر: سيمون وشوستر، نيويورك-الطبعة: الأولى/سبتمبر 2008 من الصعب قراءة الكتاب للوهلة الأولى لخلوه من عناوين تفصيلية عدى أرقام الفصول التي بلغ عددها أربعين فصلا. وتشير الأجواء التي حفت بنشره رغبة ناشريه وهيئة تحرير الواشنطن بوست في إصداره بسرعة وفي توقيت يتناسب مع أجواء الحملة الانتخابية بشكل يصنع الحدث جراء كم المعلومات الجديدة التي حواها. وهي ظروف من الممكن أنها أدت للتسرع في تحضير بعض تفاصيله المنهجية. ينقسم الكتاب عموما إلى كتابين. يحتوي الكتاب الأول (غير معنون) على 31 فصلا في حين يحتوي الكتاب الثاني (غير معنون) على 9 فصول (من الفصل 32 إلى الفصل 40).ويعتمد الكتاب على نصوص وتسجيلات لحوالي 150 حوارا أجراها ودورد مع صانعي القرار في واشنطن بدءا من الرئيس بوش إلى صغار المدنيين والعسكريين المكلفين بمهام تخص الملف العراقي. الكتاب يتميز بأسلوب ودورد المثير للجدال، والذي يحاكي السرد القصصي بما في ذلك تصوير الأحداث بشكل ونسق مشوقين بالرغم من أنه في الأساس كتاب إخباري. ولذلك يشير ودورد منذ البداية، مثلما حصل في كتبه السابقة، أنه استعان في البحث وتحريره الكتاب بشابين مجازين في التحرير بالإنجليزية أحدهما شابة مختصة في الكتابة القصصية.ومن المثير للانتباه أن الصفحات الأولى من الكتاب تحتوي على &amp;quot;قائمة الشخوص&amp;quot; (cast of characters) المشاركة في أحداث الكتاب مشابهة لقائمة ممثلين في مسرحية. غير أنه بالرغم من غياب عناوين تفصيلية في متنه فإن هناك نسقا ناظما للكتاب يتمثل في التسلسل الزمني للأحداث. إذ كل فصل يلخص فترات زمنية تتراوح بين الشهر والشهرين أو أكثر. وبشكل عام يمثل الكتاب الأول المرحلة الزمنية التي سبقت تنفيذ خطة &amp;quot;زيادة القوات&amp;quot; (the surge) في العراق في حين يمثل الكتاب الثاني مرحلة تنفيذها منذ وصول الجنرال بتراوس إلى العراق قائدا للقوات الأميركية في يناير/كانون الثاني 2007 حتى شهر يوليو/تموز 2008، تاريخ آخر الأحداث التي ينقلها الكتاب.وهكذا فموضوع &amp;quot;الحرب في الداخل&amp;quot; بالتحديد هو الظرف الذي أدى إلى اتخاذ قرار خطة &amp;quot;زيادة القوات&amp;quot; وتطورها ونتائجها. مأزق السياسة الأميركية في العراق 2004/2006يبدأ الكتاب الأول (الفصول من 1 إلى 4) بالرجوع قليلا إلى ما قبل 2006 عبر التركيز على المرحلة التي أدت إلى جلب الجنرال كايسي لقيادة القوات الأميركية في العراق ومعه خطة نقل السلطات العسكرية بشكل تدريجي وبطيء إلى القوات العراقية التي يتم تدريبها بشكل حثيث. يشير أيضا إلى تقلد ستيف هادلي موقع مستشار الأمن القومي والدور المركزي الذي سيلعبه من هنا فصاعدا، خاصة تناغمه الكبير مع الرئيس بوش (هذا الكتاب تم اقتراح إنجازه من قبل هادلي كما ينقل ودورد نفسه).ثم ينتقل الكتاب إلى الظروف التي اضطرت الرئيس الأميركي في سياق تدهور الخطط الأميركية إلى تكوين فريق ثنائي من أعضاء الحزبين &amp;quot;مجموعة دراسة العراق&amp;quot; بين ربيع وصيف 2006 (الفصول من 5 إلى 16). لكن في نفس الأثناء يركز الكتاب على جهود في اتجاهات مختلفة في أوساط صناعة القرار في واشنطن غير معلنة كانت تعمل على &amp;quot;مراجعة&amp;quot; هذه الخطط في الفترة نفسها وخاصة مع حلول خريف 2006. بادرت في البداية &amp;quot;هيئة رؤساء الأركان المشتركة&amp;quot; وهي السلطة العسكرية الأعلى في الولايات المتحدة إلى تكوين مجموعة أطلقت عليها &amp;quot;مجلس العقداء&amp;quot; من أجل تقييم وتقديم بدائل عن الخطط العسكرية في العراق.في الجهة المقابلة قاد هادلي فريقا آخر يتكون من مختلف فروع الإدارة الأميركية: مكتب الأمن القومي، الخارجية، البنتاغون، هيئة رؤساء الأركان، الاستخبارات.النقطة الأساسية التي يجب التركيز عليها في هذين المسارين أنهما كانا يتمان في شكل متباعد. في الحالة الأولى هناك مجهود عسكري خالص لـ&amp;quot;مراجعة&amp;quot; الخطط العسكرية في العراق في حين في الحالة الثانية هناك مجهود مدني-عسكري، لكن يجب التأكيد هنا بإشراف مدني، للقيام بـ&amp;quot;المراجعة&amp;quot;.أخيرا يتم ذلك في إطار موقف رسمي متكرر من قبل الرئيس بوش مباشرة يدعم الخطة الجارية بقيادة الجنرالين كايسي وأبي زيد.المعطى الجوهري في عمليات المراجعة السرية هذه ورقة قدمها وليام (بيل) لوتي في أكتوبر/تشرين الأول 2006 (الفصل 17) تحث على &amp;quot;زيادة القوات&amp;quot; والتخلي عن صيغة الانسحاب التدريجي ونقل السلطات للجيش العراقي.استمرار لوتي في شغل دور ريادي في صياغة السياسات الأميركية مثير للانتباه إذ كان ضمن الفريق الذي أعد في البنتاغون -مع دوغلاس فايث- التقرير الاستخباراتي الذي هيأ الأجواء للحرب على العراق قبل أن يتم نقله للعمل مساعدا خاصا للرئيس. ينقل هادلي في هذه الأثناء مقترح لوتي إلى البنتاغون آملا أن يتم تبنيه في البدء من قبل العسكر قبل المدنيين. في حين ينقل ودورد أجواء اجتماعات مشحونة في &amp;quot;الدبابة&amp;quot; المقر الخاص والمضيف لأعضاء &amp;quot;هيئة رؤساء الأركان&amp;quot; (على الأرجح على أساس رواية قائدها الجنرال بايس) والتي تكرر فيها طوال خريف 2006 الشعور بصعوبة التواصل بينهم وبين البيت الأبيض، وأنهم يشعرون بتدهور سريع في الوضع و تجاهل الرئيس لانشغالاتهم.خاصة أن &amp;quot;مجلس العقداء&amp;quot; الذي شكلوه قدم لهم في شهر نوفمبر/تشرين الثاني تقييما ينتهي بجملة واحدة &amp;quot;نحن لا نربح، إذا كنا نخسر&amp;quot;. التعليق الوحيد صدر آنذاك عن رئيس الهيئة الجنرال بايس: &amp;quot;كيف لم يتسن لي معرفة ذلك؟&amp;quot; (الفصل 20).وفي هذه الفترة تبدأ جلسات &amp;quot;مجموعة دراسة العراق&amp;quot; مع أركان البيت الأبيض السياسية والعسكرية والاستخباراتية والتي تميزت بالاحتكاكات بين وزير الخارجية السابق جيمس بيكر مع أركان الإدارة حول تقييم الوضع العربي وطريقة التعامل مع إيران وسوريا (الفصلين 21 و22).في أكثر المماحكات سخونة قاطع بيكر كوندوليزا رايس عندما كانت تشير إلى تحول في المشهد العربي في اتجاه &amp;quot;المعتدلين&amp;quot; -مع التأكيد على الموقف السعودي- الذين يرون إيران هي العدو وليس إسرائيل.بيكر سارع للإشارة إلى أن &amp;quot;الحكومات العربية دائما تتصارع لكن السؤال الأهم الذي علينا طرحه هو من الذي سيقود&amp;quot;. ردت رايس: &amp;quot;أنا منشغلة جدا بالسعر المكلف في علاقة بـ(تحويل وجهة) سوريا.. بالنسبة للعرب الآن إيران هي الخطر&amp;quot;. مشهد آخر مثير للانتباه يعكس طبيعة رؤية رايس للمشهد السياسي العراقي وخاصة الصراع السني الشيعي المتصاعد آنذاك. تقول: &amp;quot;في العراق هناك خوف وجودي من الآخرين... هؤلاء أناس يرغبون في العيش في دولة واحدة، لكنهم لا يرغبون في أن نتركهم لوحدهم في غرفة واحدة&amp;quot;. تضيف رايس أن كل عنصر يرى في الولايات المتحدة &amp;quot;حرزا&amp;quot; له ضد الأطراف الأخرى: &amp;quot;بالنسبة للشيعة فإننا نساعدهم على ضمان دور الأغلبية. بالنسبة للسنة يرغبون أن نبقى للدفاع عنهم ضد القمع والمذابح&amp;quot;.رايس كانت تحظى بقوة هائلة في الإدارة مع خروج رمسفيلد في خريف 2006. إذ تبدو ممسكة بأكثر من مفصل الآن: هادلي الذي عوضها في مكتب الأمن القومي صديق مقرب، وكذلك علاقتها بكل من غيتس (الذي زكته للرئيس في موقع وزير الدفاع) وكذلك مايكل هايدن مدير &amp;quot;وكالة الاستخبارات المركزية&amp;quot; الجديد الذي عملت معه سابقا. من جهة أخرى تطور النقاش في مجموعة &amp;quot;المراجعة&amp;quot; التي يشرف عليها مستشار الأمن القومي هادلي التي بدأت اجتماعاتها في نوفمبر 2006 (الفصل 23) بصراعات بين ممثلي وزيرة الخارجية (ساترفيلد وزيلكيو) ولوتي الذي وصف رؤيتهم التي تؤكد على ضرورة تسليم الوضع للعراقيين &amp;quot;إعلانا غير مشرف للهزيمة&amp;quot;.غير أن مكتب الأمن القومي بقيادة نائب مستشار الأمن القومي يدفع بقوة نحو مقترح زيادة القوات ويتم إشعار &amp;quot;هيئة رؤساء الأركان&amp;quot; بذلك وهو ما يزيد الاحتقان لدى الجنرالات لشعورهم بمحاولة فرض خطة غير دقيقة ومن دون موارد عسكرية عليهم (الفصل 24). غير أنه في خضم كل هذه الفرق الاستشارية كانت الإدارة و خاصة مكتب الرئيس ونائب الرئيس تتفاعل بشكل متسارع مع فريق استشاري غير حكومي يعمل ضمن &amp;quot;معهد المؤسسة الأميركية&amp;quot; (آي إي أي) الذي ارتبط في السنوات الأخيرة بفريق المحافظين الجدد. إذ عمل فريق صغير بإشراف الجنرال المتقاعد جاك كين وأستاذ التاريخ العسكري بيتر كيجان على تحضير ورقة تفصيلية مدعمة بالخرائط للدفاع عن خطة &amp;quot;زيادة القوات&amp;quot; مع إخراجها من القواعد العسكرية المعزولة وتقريبها أكثر من الأحياء السكنية التي تشهد صراعات طائفية دموية خاصة في بغداد (الفصل 27). جاك كين على وجه الخصوص لقي تجاوبا قويا وسريعا من مكتب نائب الرئيس الذي رتب له لقاءا مع الرئيس. تفطنُ &amp;quot;هيئة رؤساء الأركان&amp;quot; لهذا الدور الجديد خارج تسلسل المؤسسات أدى لتأزم كبير في العلاقة بين الرئيس وكبار جنرالاته في ديسمبر/كانون الأول 2006. قائد الجيش الجنرال شومايكر علق بغضب: &amp;quot;منذ متى يوضع رأي (معهد المؤسسة الأميركية) في الصدارة عند تقرير هذه المواضيع؟&amp;quot; (الفصل 28). نتج عن ذلك لقاء غير مسبوق بادر فيه الرئيس إلى مقابلتهم في مقرهم المركزي &amp;quot;الدبابة&amp;quot; لتحسين الأجواء. غير أنه تم اتخاذ القرارات الأساسية: قرار &amp;quot;زيادة القوات&amp;quot; وإقالة كل من كايسي وأبي زيد (الذين كانا خارج الصورة تماما معتقدين دعم الإدارة لهما) وتعويضهما بقائدين اقترحهما بشكل مباشر جاك كين، وليس هيئة رؤساء الأركان.تنفيذ خطة &amp;quot;زيادة القوات&amp;quot;منذ سفر بتراوس وبدء تنفيذ الخطة في فبراير/شباط 2007 كان جاك كين مشرفا بشكل فعلي (بالرغم من عدم تقلده أي منصب رسمي) على مراقبة سير تنفيذها. قدم كين أول تقاريره بعد رحلة إلى بغداد في مارس/آذار 2007 إلى مكتب نائب الرئيس تشيني. منذ هذه اللحظة تم التأسيس لقناة خلفية خارج التسلسل المؤسساتي والعسكري تربط بتراوس بالرئيس عبر كين.غير أن الأميرال وليام فالون، خليفة أبي زيد في &amp;quot;القيادة المركزية&amp;quot; والقائد العسكري الأكثر خبرة بين نظرائه، بادر منذ البداية بمشاغبة آراء البيت الأبيض بما في ذلك خطة &amp;quot;زيادة القوات&amp;quot; معتبرا أن المشكل هو وجود عدد زائد من القوات وليس نقصها.فالون بدأ بالتدخل أيضا في الشأن السياسي مصرا بشكل مستمر على تغيير السياسة تجاه إيران وسوريا وإشراكهما في ترتيب الأوضاع في المنطقة كمدخل ضروري لحل المأزق العسكري في العراق، وهو ما كان مصدر غضب وتذمر كبيرين من البيت الأبيض وحتى ممن زكوه في منصبه الجديد خاصة غيتس وكين (الفصول 32 و33). في المقابل زيارات كين المتواصلة ستنقل &amp;quot;تحسنا&amp;quot; في الوضع الأمني خاصة منذ صيف 2007، حين تحول دعم القبائل السنية في الأنبار بشكل سريع من &amp;quot;القاعدة&amp;quot; إلى التعاون مع القوات الأميركية وطلب، كين في هذه الأثناء &amp;quot;ربح الوقت&amp;quot; ودعم الخطة لضمان نجاحها حتى بداية سنة 2008 ومن ثمة التأكيد على &amp;quot;نجاحها&amp;quot; بعد رحلاته إلى العراق في ربيع 2008 (الفصول 35 و37 و41). في هذه الزيارات يبدو كين ذا صلاحيات غير عادية إذ يقوم بزيارة واستجواب قيادات عسكرية وأمنية أميركية وعراقية على مدى طول العراق وعرضه. هذا النشاط لاقى اعتراضات من قبل الجنرال مولين، خليفة فالون الذي استقال في هذه الأثناء، في ربيع 2008، ولكن كين لقي دعما حازما من قبل تشيني و غيتس. قبل ذلك أي ربيع 2007 (الفصل 34) حمل معه أزمة أميركية سعودية في علاقة بالوضع في العراق إثر موقف العاهل السعودي في مارس/آذار الذي وصف الوجود الأميركي في العراق بـ&amp;quot;الاحتلال غير الشرعي&amp;quot;. قامت رايس بإرسال معاونها ساترفيلد للقاء الملك في 22 أبريل/نيسان. في اللقاء قال الملك بغضب: &amp;quot;لقد سمحتم للفرس الصفويين بالسيطرة على العراق.. لقد حذرتكم من ذلك.. حذرت الرئيس ونائب الرئيس لكن آذانكم كانت مغلقة. ليست لدي الرغبة في النقاش أكثر من ذلك&amp;quot;. ساترفيلد لاحظ بأن الملك لم يكن قادرا على تخيل حكومة شيعية مستقلة عن إيران وحاول طمأنته مشيرا إلى صفقات الأسلحة الأميركية مع دول الخليج ومصر وإسرائيل: &amp;quot;هذه كلها مؤشرات بأننا هنا. وأننا لسنا ذاهبين إلى أي مكان&amp;quot;. غير أن ذلك لم يهدئ من مخاوف الملك الذي تمسك بالموقف غير المطمئن لحكومة شيعية في العراق. ساترفيلد نقل هذه المخاوف إلى الرئيس الذي أرسل تشيني على خلفية علاقته القوية بالرياض. اللقاء الذي دار في 12 مايو/أيار كان صعبا وانتهى برغبة واضحة من الملك يرفض فيها الحديث في الموضوع أصلا.كذلك بدا في هذه الأثناء أن العلاقة بين الأميركيين وخاصة السفير كروكر والجنرال بتراوس والحكومة العراقية مثيرة للانتباه. إذ ينخرط بتراوس في أدق تفاصيل تسيير الحكومة العراقية (حتى لوحات السيارات الحكومية) وحتى تأنيب علني للجنرالات العراقيين.في حين لا يشير ودورد إلى مشاعر لا تخلو من التعالي من قبلهما إزاء رئيس الوزراء المالكي حتى إشارتهما لنفاد صبرهما حيال جمود طريقة تفكيره إلى حد الرغبة في &amp;quot;القفز على الطاولة وخنقه&amp;quot;.كما تتم الإشارة إلى عدم ثقة الأميركيين في فريقه خاصة مستشارته للأمن (باسمة الجادري). ويأتي في هذا الإطار كشف ودورد عن برنامج التجسس على مكتب المالكي (الفصول 36 و37 و39). يختم ودورد الكتاب بموضوع مثير جدا للانتباه وهو انخراط كين في التحضير للقيادات العسكرية الجديدة، مما يضمن استمرار خطة &amp;quot;زيادة القوات&amp;quot; وبشكل يمكن فرضها فيه حتى على إدارة ديمقراطية قادمة. في لقاء مع غيتس في أبريل/نيسان 2008 يشير كين إلى الأسباب التي تجعله ينصح باختيار بتراوس وأديارنو (نائب بتراوس في العراق) كنواة القيادة المركزية الجديدة: &amp;quot;لنكن صريحين حول ما يحدث هنا. ستأتي إدارة جديدة (إلى البيت الأبيض). هل نريد لهذه السياسات أن تتواصل أم لا؟.. لنفترض أنه ستكون هناك إدارة ديمقراطية وستقرر أن تنهي هذا الأمر بسرعة. سيكون عليهم عندها التعامل مع الجنرال بتراوس والجنرال أديارنو. سيكون هناك ثمن يتعين عليهم دفعه إذا حاولوا التخلص منهما&amp;quot; (الفصل 41). قبل ذلك عندما يحاول كين إقناع بتراوس، الذي طلب من الرئيس بوش سابقا أن يكون موقعه القادم في قيادة الناتو في أوروبا، بأن زمن أوروبا مضى يقول إن &amp;quot;المستقبل في الشرق الأوسط.. سنبقى هنا خمسين سنة في أقل الأحوال.. الجيش يرغب في إنهاء هذه الحرب والرحيل ولكن ذلك لن يحصل&amp;quot; (الفصل 40). تعليقيجب القول أن من بين أكثر النقاط المسكوت عنها عند قراءة كتب ودورد هي السبب الذي يجعله قادرا على خرق حجب البيت الأبيض وسماح الحلقة الضيقة للرئيس وأعوانه بكشف أسرار كبيرة له. وهي قدرته على كتابة &amp;quot;التاريخ الراهن&amp;quot; دون انتظار &amp;quot;رفع السرية&amp;quot; عن الوثائق الحساسة وقبول صانعي القرار تقاسم محتويات جلسات سرية معه، وتلك مسألة تحتاج لفهم وتمحيص. عدا ذلك فإن النقطة المركزية التي لا يمكن تجاهلها في هذا الكتاب تحديدا هي إصرار الإدارة الأميركية، برغم كل الواجهات الاستشارية المؤسساتية، على العمل ضمن أوساط غير حكومية خاصة مجموعات بحث قريبة من المحافظين الجدد حتى بعد إبعاد رموز هؤلاء من المواقع التنفيذية الواحد تلو الآخر. الإصرار أيضا على تجاوز التسلسل البيروقراطي والارتياح لفرق تعمل &amp;quot;تحت الرادار&amp;quot;. العمل الاستشاري يبدو في هذا الإطار موجها وليس عفويا. إذ تتم استشارة من يتوقع أن تتفق رؤاه مع توجهات الإدارة. ومن الملفت في هذا السياق استحضار إشارة قام بها بيتر كيجان (شريك جان كين في صياغة خطة &amp;quot;زيادة القوات&amp;quot;) عندما أشار إلى أن عبقرية قائد مثل نابليون تكمن تحديدا في اتخاذه القرارات الحاسمة بشكل &amp;quot;حر&amp;quot; بعيدا عن تراتبية &amp;quot;المجالس العسكرية&amp;quot;.والصورة التي يتركها كتاب ودورد هي أن مسارات الحرب الأساسية يتم تقريرها بين مواقع ليس من المفترض أن تقوم بأية أدور تنفيذية: مكتب نائب الرئيس وجنرال متقاعد مقرب من نائب الرئيس.&amp;nbsp;</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=181</link>
</item>
<item>
<title>والآن نحن نشهد بحق انهيار الإمبراطورية&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt; &lt;/font&gt;الأمريكية&amp;nbsp;</title>
<description>&amp;nbsp;كتب أ. مجدي أحمد حسينولا نقول إنَّ أمريكا قد انتهت أو انهارت بالفعل، ولكننا في عام 2008 نقول بثقة إنَّ أمريكا هبطت درجة كبيرة على السلم، وأن العالم يشهد الآن تعددية حقيقية راسخة. ولا نرى أن سقوط أمريكا يمكن أن يحصل في لحظة واحدة كالاتحاد السوفيتي ، فأمريكا محصنة خلف المحيطات ، ولديها نظام مركزي قوى ، ولا توجد في اللحظة الراهنة ميول انشقاقية داخل المجتمع رغم تنوعه العرقي ، وإنما نتوقع استمرار تراجع القوة الأمريكية وانخفاض وزنها النسبي في المعدلة العالمية ، بمعدلات متسارعة ، بحيث تصبح إحدى القوى الدولية المؤثرة فحسب ، وهزيمتها في منطقتنا البترولية الإستراتيجية هي التي تعجل بوتيرة الهبوط ، لأن الهيمنة الأمريكية على معظم البلاد العربية هي أهم مظهر متبقي من مظاهر سيطرتها على العالم. كتبت في 15 يوليو 2008 مقالا بعنوان :أبعاد الأزمة الاقتصادية الأمريكية عند بداية أزمة الائتمان العقاري ركزت فيه على حقيقة الانهيار الشامل للقوة الأمريكية ، وطالبت المثقفين العرب أن يكفوا عن ترديد أكذوبة ( انفراد أمريكا بالهيمنة على العالم )، وذكرت أن الانهيار الأمريكي حضاري وشامل وليس في مجال الاقتصاد فحسب وقلت إنَّ ذلك يتطلب سلسلة من المقالات ، وركزت في المقال السابق على البعد الاقتصادي ، وجرت الأحداث سريعا ، بحيث يفرض الاقتصاد الأمريكي وأزمته على العالم بأسره ، وهى زاوية رئيسية ، فكل قوة عظمى بنت أساس قوتها على الاقتصاد كقاعدة عامة ، فقوة الاقتصاد وازدهاره تضع الأساس للإنفاق على المجهود الحربي ، وتفتح الآفاق لمد السيطرة خارج السوق المحلى الذي يضيق أمام تفجر الإمكانيات الوطنية الاقتصادية . وعندما يصيب العطب اقتصاد القوة العظمى فان أساس البنيان الاستعماري للهيمنة يتعرض للشروخ ثم الانهيار ، ويؤجل الأزمة لسنوات أو بعض العقود استخدام القوة العظمى لإمكانياتها العسكرية التي راكمتها في زمن العز لتعطيل حركة التاريخ وفي محاولة يائسة لاستدامة سيطرتها وأيضاً تستغل هيبتها المتراكمة التي ترهب الآخرين قياسا على تجارب الماضي القريب ، ومن خلال هذين الأسلوبين تظل تحقق القوة العظمى بعض المكاسب حينا من الدهر . وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بالدقة، فكما قلت فقد كان الخط البياني للقوة الأمريكية في هبوط منذ الحرب العالمية الثانية التي مثلت الذروة رغم أنها حافظت على مكانة معقولة حتى الستينيات من القرن الماضي بالتقاسم مع الاتحاد السوفيتي. السقوط المفاجئ للاتحاد السوفيتي كان أشبه بقنبلة الدخان التي حجبت الرؤية فظن الأمريكيون وكثيرون غيرهم يتصورون أن القوة الأمريكية إلى صعود حاسم وطويل ، وهو مارفضته ( في مقالات عديدة بصحيفة الشعب المصرية في التسعينيات ) ورفضته العديد من الدراسات الجادة حتى في الولايات المتحدة الأمريكية .في عام 2003 بدت الولايات المتحدة معزولة في العالم بأسره أثناء تحضيرها لغزو العراق ، حتى إنها اضطرت للاستعانة بالدعم السياسي لبعض الدول القومية في أوروبا كالدنمرك ، وسمتها أوروبا الجديدة . وأذكر أنني كتبت مقالا في ذلك الوقت بدا عنوانه عجيبا العجل الأمريكي وقع فهاتوا السكاكين ربما كان العنوان يبدو متعجلا ولكن بالمعنى التاريخي فان 5 سنوات لا تعد شيئا حتى في الجيل الواحد، وفى عام 2008 يبدو العنوان مفهوما ومنطقيا.مع بداية القرن الواحد والعشرين كانت معالم الهبوط الأمريكي واضحة لكل دارس جاد ولكل عين فاحصة ، وكان واضحا للنخبة الأمريكية الحاكمة والمثقفة ، بل لعل هذا الإدراك كان من أهم دوافع غزو أفغانستان والعراق وطرح شعار العودة للاستعمار التقليدي تحت رايات الديمقراطية أو أي حجة فارغة كـأسلحة الدمار الشامل أو الإرهاب . لقد حركت أمريكا آلتها العسكرية الرهيبة التي راكمت معداتها المتطورة في فترات العز لتؤكد هيمنها على العالم وتؤخر عقارب الساعة للوراء ، وقد كان غزو العراق أشبه بالانتحار . فآلة الحرب لا تكفي لستر عورة التراجع الحضاري ومن أهم مظاهره افتقاد الجندي والمواطن الأمريكي لدافع الحرب والتضحية بالنفس ، والآلات لا تحارب بنفسها ، رغم أن هذا التراجع الحضاري دفع الأمريكيين والإسرائيليين الصهاينة إلى استخدام التكنولوجيا بصورة تؤدى إلى الاستغناء عن دور المحارب المباشر تدريجيا ، فعرفنا الطائرة بدون طيار ، والروبوت الذي يتعامل مع المفخخات ، وقرأنا أبحاثا عن تصنيع أسلحة مصممة لتحارب بدون الإنسان ، ويحركها الإنسان من على بعد بالريموت كنترول . لقد وصل بهم الجنون إلى حد تصور الدخول في حرب بدون خسارة جندي واحد. وقد ساهم في ترويج هذه الترهات رغم أنها ترتدي ثوب العلم والتكنولوجيا : حرب 1991 غير المتكافئة ضد العراق والتي لم تؤد إلى خسائر تذكر في المعسكر الأمريكي لأن التلاحم فيها كان قليلا للغاية . ولكن هذه الحرب لم تحسم شيئا مما هيأ المسرح لحرب 2003 ، كذلك فقد ظل التعتيم يحيط بأسباب ما سمي أمراض حرب الخليج التي أصابت عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين ، حتى وان كان سبب ذلك استخدام ذخائر من اليورانيوم المنضب ، فهذا يؤكد أن حربا لا يموت فيها أحد هو وهم كبير ، بل هو من علامات الوهن الحضاري . فكل قوة عظمى في مرحلة الصعود لا تعير انتباها لخسائرها البشرية طالما أن مشروعها في تقدم . كذلك أدى السقوط السريع نسبيا لنظام طالبان في أفغانستان وبخسائر أمريكية لا تذكر اعتمادا على قوات تحالف الشمال والغارات الجوية الأمريكية الوحشية إلى ترويج فكرة النصر في الحروب بلا خسائر وعن طريق جيش صغير ولكن مجهز جيدا من الناحية التكنولوجية ( كتب وزير الدفاع الأمريكي الجهبذ رونالد راميسفيلد دراسة بهذا المعنى عقب سقوط كابل ).ولا أنكر أن القوة المسلحة تؤخر تراجع القوة العظمى ، ولكن كان من الذكاء التلويح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى ، أي استخدام العنصر الثاني وهو الهيبة ، وهو العنصر الأهم في كل المراحل خاصة في مرحلة الهبوط . فالقوة العظمى - حتى وهي في عنفوانها - التي تستخدم القوة كل يوم وتجاه كل بلد تستنزف نفسها سريعا ، وتستثير الجبهات والتحالفات ضدها ، وتفقد مصداقيتها الأخلاقية المزعومة ( كفكرة نشر السلام التي ترددها كل قوى عظمى استعمارية ) . وبالتالي فان أسلوب التهديد والوعيد والتلويح بالقوة دون استخدامها هو الأسلوب الأكثر نجاعة . وينطبق هذا بصورة أكبر عندما تكون القوة العظمى في مرحلة هبوط فهي تكثر من استخدام هيبتها لتحقيق مآربها، وتلوح بالقوة دون استخدامها بالحد الأقصى وتستخدم الوسائل غير العسكرية قدر الطاقة في الضغط على الخصوم ( سياسة أمريكا تجاه العراق من عام 1992 حتى 2003 كان مثالا نموذجيا لما نقول ) .كان غزو العراق - بعد أفغانستان - في إطار خطة لاستخدام القوة العسكرية لتحقيق مكاسب إستراتيجية واقتصادية وسياسية ، تستهدف قطع الطريق على المنافسة المتزايدة من القوى العالمية الأخرى خاصة روسيا والصين وأوروبا والنمور الآسيوية والصعود الإسلامي ومن ذلك استكمال الهيمنة على الخزان الرئيسي للنفط في العالم . وكانت النتيجة أن تحطمت أسنان الولايات المتحدة وفقدت هيبتها وأصبحت مضغة في أفواه العالمين بالإضافة لتزايد مشاعر الكراهية لها في أركان الأرض . وبعد ما كان مجرد ذكر اسم الجيش الأمريكي يثير الرهبة أصبح يثير السخرية وتجرأت عليه حركات المقاومة في كل مكان . أصيبت أمريكا بهزيمة في العراق حتى وان لم تنسحب منها بعد ، ورغم كل الارتباكات والانقسامات والفتن فى المجتمع العراقي ظل الخاسر الأكبر هو المعتدى الأمريكي لأنه ببساطة لم يحقق هدفا واحدا من أهدافه المعلنة والمضمرة للحرب . واليوم لم تعد الهزيمة في أفغانستان سرا ، بل أن كارزاى يطلب وساطة السعودية مع طالبان ، وأمريكا تبارك ذلك ، وقائد القوات الأمريكية في أفغانستان يتحدث عن مصاعب جمة في الميدان العسكري .وروسيا الآن تفعل ما تريد في جورجيا ، وجورج بوش لا يملك إلا إصدار البيانات المستنكرة ( على طريقة الحكام ) تصدر بيانات الرفض ! والجيش الباكستاني يفتح النار على الطائرات الأمريكية ويسقط بالفعل طائرة تجسسية رغم أن النظام الباكستاني لا يزال صديق للولايات المتحدة ! وأمريكا تصدر بيانات الرفض ! والصومال كان من أهم النقاط المستهدفة في الإستراتيجية العسكرية الأمريكية في مرحلة ما بعد 11 سبتمبر باعتباره أحد مراكز القاعدة ، وحدث العدوان الأثيوبي على الصومال باتفاق مع أمريكا بل وبتغطية جوية أمريكية وصلت إلى حد القصف الجوى في مرات عديدة ، فماذا كانت النتيجة ؟ المقاومة الصومالية عادت لتحرير المدن والمناطق الصومالية ، والقراصنة أمام سواحل الصومال أصبحوا أقوى من القوة العظمى الأمريكية في هذه المنطقة .التلويح بضربة عسكرية للمشروع الإيراني أصبح تقريبا في خبر كان، ويجب أن يتعلم العرب مهما كان رأيهم في السياسة الإيرانية، كيف أدارت إيران أزماتها، وكيف أصبحت تمتلك قوة عسكرية تتردد الولايات المتحدة في استفزازها ؟ إيران قوية أمر ليس مطلوبا في الإستراتيجية الأمريكية ولكنه حدث رغم أنفها. وسوريا كانت مرشحة عقب غزو العراق لتكون البلد التالي، بل صرح بذلك علنا مسئولون أمريكيون والآن فان أمريكا ليس لها إلا استرضاء سوريا، أما حكاية محاكمة الحريري فيبدو أنها دخلت في غياهب النسيان وكذلك الأمر فيما يتعلق بسياسة معاقبة سوريا . ونذكر أن الذيل لأمريكا توني بلير كان قد صرح وهو رئيس وزراء بريطانيا بأنه يستعد لإرسال 4 آلاف جندي لدارفور، والآن ورغم المصاعب الجمة التي يتعرض لها السودان بسبب تركيبته الداخلية إلا أنه يرفض بكل ثقة التهديدات الأمريكية بمحاكمة الرئيس البشير ، ويتحرك ويسافر داخل القارة الأفريقية . وأمريكا تصدر بيانات الرفض والاستنكار . القضاء على حماس والمقاومة الفلسطينية كان على قمة سلم أولويات السياسة الأمريكية في المنطقة ، ورغم المصاعب التي تعانى منها غزة ، إلاًَّ أن هدف القضاء على حماس وحكومتها والمقاومة الفلسطينية ليس في متناول اليد الأمريكية رغم تواطؤ معظم حكام العرب معها . والمقاومة اللبنانية كانت مطروحة للإبادة وكان مطروحا تحويل لبنان إلى قاعدة عسكرية أمريكية وكانت النتيجة أن الجيش الصهيوني هو الذي فقد هيبته . تركيا رغم أنها ليست في حالة مواجهة مع الولايات المتحدة إلاَّ أنها تحتفظ بسياستها الاستقلالية في العديد من القضايا في المنطقة. أمريكا فقدت مشرف بل على وشك أن تفقد باكستان بدلا من استخدامها في القضاء على المقاومة الأفغانية وعلى وشك أن تفقد بنجلاديش. وحتى مملكة نيبال أصبح يحكمها ماويون ! ورأينا كيف تعاملت ماليزيا باستقلالية إبان الأزمة المالية الآسيوية وكيف رفضت الخطة الأمريكية وهى خطة صندوق النقد الدولي وسرعان ما تعافت اقتصاديا . وأخيرا ضربت السفارة الأمريكية في اليمن بعد سنوات من العمل الاستخباري الأمريكي بالتعاون مع السلطات اليمنية ضد تنظيم القاعدة . ما التعاون الأمريكي مع الهند فهو نوع من الاعتراف الإجباري بدولة عظمى صاعدة، وليس كما يصورون أنه تحالف ضد الصين لأن الصين غير مشغولة بإحياء مشكلات الحدود مع الهند بل على العكس فان التعاون الاقتصادي الهندي الصيني في تصاعد. روسيا استعادت عافيتها بصورة نهائية ، وليست أزمة جورجيا رغم أهميته في ذاتها إلا إعلانا عن مرحلة جديدة من الحرب الباردة سيكون شعار روسيا فيها استعادة الأرض والنفوذ التي فقدتها منذ 1991 حتى الآن ، ومن هنا تأتى أهمية تحالف شنغهاي فهو تحالف يضم دول وسط آسيا التي كانت قد تمردت على روسيا ، ويضم الصين ،وهذا التحالف يقدم نفسه كمحور لتكتل دولي ضد الولايات المتحدة، أما عن أمريكا اللاتينية فحدث ولا حرج فها هي قارة بأكملها تفلت من يد الهيمنة الأمريكية تباعا رغم أنها كانت تعامل كأشباه مستعمرات تدار من واشنطن . أما الآن فان سفراء أمريكا يطردون منها بالجملة ولا تملك هي إلا أن تفعل كما تفعل أصغر دولة في العالم: أن ترد بالمثل أي بطرد السفير اللاتيني ! وجاء الانهيار المالي الحالي الذي أدى إلى ضياع تريليون وربع تريليون دولار على حملة الأسهم الأمريكية في يوم واحد ليستكمل الصورة ، وان موافقة الكونجرس على خطة بوش للإنقاذ لا يعنى حل المشكلة ، فهي أشبه بالمسكنات التي تعالج ظواهر المرض دون علاج أسبابه الحقيقية . وبدون الدخول في تحليلات اقتصادية عويصة يمكن القول ببساطة أن الاقتصاد الأمريكي يعانى من مرض جوهري أنه يستهلك بأكثر مما ينتج وبأكثر مما يحصل على موارد حقيقية على المستويات الثلاثة : الحكومة والشركات والأفراد وهو الأمر الذي يؤدى إلى فجوة متزايدة الاتساع يتم سدها بالاستدانة ، وطبع كميات إضافية من الدولارات ، وهو الأمر الذي يؤدى إلى مزيد من اختلال التوازن واستمرار اتساع الهوة بين الوارد والمنصرف ، ويستمر المجتمع في دوامة آخذة في الدوران بعمق أكثر وسرعة أكبر نحو الهاوية ، والحل الحقيقي يكمن في ربط الأحزمة على البطون ، بتقليل الاستهلاك والنفقات العامة ، وزيادة الإنتاج ، وهو ما لا يقوى عليه مجتمع اعتاد الترف الاستهلاكي ويكاد يكون هو الهدف الوحيد لحياته ، وهذه سنة الله في خلقه ، وهذا هو أحد محاور دوران مشعل الحضارة من أمة إلى أمة . فالأمة التي تسيطر لفترة تعتاد على مستوى معين من الترف ولا تتمكن من الاستغناء عنه، وترفض تقديم تضحيات حقيقية من أي نوع سواء في ميدان الاستهلاك أو في ميدان الحروب، وبالتالي تخلى مكانها تدريجيا لأمة أو مجموعة أخرى من الأمم.ولا نقول إنَّ أمريكا قد انتهت أو انهارت بالفعل، ولكننا في عام 2008 نقول بثقة إنَّ أمريكا هبطت درجة كبيرة على السلم، وأن العالم يشهد الآن تعددية حقيقية راسخة. ولا نرى أن سقوط أمريكا يمكن أن يحصل في لحظة واحدة كالاتحاد السوفيتي ، فأمريكا محصنة خلف المحيطات ، ولديها نظام مركزي قوى ، ولا توجد في اللحظة الراهنة ميول انشقاقية داخل المجتمع رغم تنوعه العرقي ، وإنما نتوقع استمرار تراجع القوة الأمريكية وانخفاض وزنها النسبي في المعدلة العالمية ، بمعدلات متسارعة ، بحيث تصبح إحدى القوى الدولية المؤثرة فحسب ، وهزيمتها في منطقتنا البترولية الإستراتيجية هي التي تعجل بوتيرة الهبوط ، لأن الهيمنة الأمريكية على معظم البلاد العربية هي أهم مظهر متبقي من مظاهر سيطرتها على العالم . &amp;bull; الأمين العام لحزب العمل المصري.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=180</link>
</item>
<item>
<title>قـالــوا&amp;nbsp;</title>
<description>جورج بوش: الحرب على الإرهاب هي أكثر من خلاف عسكري. إنه الصراع الإيديولوجي الذي سيحدّد وجهة القرن الحادي والعشرين، والمبارزة الكبرى بين الأمم الحرة وأولئك الذين يسخّرون العنف لفرض رؤية قاتمة من الاستبداد حول العالم. كوندليسا رايس: الحرب على الإرهاب جعلتنا أكثر أمنا رغم أننا لسنا آمنين بعد.. إن ما تحقق على المدى الطويل هو أننا حررنا &amp;#1637;&amp;#1632; مليون نسمة واكتسبنا بأفغانستان والعراق حليفين جديدين في هذه الحرب على الإرهاب، والتاريخ سيحكم على ذلك. ديك تشيني: نحن في العراق قبل كل شيء لأن الإرهابيين أعلنوا الحرب على أميركا وعلى الأمم الحرة وجعلوا العراق الجبهة المركزية في تلك الحرب.. لقد نجحت الولايات المتحدة خلال أعوام في التصدي لمحاولة مهاجمتنا على أرضنا، لكن لا احد يمكن أن يضمن عدم تعرضنا لهجوم جديد. بول ولفويتز: من المستحيل أن ندافع عن أنفسنا في وجه كل تهديد، في كل مكان، وفي كل وقت.. الدفاع الوحيد في مواجهة الإرهاب هو في جلب الحرب إلى ارض العدو: الدفاع الجيد هو الهجوم الجيد. دوغلاس فيث: النقطة الأساسية في مسألة الحرب على العراق إن صدام حسين كان رئيسا لنظام معاد لنا بشكل واضح ويُشكّل خطراً.. كما انه تصادم معنا في السابق.. لقد انتابنا الخوف من الدخول في نزاع معه في المستقبل الأمر الذي قد يلحق بنا الأذى مباشرة أو عبر مجموعات إرهابية يزودها بأسلحة دمار شامل. دونالد رامسفيلد: إن الإرهابيين الذين تحاربهم الولايات المتحدة على استعداد للانتظار لفترات طويلة من الزمن بين الهجمات التي يشنونها.. وما يحدث اليوم ليس حربا بين الغرب والعالم الإسلامي، وإنما هي حرب تدور أصلا ضمن العالم الإسلامي نفسه.. الفرصة سانحة الآن لاتخاذ الإجراءات الضرورية، وهذا الأمر متروك لهذا الجيل كي يصغي، ويتعلم ويتصرف بناء على هذه الفرصة السانحة، وإلا فعليه أن يكون مستعدا لدفع الثمن غاليا في المستقبل.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=179</link>
</item>
<item>
<title>كيـف تخـترع حربـاً؟&amp;nbsp;</title>
<description>مع وصول المحافظين الجدد إلى البيت الأبيض اثر فوز الرئيس الأميركي جورج بوش بولايته الأولى، وتحديدا بعد هجمات &amp;#1633;&amp;#1633; أيلول العام ،&amp;#1634;&amp;#1632;&amp;#1632;&amp;#1633; أصبحت نظرية &amp;laquo;الحرب الاستباقية&amp;raquo; أو &amp;laquo;الحرب الوقائية&amp;raquo;، تشكل هاجس السياسة الأميركية في علاقاتها مع &amp;laquo;الدول المارقة&amp;raquo;، حيث كان من أول أهدافها أفغانستان والعراق. وتقوم هذه النظرية على افتراض وجود خطر داهم من عدو مجهول. وقد أعلنت الإدارة الأميركية عن تبنيها هذه النظرية في العام ،&amp;#1634;&amp;#1632;&amp;#1632;&amp;#1634; في وثيقة حملت عنوان &amp;laquo;إستراتيجية الأمن القومي الأميركي&amp;raquo;، تبرر استخدام القوة العسكرية ضد أي طرف يمكن تصوره على انه عدو حالي أو مستقبلي أو يهدد مصالح إستراتيجية في العالم على المدى المنظور أو البعيد. وجاء في الوثيقة إن &amp;laquo;على الولايات المتحدة أن تحتفظ وتظل محتفظة بقدرتها على إحباط كل مبادرة يقوم بها أو يفكر في القيام بها أي عدد من أعدائنا للنيل من قوتنا، سواء كان هذا العدو دولة أو غيرها، كالشبكات الإرهابية، وأن ننتزع منه القدرة على فرض إرادته علينا أو على حلفائنا أو أصدقائنا في العالم، بل ستبقى قوتنا القوة الكبرى التي تروع جميع خصومنا وتشل قدراتهم، سواء كانوا خصوما بالفعل أو خصوما محتملين أو من أولئك الذين يسعون إلى التسابق للتسلح، ليصبحوا معادلين لنا أو أقوى من قوة الولايات المتحدة&amp;raquo;.وكان نائب وزير الدفاع الأميركي السابق، بول ولفويتز، وهو احد ابرز رموز المحافظين الجدد، شدد في مذكرة نشرت في العام &amp;#1633;&amp;#1641;&amp;#1641;&amp;#1634; على ضرورة الانتقال إلى &amp;laquo;الحرب الاستباقية والهجوم مباشرة على الدول المارقة مثل كوريا الشمالية وإيران والعراق&amp;raquo;.وعرف عنه خلال توليه منصبه في إدارة جورج بوش، تخصصه في مبدأ &amp;laquo;اختراع التهديدات الوهمية&amp;raquo; وتضخيم الخطر وجعله واقعا قادرا حتى على تهديد وجود أميركا. إلى جانب ولفويتز، تمكن الوكيل السابق لوزارة الدفاع الأميركية للشؤون السياسية، دوغلاس فيث، خلال سنوات عمله الأربع في وزارة الدفاع (استقال في العام &amp;#1634;&amp;#1632;&amp;#1632;&amp;#1637;) من ترسيخ نظرية&amp;laquo;الحرب الوقائية&amp;raquo; وجعلها السبب الرئيسي وراء &amp;laquo;الحرب على الإرهاب&amp;raquo;.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=178</link>
</item>
<item>
<title>ماذا تريد الولايات المتحدة الأميركية من جورجيا؟</title>
<description>ماذا تريد الولايات المتحدة الأميركية من جورجيا؟حول قضية جورجيا 2 9 2008 لقد بنت واشنطن استثمارها السياسي في جورجيا على أساس خط باكو - تبيليسي - جيهان، وهي بذلك أرادت نقل النفط والغاز من على ضفاف بحر قزوين، من دون المرور بعدوّتها إيران، ولا بصديقتها روسيا. عشرة أعوام من الجهد والعمل، أكثر من 4 مليارات دولار، و1766 كيلومتراً من الجيوستراتيجيا الطاقوية الجديدة، كلها يبدو كأنها اندثرت في 7 آب الماضي، في أوسيتيا الجنوبية. توقف العمل في الخط. هاجمه ثوار حزب العمال الكردستاني في العمق التركي. وفي شكل متزامن، بادرت موسكو، عبر شركة &amp;laquo;غازبروم&amp;raquo;، إلى توقيع عقدين شبه &amp;laquo;كارتليّين&amp;raquo; مع تركمانستان لنقل غازها عبر روسيا، على مدى 20 عاماً. كما أن زيارة ميدفيديف إلى آذربيجان قبل أسابيع، شملت أساساً اقتراح عقود مماثلة لغاز باكو، وبالأسعار الأوروبية.ماذا يعني ذلك؟ عندها ستعود &amp;laquo;روسيا الصغرى&amp;raquo;، ولو من دون جورجيا وأوكرانيا، حنفية الغاز الوحيدة إلى أوروبا. بعدها، تصير ثورتا كييف البرتقالية وتبيليسي الوردية، نوعاً من الجنون المهزوم.بعد إقفال خط الغاز، سيظل اقتصاد ساكاشفيلي قائماً على عنصرين: النبيذ، ومياه بورجومي الشهيرة، وسوقهما الوحيدة روسيا. قبل أشهر، تنبّهت وزارة الصحة الروسية إلى ضرورة إخضاع المياه المستوردة من أوكرانيا لفحص مخبري، فجاءت نتيجته أنها غير صالحة للشرب. بعد مدة قد يكتشف الروس أنهم مناهضون للكحول عموماً، وللنبيذ خصوصاً. عندها قد يعلن ساكاشفيلي من واشنطن ربما، نيّته قصف موسكو، أو احتلالها.لن تكونوا جورجيا الثانية، ربما. لكن قطعاً، ليس بالاتكال على نموذج جورجيا الأولى.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=177</link>
</item>
<item>
<title>Biden: Israel's decisions must be made in Jerusalem, not D.C.</title>
<description>&amp;nbsp;http://www.haaretz.com/hasen/spages/1017891.htmlJoseph Biden shaking hands with supporters at a rally in Michigan Sunday.(AP)Last update - 16:40 04/09/2008Biden: Israel's decisions must be made in Jerusalem, not D.C.By Natasha Mozgovaya, Haaretz U.S. Correspondent and Haaretz ServiceTags: Joseph Biden, Israel, Iran Israel must remain a strong ally of the United States, however its decisions &amp;quot;must be made in Jerusalem&amp;quot;, said Delaware Senator and Democratic Party Vice Presidential nominee Joseph Biden during a teleconference held with members of the Jewish press on Wednesday. Biden also expressed his support of Israel's right to protect itself, saying, &amp;quot;Israel has the right to defend itself and it doesn't have to ask, just as any other free and independent country. The Vice Presidential nominee vowed that the U.S. will &amp;quot;always stand by Israel, without telling Israelis what they can and cannot do.&amp;quot; AdvertisementBiden dismissed the prominent role played by the pro-Israel lobby AIPAC, saying the group &amp;quot;doesn't speak for the entire Jewish community,&amp;quot; and it &amp;quot;doesn't speak for the state of Israel, no matter what it insists on any occasion.&amp;quot; The Delaware senator also attacked critics who have questioned his support of Israel saying, &amp;quot;I will take a back seat to no one, and again, no one in AIPAC or any other organization, in terms of questioning my support of the State of Israel.&amp;quot; The former chairman of the Senate Committee on Foreign Relations also criticized presumptive Republican Presidential Nominee John McCain's approach to Israel and the United States' diplomatic tensions with Iran by portraying the Islamic Republic as being in a fractured and weak state. &amp;quot;McCain says it's status quo or war - and there's nothing in between. We all know Iran is weak and weak economically,&amp;quot; Biden said. &amp;quot;We should stop making Iran into this 12-foot giant. They are not. They are not. The more we do that, the more we undercut our own self-interest.&amp;quot; Biden also questioned the wisdom of a pre-emptive U.S.-led attack on Iran, at a time when the U.S. is &amp;quot;bogged-down in Iraq,&amp;quot; adding that he has been &amp;quot;stunned by the incompetence&amp;quot; of the Bush administration in its handling of the war in Iraq. Biden defended his opposition to the Kyl-Lieberman Iran amendment, which calls for labeling Iran's Revolutionary Guard a terrorist organization and passed by a vote of 76 - 22, saying that he didn't want to help the government find a &amp;quot;pretext for war with Iran,&amp;quot; especially in light of what he described as the Bush administration's inept handling of the war in Iraq. Biden accused the Bush administration of neglecting the security of Israel's northern border after the Second Lebanon War, saying, &amp;quot;Look what we did in regard to Lebanon - we insisted with the French that the Syrians pull out - but we should have been fully engaged training Lebanese to fill in the void in the South so it wouldn't be filled by Hezbollah - and surprise surprise! - Hezbollah fills up the void! And when Israel pulled out, and we, instead of jumping in as I proposed, to help rebuild down there - now once again we ended with Iranians once again providing the Hezbollah with money to help people to rebuild their houses.&amp;quot; Meanwhile, Obama campaign spokeswoman Wendy Morigi put out the following statement late Wednesday: &amp;quot;Barack Obama and Joe Biden have both enjoyed close and effective cooperation with AIPAC over many years, grounded in their respect for its important mission to support Israel's security and a strong U.S.-Israel relationship.&amp;quot;That is a mission they share, and they look forward to continuing to work closely with AIPAC on their common goals.&amp;quot;</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=176</link>
</item>
<item>
<title>Ecuador Giving U.S. Air Base the Boot!</title>
<description>http://www.washingtonpost.com/Ecuador Giving U.S. Air Base the Boot!Prevailing Nationalism, Investment From Elsewhere Make American Presence ObsoleteBy Joshua PartlowWashington Post Foreign ServiceThursday, September 4, 2008; A06MANTA, Ecuador -- When U.S. officers stationed in this humid coastal city give reasons they should continue their decade-old airborne surveillance mission, they talk not only about fighting drug runners on the open seas but about the $71 million they've spent to renovate and maintain the city's airport, and the $6.5 million they inject each year into the local economy.But the government of Ecuador has decided, and Washington has apparently agreed, that one of the most important foreign outposts in the United States' war on drugs will close. The 450 U.S. Air Force personnel and contractors stationed at a military base that shares the airport's runway will be leaving next year.This decision reflects both the prevailing political climate here -- standing up to the United States tends to be widely popular -- and a new economic reality. With major projects underway in Manta by the Venezuelan government and a Hong Kong company, the U.S. dollars don't amount to much.President Hugo Ch&amp;aacute;vez of Venezuela stood alongside President Rafael Correa of Ecuador in July to announce a jointly financed $6 billion oil refinery to be constructed on the outskirts of Manta. And Hong Kong-based Hutchison Port Holdings has begun building what will be among the largest deep-water ports on the west coast of South America, a $523 million project with piers, cranes, tuna-boat terminals, roads, and the capacity to eventually handle 1.6 million shipping containers a year at the continent's closest point to Asia.&amp;quot;The U.S. stopped being the benchmark of what is good for Latin America,&amp;quot; said Gustavo Larrea, Ecuador's security minister. &amp;quot;Because Latin America did everything that the U.S. asked it to do and wasn't able to get out of poverty, the North American myth lost political weight.&amp;quot;In the waning days of the Bush administration, governments in Latin America are rejecting many U.S.-funded programs, particularly anti-narcotics efforts, with rhetoric championing sovereignty and denouncing &amp;quot;imperialism&amp;quot; from the north.In Venezuela, anti-drug officials say, cooperation with the U.S. Drug Enforcement Administration has deteriorated sharply. In Bolivia, coca farmers decided in June to expel the U.S. Agency for International Development from part of the country amid accusations that it was conspiring against President Evo Morales.The pushback resonates well politically in many parts of Latin America, where U.S. policies are often seen as security-obsessed Cold War vestiges or bitter economic pills forced down the throats of unwilling governments.The leading spokesman of such anti-Americanism is Ch&amp;aacute;vez, but other South American leaders often join in.During his campaign for president, Correa said he would not renew a 10-year agreement reached with the United States in November 1999 that allowed the U.S. military to operate from the base at Manta. In late July, Ecuador's Foreign Ministry officially notified the United States that it must evacuate by November of next year.The air base serves as a launching pad for surveillance flights over the Pacific Ocean to spot seaborne drug traffic and over Colombia to spot unauthorized planes. According to U.S. figures, the missions resulted in the seizure of about 230 tons of cocaine in 2007.Whether the Americans stay or go &amp;quot;is a political thing,&amp;quot; said Air Force Lt. Col. Robert Leonard, who recently completed a tour as commander of the U.S. contingent in Manta. &amp;quot;I don't think it's necessarily tied to our successes or the impact to the local folks. It's just a political thing.&amp;quot;But Ecuadoran officials say there is little benefit in the base. For one, their country is a minor player in the Andean world of coca and cocaine production. And the U.S. surveillance flights do nothing to help them uncover drug labs hidden under vast stretches of forest canopy.&amp;quot;This is a problem for us of sovereignty,&amp;quot; Larrea said. &amp;quot;It's as if we had a base in New York. This would be incomprehensible for North Americans.&amp;quot;The original agreement was signed by President Jamil Mahuad shortly before street protests and a military revolt forced him from office in 2000. Many Ecuadorans say the terms heavily favored the Americans. The United States, for instance, does not pay rent for the base.The agreement was negotiated &amp;quot;in a moment of anguish&amp;quot; by a government that needed a loan from the International Monetary Fund but did not get it, said Adri&amp;aacute;n Bonilla, director of FLACSO, a think tank in Quito, the Ecuadoran capital.&amp;quot;The political cost of a foreign base is very high. And the national need is very low,&amp;quot; he said. &amp;quot;The political culture of Ecuador is very nationalistic. And it is mistrusting of the United States. . . . It's very popular to throw out the gringos from the Manta base.&amp;quot;U.S. officials don't yet know where they might move after Manta. Colombia is often mentioned. In other neighboring countries, such as Panama, officials have publicly ruled out letting the Americans move in. The loss of Manta, according to State Department spokesman Sean McCormack, would leave a &amp;quot;serious gap&amp;quot; in the U.S. drug fight.But other officials, such as Leonard, say the U.S. planes could operate out of an existing base on the Caribbean island of Curacao for the time being and cover the same territory.&amp;quot;The success will be slightly less. But I still think we'll have the coverage out there,&amp;quot; Leonard said. &amp;quot;It's not like it will just disappear.&amp;quot;In Bolivia, the decision by the coca growers federation, still led by President Morales, to stop working with USAID in the Chapare region, was also motivated by a growing desire for self-determination. That part of Bolivia is home of the slogan &amp;quot;Long live coca, death to the Yankees.&amp;quot; Residents express long-standing frustrations with U.S. efforts to eradicate the crop or persuade farmers to plant often-unviable alternatives.&amp;quot;The famous macadamia nut? The cardamom? These were very expensive projects that resulted in what? In nothing,&amp;quot; said Felipe C&amp;aacute;ceres, Bolivia's vice minister of social defense and a former coca grower.The USAID contingent, about 100 employees and contractors, whom C&amp;aacute;ceres described as &amp;quot;all right-wingers,&amp;quot; have left the Chapare. Morales has accused USAID of funding opposition groups to foment protests against him, allegations U.S. officials have denied.C&amp;aacute;ceres said last month that the Bolivian government plans to &amp;quot;nationalize&amp;quot; the war on drugs in Bolivia by controlling for itself how the aid money is spent. While C&amp;aacute;ceres praised the cooperation between his government and the DEA, he ridiculed USAID projects as wasteful spending that often came with burdensome conditions.From 1998 to 2003, Bolivian farmers could receive USAID funding for help planting other crops only if they eliminated all their coca, according to the Andean Information Network, a research group based in Bolivia. Other rules, such as the requirement that participating communities declare themselves &amp;quot;terrorist-free zones,&amp;quot; simply irritated people, said Kathryn Ledebur, director of the Andean Information Network.&amp;quot;Eradicate all your coca and then you grow an orange tree that will get fruit in eight years but you don't have anything to eat in the meantime? A bad idea,&amp;quot; she said. &amp;quot;The thing about kicking out USAID, I don't think it's an anti-American sentiment overall&amp;quot; but rather a rejection of bad programs.Another factor cited by Bolivian officials is that the European Union and Venezuela have stepped in as major sources of development funding without so many strings attached. The E.U. has earmarked about $350 million for Bolivia for the period from 2007 to 2013. &amp;quot;Most importantly and in line with the Bolivian authorities, activities have not been made conditional on the eradication of coca,&amp;quot; said an E.U. strategy paper on Bolivia from late last year.Meanwhile, U.S. aid for Bolivia's drug fight has been steadily dropping, C&amp;aacute;ceres said, from more than $100 million a year during the 1990s to $26 million this year. This government has done the best job of fighting drugs, he said, &amp;quot;but each year we are getting less.&amp;quot;To U.S. anti-drug officials, the impending loss of the base in Ecuador and the halt of USAID projects in the Chapare do not portend disaster but suggest a lack of commitment to halt the flow of cocaine.&amp;quot;I think it's a setback in the interests of the American people and the people of Ecuador and Bolivia,&amp;quot; said John P. Walters, the White House drug policy chief. &amp;quot;But again, we respect the sovereign authority of the leadership of those countries, and we'll try to make the partnership work the best we can.&amp;quot;Correspondent Juan Forero contributed to this report.&amp;nbsp;</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=175</link>
</item>
<item>
<title>تقرير أمريكي: وحدات &amp;quot;الموساد&amp;quot; و&amp;quot;الكوماندوز&amp;quot; الإسرائيلي قتلت 550 عالماً عراقياً!</title>
<description>تقرير أمريكي: وحدات &amp;quot;الموساد&amp;quot; و&amp;quot;الكوماندوز&amp;quot; الإسرائيلي قتلت 550 عالماً عراقياً!فلسطين الان - وكالات - 2008-08-09&amp;nbsp;&amp;nbsp;اختراق &amp;quot;الموساد&amp;quot; الإسرائيلي لمؤسسات مختلفة في العراق أصبح واقعاً ملموساً وحقيقة لا يمكن إخفاؤها ومشفوعة بالأدلة والبراهين.فقد أكدت أحدث التقارير الأمنية الأمريكية أن جهاز &amp;quot;الموساد&amp;quot; الإسرائيلي تمكن بالاشتراك مع القوات الأميركية في العراق حتى الآن من قتل 350 عالماً نووياً عراقياً وأكثر من 200 أستاذ جامعي في المعارف العلمية المختلفة. ووفقاً لتقرير نشرته أمس مؤسسة &amp;quot;الحقيقة الدولية&amp;quot; فإن الأمر أصبح علنياً حيث أن التقرير أعدته الخارجية الأمريكية وتم رفعه إلى الرئيس جورج بوش. وبيّن التقرير أن وحدات الموساد والكوماندوز الإسرائيلية تعمل في الأراضي العراقية منذ أكثر من عام، وأن هذه الوحدات تعمل خصيصاً لقتل العلماء النوويين العراقيين وتصفيتهم، بعد أن فشلت الجهود الأميركية منذ بداية الغزو في استمالة عدد منهم للتعاون والعمل في الأراضي الأميركية. وأضاف التقرير:&amp;quot; أنه رغم إجبار بعضهم على العمل في مراكز أبحاث حكومية أميركية إلا أن الغالبية الكبرى من هؤلاء العلماء رفضوا التعاون مع العلماء الأميركيين في بعض التجارب, وأن جزءاً كبيراً منهم هرب من الأراضي الأميركية إلى بلدان أخرى&amp;quot;، موضحاً أن العلماء العراقيين الذين قرروا التمسك بالبقاء داخل الأراضي العراقية خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأميركية والتي ترتب عليها إخضاعهم للتعذيب، إلا أن إسرائيل كانت ترى أن بقاء هؤلاء العلماء أحياءً يمثل خطراً على الأمن الإسرائيلي في المستقبل.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=174</link>
</item>
<item>
<title>بيان الحملة الداعم لوقفة أهلنا المقاومين في النبطية ضد زيارة سيسون إليها</title>
<description>تعليقا على زيارة القائمة بالأعمال الأميركي ميشال سيسون إلى النبطية يوم أمس وتصدي الأهالي لها، أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي:مرة أخرى يؤكد شعبنا الأبي المقاوم على خياره في رفض الوصاية الأميركية على لبنان، واستنكاره للانحياز والدعم اللامتناهي من قبل الإدارة الأميركية للكيان الصهيوني الغاصب، ولم يهن عليه أن تطأ أرض الأميركيين - شركاء العدو الإسرائيلي في حرب تموز وما قبلها - أرض الجنوب الطاهرة المطهرة بدماء أبنائه المقاومين.فها هم أبناء منطقة النبطية الكرام يتصدون للزيارة الوقحة التي قامت بها ميشال سيسون إلى منطقة النبطية ويجبرونها والوفد المرافق إلى الهروب فوراً، فينزلون إلى الشوارع ويطلقون الهتافات بوجه إرهاب الإدارة الأميركية وبعض الذين سولت لهم أنفسهم استقبالها، ويعلنون رفضهم للسياسة الأميركية وللزيارة المشؤومة، مؤكدين على أن شعار المقاومة سيبقى الملاذ الوحيد للرد الطبيعي على القهر الصهيوني -الأميركي للمنطقة.إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية إذ تستنكر هذه الزيارة الوقحة، فإنها تعتز وتقدر غاليا الوقفة المشرفة والتي اعتدنا عليها لأهلنا في الجنوب اللبناني، الذين ما بخلوا يوماً ببذل الأرواح والدماء لطرد المحتل الإسرائيلي عن أرض الجنوب، وتسأل أولئك الذين سولت لهم أنفسهم استقبال ميشال سيسون، ماذا يقولون لأهلهم والبيوت المدمرة مازالت شاهداً على مدى التواطؤ الأميركي مع الكيان الصهيوني، والقنابل العنقودية مازالت تفتك يومياً بأهل الجنوب؟ ألم تكن المجازر الصهيونية ضد الأطفال والأبرياء في الجنوب وفلسطين والعراق هي بدعم وغطاء أمريكي فظ؟إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تدعو هؤلاء إلى أخذ العبرة ممن سبقهم وكيف أن الإدارة الأميركية تركتهم في مهب الريح، وننصحهم بعدم التعويل عليها وعلى مشاريعها في المنطقة التي لم تجلب سوى المآسي والويلات، والتي ستتهاوى الواحدة تلو الأخرى عما قريب بإذن الله.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=173</link>
</item>
<item>
<title>زيارة رايس... وشراء الوقت!</title>
<description>زيارة رايس... وشراء الوقت!أمين محمد حطيط - عميد ركن متقاعدقد يظن مراقب أن رايس &amp;quot;هالها&amp;quot; تأخر تطبيق اتفاق الدوحة من باب تعثر تشكيل الحكومة، أو استشعرت بالغ الألم لاستمرار احتلال إسرائيل مزارع شبعا، فجاءت على عجل إلى لبنان لتعطي دعماً &amp;quot;للديمقراطية اللبنانية الفتية&amp;quot; وتمدها بالأوكسجين الأميركي خوفاً عليها من الاحتضار، ولتطرح ملف المزارع استعجالاً لتحريرها على حد ما يبدو من إلحاح مستهجن يبديه رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان. لكن الباحث عن الحقيقة تصدمه الوقائع ومفردات التاريخ بما فيه من مواقف ما يحمل على التوقف عند الأمور الآتية:- أبدأ بمزارع شبعا، وانطلاقاً من متابعتي اليومية للأمر منذ العام 2000 حيث كنت رئيساً للجنة التحقق من الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، فان مسألة إثبات لبنانية مزارع شبعا استنفدت كل مستلزماتها، والمزارع لبنانية يقينا من غير شك وقد اعترفت سوريا بلبنانيتها، واقتنعت الأمم المتحدة بهذه اللبنانية لها، وذكر الأمين العام الأمم المتحدة ذلك في تقريره المرفوع إلى مجلس الأمن بتاريخ 22 أيار2000 لكن استجابة لمطلب إسرائيلي بإبقاء المزارع تحت الاحتلال، تذرعت الأمم المتحدة بمسألة الصلاحية العملانية لقوات &amp;quot;الاندوف&amp;quot; على المزارع، وأخرجتها من القرار425 لتدخلها في القرار 242خلافاً للمنطق والقانون والأصول كلها، وقد التقطنا القصد يومها وقلنا أن الأمم المتحدة التي تعرف أن لبنان غير معني بالقرار الأخير، وان القرار 425 لم يوجب التفاوض بين لبنان وإسرائيل لتنسحب الأخيرة من لبنان، وأن الأمم المتحدة اخترعت مسألة الصلاحية العملانية هذه (بإملاء أميركي وتنفيذ من لارسن) لتكون طريقاً لتفاوض يؤدي إلى اعتراف لبنان بإسرائيل بالشكل الذي تريده الأخيرة من غير الاستجابة إلى مطالب لبنان. - لقد تحفظنا على موقف الأمم المتحدة في العام 2000 وظنت الأخيرة أن لا وزن لتحفظنا فأمعنت بتعنتها، لكن التحفظ ذاك ترجم ميدانياً تمسكاً بالأرض واعتد به حجة تبريرية لسلاح المقاومة الذي يطلبون نزعه، ما جعل كل الفريق الغربي الأميركي الصهيوني يذهل من هذه النتيجة، ذهولا قادهم إلى القرار 1559 ثم دفع البعض في لبنان إلى إنكار لبنانية المزارع حتى يتخلصوا من السلاح الذي قال حملته بأن من وظائفه تحرير المزارع. ولما أثبتنا بدراستنا التي قدمت إلى طاولة الحوار مرة أخرى لبنانية المزارع، واضطر الفريق المنكر لها للرضوخ والاعتراف بلبنانيتها، تفتق ذهن أحدهم عن فكرة مفادها وضع المزارع تحت الوصاية الدولية (وليس إعادتها إلى السيادة اللبنانية) وهو يحلم بأن هذا النقل سيسقط شرعية سلاح المقاومة، ويبدو أن رايس اقتنــعت الآن بهــذه الفكرة التي هي في جوهرها لن تغير الواقع على أرض المزارع، إذ لا يوجد كبير فرق بنظرنا بين أن تكون إسرائيل محتلة للمزارع، أو أن يكون الحلف الأطلسي متواجداً فيها تحت علم الأمم المتحدة، فالمهم أميركيا وإسرائيليا ألا تعود المزارع إلى لبنان الآن حتى تبقى طريقاً للتفاوض للوصول إلى معاهدة سلام بين إسرائيل ولبنان، وهذا ما عبر عنه اليوم بكل صراحة ووضوح أولمرت حيــث قـال: &amp;quot;نتفاوض على المزارع وننسحب مقابل معاهدة سلام مع لبنان&amp;quot;.- إن الغيرة المفاجئة من أميركا على مزارع شبعا، والاهتمام المنقطع النظير الذي يبديه رئيس الحكومة المكلف، هو سلوك غير خفي الخلفية والقصد. لقد أرادت رايس أن تسحب ذريعة احتلال المزارع قبل تشكيل الحكومة حتى لا يكون اضطرار إلى الاعتراف مجدداً بشرعية سلاح المقاومة، وأما أمر الدفاع فيبدو أنها احتاطت له بالتمسك بمن يكفيها مؤمنة الأمر في الوزارة تلك، لكن يبقى وجود وزراء لحزب الله يشكلون مع حلفاء لهم في المعارضة الثلث المعطل للمشروع الأميركي، فيبدو أنه لم يلق حتى الآن حلاً فكان القرار بتأخير تشكيل الحكومة لوقت تريده أميركا.إنها مناورة أميركية جديدة نرى مستقبلها كسابقاتها من المناورات التي حيكت ضد سلاح المقاومة بدءا بالتحالفات المنقلب عليها، مروراً بالحوار الذي فشل في نزع السلاح، وصولاً إلى الحرب التي تحطمت أمواجها على صخور المقاومة الصلبة. كما فشل كل ذلك ستفشل &amp;quot;المناورة المزارعية&amp;quot; الجديدة ومناورة إعاقة تنفيذ اتفاق الدوحة، والأمر مكشوف لدى كل ذي فطنة يدرك أن من كان عضداً لإسرائيل في عدوانها وتدميرها للبنان، لن يكون عضداً للبنان ومقاومته لتحرير أرضه. وما الغيرة المفاجئة على تحرير المزارع إلا محاولة لإسقاط شرعية سلاح المقاومة تمهيداً لنزعه متناسياً أن شرعية السلاح تجاوزت احتلال الأرض.وهنا لا بد من التذكير بحقائق باتت يقيناً:- إن شرعية سلاح المقاومة من باب التحرير تبقى قائمة إلى أن تعود المزارع وكل شبر من الأرض اللبنانية إلى السيادة اللبنانية، ولا قيمة أو اثر لمراحل انتقالية تكون فيها بعض الأرض في يد دولية تحركها أميركا لمصلحة حليفتها إسرائيل.- إن شرعية سلاح المقاومة من باب الدفاع تبقى قائمة ما قامت إسرائيل ووجدت على الحال التي تهدد فيها لبنان، وها هي منذ آب 2006 تنتهك السيادة اللبنانية وتقتل لبنانيين وتعتقل آخرين ولا تقدم لنا الأمم المتحدة أو أحد سواها أي شيء يحمي أو يطمئن.أما ما يتجاوز هذه الحقائق فإنه لن يكون إلا مناورة تثير الريبة، خصوصا أن مطالب رايس باتت معروفة وتتلخص في تأخير الحل الذي رسا عليه اتفاق الدوحة من غير رغبة أميركية، وافتعال المشاكل الأمنية استجابة لرغبة ولش بالصيف الساخن، وتأخير تشكيل الحكومة لمدة خمسة أسابيع على الأقل حتى تفرغ واشنطن من أمر المعاهدة الأمنية مع العراق، على أمل أن ترد رايس الجميل في أيلول المقبل. لقد جاءت رايس لتشتري الوقت اللازم لها، بوعود تسرف في إغداقها على من اعتادت التلاعب بهم، وهي لن تعطي للبنان شيئاً ولن تحرر وعودها أرضا ولن تطلق أسيرا. فرايس يهمها أن تسقط شرعية المقاومة قبل أن تسقط الورقة اللبنانية من يدها ويهمها ألا تسقط هذه الورقة بذاتها قبل الانتخابات الرئاسية في الخريف المقبل وقبل التوقيع على الاتفاقية الأمنية مع العراق، أما بعد ذلك فلا همّ لها ولا اهتمام منها بمن سيطالبها بوعد، والتاريخ شاهد على كيفية التزام الأميركي بوعوده.. فهل يقرأ البعض التاريخ ويصرف سمعه عن الإصغاء إلى الأميركي ويوفر على لبنان معاناة أشهر أربعة تريدها أميركا حاجة لسياستها؟ أم هل ينتظرون صفعة أخرى تلو الصفعة التي أنزلتهم من سقف الاستئثار إلى مسطح المشاركة؟</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=172</link>
</item>
<item>
<title>جولة سيسون في النبطية لم تمضِ على خير.. غادرت بحماية أمنية... وبحجارة على موكبها</title>
<description>جولة سيسون في النبطية لم تمضِ على خيرمحتجون في شوكين أمهلوها دقائق للمغادرة فغادرت بحماية أمنية... وبحجارة على موكبها مواطنون يتحلّقون حول سيارة السفارة الأميركيةسيسون تتفقد أحد المراكزتحولت الزيارة المفاجئة التي قامت بها القائمة بأعمال السفارة الأميركية في بيروت ميشال سيسون إلى منطقة النبطية أمس إلى حركة احتجاجية واسعة قام بها عشرات المواطنين الغاضبين الذين رشقوا موكبها بالحجارة، وأطلقوا هتافات التنديد بالسياسة الأميركية أثناء وجودها في منزل رئيس جمعية تجار النبطية السابق عبد الله بيطار في بلدة شوكين لتناول طعام الغداء.وبالكاد أمكن لفريق المواكبة التابع للسفارة الأميركية إنقاذ سيسون من بين المحتجين الذين أعطوها مهلة خمس دقائق لمغادرة البلدة، الأمر الذي خلق حالة من التوتر في صفوف عناصر المواكبة الذين اتخذوا احتياطات أمنية لإخراجها من المنزل بالتعاون مع عناصر قوى الأمن الداخلي التي ضربت طوقاً حول المكان.وقد جرى اتصال هاتفي بين قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العقيد منذر الأيوبي ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا من أجل العمل على تأمين خروج سيسون من المنطقة وعدم تعرضها للأذى. وهكذا كان، غير أن حشود المحتجين لاحقت موكبها بعد خروجها من المنزل ورشقوها بالحجارة وتمكنوا من محاصرة إحدى سيارات المواكبة التي كانت بداخلها إحدى الدبلوماسيات الأميركيات وقاموا بتعطيلها، لكن عناصر قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع العناصر المواكبة لسيسون عملوا على إخراجها من السيارة المعطلة إلى سيارة أخرى. وفي وقتٍ لاحق نقلت السيارة المعطلة إلى مجمع قوى الأمن الداخلي في النبطية ومن ثم إلى بيروت بناء على أوامر العقيد منذر الأيوبي، وقد حــملت الرقم 368835 ب.وبعد مغادرة سيسون تجمهر المواطنون أمام منزل بيطار وطالبوه بمغادرة البلدة، وأشاروا بأيديهم إلى المنازل القريبة من منزله التي دمرها العدوان الإسرائيلي في تموز عام ,2006 وإلى وجود القنابل العنقودية الإسرائيلية في حديقة المنزل المذكور.وكانت سيسون قد جالت في منطقة النبطية صباح أمس، يرافقها وفد من &amp;quot;جامعة نيويورك الباني&amp;quot; ومؤسسة &amp;quot;مرسي كور&amp;quot;، وشملت جولتها مبنى بلدية حبوش، حيث استقبلها رئيس اتحاد بلديات الشقيف سميح حلال، واطلعت منه على مشروع مكننة العمل البلدي، وبحثت معه في دور مرسي كور والأمم المتحدة في تقديم الخدمات العامة والبنى التحتية لبلديات المنطقة.وأوضح حلال لسيسون أن شعبنا مسالم والأمن غير متوفر في المنطقة بسبب الاعتداءات الإسرائيلية، لافتا إلى أن حديثه معها تركز على خدمة الناس، لا سيما في مجالي الصرف الصحي وإيجاد معمل للنفايات لاتحاد بلديات الشقيف في منطقة النبطية.كما زارت سيسون مبنى &amp;quot;جمعية تقدم المرأة&amp;quot; في كفرجوز والتقت رئيستها سلمى علي احمد، واطلعت منها على العمل الذي تقوم به الجمعية على الصعيدين الإنساني والاجتماعي، ثم انتقلت إلى ثانوية البنات في كفررمان حيث تعرفت إلى مشروع مرسي كور في الثانوية بالتعاون مع إدارة المدرسة ومجلس الشركاء المحليين، والذي يتضمن إعادة تأهيل مختبر المعلوماتية وتقديم مولد كهربائي وتأهيل ملعب الثانوية وتجهيزه بالمعدات الرياضية، وإقامة 4 غرف مكان الكونتينيرات التي كانت تتعلم فيها الطالبات.وقالت سيسون إن هذه التقديمات هدية من الشعب الأميركي ومن الضرائب التي يدفعها وهناك قسم منها يذهب للمساعدات، ثم جالت في ملعب الثانوية وشاهدت المساعدات المقدمة، وانتقلت بعدها إلى مركز كامل يوسف جابر في النبطية وتفقدت أقسامه.يذكر أن سيسون والوفد المرافق لها حضروا بمواكبة أمنية من قوى الأمن الداخلي و5 سيارات من السفارة الأميركية.ولاحقا صدر بيان عن أهالي النبطية ومنطقتها جاء فيه:&amp;quot;بصلافة الاستكبار وبوقاحة أميركية معتادة أقدمت القائمة بأعمال السفارة الأميركية في بيروت على تحدي شعور الجنوبيين الذين ما زالت بيوتهم ومنازلهم مهدمة من جراء العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي على زيارة مدينة النبطية، مدينة الصمود والتحدي. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وقاحة الدور الأميركي، الذي بات معروفا عند الشعوب في المنطقة، والذي يتذوق الهزيمة يوما بعد يوم في فلسطين ولبنان والعراق.إن هذه الزيارة التي استنكرها أبناء المنطقة ونزلوا إلى الشوارع وأطلقوا هتافاتهم بوجه القائمة بأعمال الإرهاب وبعض الذين سولت لهم أنفسهم استقبالها، فإننا نعلن نحن أبناء النبطية ومنطقتها رفضنا للسياسة الأميركية وللزيارة المشؤومة وسنبقى نرفع شعار المقاومة الذي هو ملاذنا الوحيد للرد الطبيعي على القهر الصهيوني ـ الأميركي للمنطقة. ونحن بدورنا نسأل الذين سولت لهم أنفسهم استقبالها ألم تكن أميركا المسؤولة عن المجازر في الجنوب وألم تكن أميركا الحامي للكيان الصهيوني في فلسطين ولقتل الأطفال في فلسطين ولبنان والعراق؟فأبناء المنطقة الشرفاء يرفضون هذه الزيارة، بل يعتبرونها تحديا أميركيا لهم. وعلى الذين تسول لهم أنفسهم أن يكون لهم دور في المنطقة عبر الإدارة الأميركية، فإننا نقول لهم إنكم واهمون كل الوهم وانظروا إلى من سبقكم في علاقاته الأميركية.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=171</link>
</item>
<item>
<title>هدية &amp;quot;رايس&amp;quot; المسمومة!</title>
<description>هدية رايس المسمومة!تهاطلت &amp;laquo;الهدايا&amp;raquo; على لبنان مع الانتخاب المتأخر عن موعده للعماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، وسط تظاهرة دولية غير مسبوقة: جاءت فرنسا كلها برئاستها وحكومتها ومعارضاتها (وإن غابت السيدة الأولى الأكثر إغراء وغواية)، وتلاقت في أفياء مجلسه النيابي السعودية مع إيران، ومصر مع سوريا، وشرق أوروبا مع غربها، والمعارضة مع الموالاة، والحكومة التي انتهت مدة صلاحياتها مع المجلس النيابي العائد إلى الحياة بعد إغماءة طويلة.على أن أغلى &amp;quot;الهدايا&amp;quot; وأعظمها قيمة تمثل في هبوط وزيرة الخارجية الأميركية السيدة رايس من عل وبين يديها الكنز الذي لا نظير له: مزارع شبعا!لا هي اهتمت لواقع الاحتلال الإسرائيلي لهذه المزارع التي باتت تتمتع بشهرة دولية، والتي تردد ذكرها في ردهات المحافل الدولية ومعها أسماء أهاليها الطيبين والبسطاء بمن فيهم الرعاة الذين يجوبون غاباتها مع قطعانهم التي لا تعترف &amp;quot;بالحدود&amp;quot; الملغمة، والذين وجدوا أنفسهم - فجأة - موضع رعاية مجلس الأمن الدولي وقراراته الخطيرة!ولا هي (السيدة رايس) توقفت أمام الإشكالات &amp;quot;القانونية&amp;quot; المتصلة بملكيتها، ولا بخرائط &amp;quot;الطابو&amp;quot;، ولا بالجدل الذي كانت أدارتها فيه طرفاً حول &amp;quot;لبنانية&amp;quot; هذه المزارع أو &amp;quot;سوريتها&amp;quot;، وهو الجدل الذي استثمرته الموالاة لمدة سنتين أو أكثر في حملتها المنظمة على &amp;quot;الأطماع السورية في الأراضي اللبنانية&amp;quot;.لقد تعهدت السيدة رايس، وكلمتها هي الكلمة، بأن تعيد هذه المزارع إلى السيادة اللبنانية، ولو تحت علم الأمم المتحدة، وقبل أن تغيب شمس الإدارة الأميركية الحالية.على هذا كان منطقياً أن يفرض السؤال نفسه: لماذا الحكومة الجديدة؟ بل لماذا الحكومة في لبنان أصلاً! ها إن لديكم رئيساً للجمهورية انتخب بما يشبه الإجماع، ورئيساً للمجلس ثابتاً لا يحول ولا يزول ورئيساً مكلفاً بتشكيل حكومة يغني بشخصه عنها.لقد كان الاعتراض على حكومته السابقة أنها &amp;quot;بتراء&amp;quot;، فما الاعتراض الآن وهي من شخصه وحده؟! والمحادثات، بالتالي، أكثر صراحة وأفعل وأيسر. الكثرة ثرثرة، والثرثرة مضيعة للوقت. وبدل إضاعة الوقت في الثرثرة تفضلوا فخذوا مزارع شبعا. ولا عليكم من إسرائيل نحن سنتولى علاجها لتبرأ من &amp;quot;مرض احتلال أراضي الغير&amp;quot;. خذوا كل ما تطلبون. خذوا ما يدهش العالم وأعطونا رأس التنظيم الإرهابي الذي يقض مضاجعنا جميعاً: &amp;quot;حزب الله&amp;quot; وسلاحه المدمر!لا تهتموا لموقف إسرائيل. ما همكم إن كانت حكومتها إلى سقوط! ما همكم إن كانت زعامتها تتبادل الاتهامات بالفساد وخراب الذمة؟! هذه من أمراض العصر. إن كان بين من حكموا في لبنان أو حتى في أميركا من لم يصب بمثل هذه الأمراض فليرشقها بحجر!هي ستنسحب ولو كانت بلا حكومة وبلا كنيست وبلا رئيس أيضاً!أرأيتم لماذا عليكم أن تؤخروا، بل أن تسقطوا من تفكيركم موضوع تشكيل الحكومة! إننا نعمل لأجلكم، ونريد خيركم! والحكومة جلابة شرور. إن حديثها يوقظ الفتنة النائمة... والمفاوضات حولها أصعب من الملف النووي الكوري.. فانسوها وانصرفوا إلى أعمالكم! أعدوا أنفسكم لتمضية فصل الصيف في الأرض البكر: مزارع شبعا! لقد انتزعنا من إسرائيل الوعد بالجلاء! تعرفون أن إسرائيل إذا وعدت وفت بوعدها!أليس هذا المنطق الأميركي الصريح والمباشر مبرراً كافياً لصرف النظر عن تشكيل حكومة سبقت &amp;quot;الفيتوات&amp;quot; توزيع الحقائب فيها، واشترط المشترطون &amp;quot;إقالة&amp;quot; وزير الدفاع منها قبل صدور المرسوم بتعيينه؟! ثم إن هناك من طالب بحقيبة المواصلات حيث مكمن السر، والسر أخطر من أن يسلم للمتطرفين من &amp;quot;أهل الإرهاب&amp;quot;! كما أن المالية &amp;quot;ملك خاص&amp;quot; فكيف يطمع بالاستيلاء عليها من لا يملكها؟ والداخلية &amp;quot;وقف خاص&amp;quot;، أما الخارجية فمشاع أو جائزة ترضية لمن يرتضي باللقب لأن &amp;quot;الوزارة&amp;quot; فعلياً في السرايا. اتفاق الدوحة على الرأس والعين. ولكنه اقتصر على المبادئ، وأهمل التفاصيل وها هي الشياطين تطل من التفاصيل، حتى إنها أزعجت ملك الأردن، كما قال في مقابلته في &amp;quot;السفير&amp;quot; أمس، إذ اعتبر &amp;quot;أنها بداية جيدة... لكن التساؤلات كثيرة&amp;quot;؟!وهكذا فإن &amp;quot;النقاش&amp;quot; الذي كان مفتوحاً قبل زيارة السيدة رايس لم يعد له أي معنى بعد زيارتها الميمونة، بل لقد أعيد تصحيح جدول الأعمال: نقطة البداية هي سلاح &amp;quot;حزب الله&amp;quot;!. لا بد من شطبه من المعادلة السياسية، أولاً، ثم بعد ذلك نفكر بالحكومة؟!كيف تعيش حكومة منتخبة ديمقراطيا في ظل التهديد بالسلاح؟! إنها لن تكون حرة في قراراتها، والتجربة ما تزال حية في الأذهان، حين أجبرت الحكومة المنتهية صلاحيتها على التراجع عن قرار سيادي اتخذته.. ديمقراطيا، وبالتصويت علناً وعبر المناداة بالأسماء!!لا تلزم لبنان حكومة. إنها لزوم ما لا يلزم. بل إنها جلاّبة مشاكل، وولاّدة أزمات، ومنبع للفتن التي تتوالد من ذاتها.ثم إن الديمقراطية أعز من أن توظف لمصلحة الأغراض الخاصة. خصوصاً أن الأكثريات الصغرى تذوب في الأكثرية الكبرى، وإلا كان المطالِب بحصة تتناسب مع &amp;quot;أكثريته&amp;quot; طائفياً وساعياً في خدمة الإرهاب!وشكراً للسيدة رايس التي حلت لنا اللغز الذي لم يفهمه قبل قدومها الميمون أي لبناني، والذي كان يتمثل في التساؤل الملح: ما الذي يعطل تشكيل حكومة عمرها في القصر حتى بعد غد العصر؟! الآن عرفنا الجواب: في البدء استعادة مزارع شبعا... ثم تكون الحكومة المنتخبة ديمقراطيا، وبعدها تكون بداية العهد الجديد!ومع مزارع شبعا تكون حكومة العراق المنتخبة تحت الاحتلال الأميركي قد أنجزت فأبرمت الاتفاقية الأمنية لتشريع الاحتلال وتأكيده!واللهم إننا لا نسألك رد القضاء، بل نسألك اللطف فيه!</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=170</link>
</item>
<item>
<title>لمـاذا المـر وفـي &amp;quot;الدفـاع&amp;quot;، ومـا هـي قصـة الموظـف الأميـركي المقيـم؟</title>
<description>لمـاذا المـر وفـي &amp;quot;الدفـاع&amp;quot;، ومـا هـي قصـة الموظـف الأميـركي المقيـم؟ليست الحكومة، بل حرب انتخابات لضمان الأغلبية المقبلةلم تعد المسألة مسألة تأليف حكومة وحدة وطنية نصّ عليها اتفاق الدوحة ويفترض أن تعبر بتوازناتها عن الصورة السياسية الحقيقية للبلد. صارت المسألة أبعد من ذلك. &amp;quot;حكومة الوحدة الوطنية&amp;quot; نظريا، باتت عمليا حكومة رفع المتاريس السياسية وتحضير &amp;quot;عدة الشغل&amp;quot; لخوض انتخابات نيابية تعيد إنتاج سلطة جديدة يسعى كل طرف أن تكون على الصورة التي يشتهيها. وما دام اتفاق الدوحة، قد نزع فتيل الاشتباك السني الشيعي نسبيا من خلال التقسيمات الانتخابية والتفاهمات الجانبية سواء في قضاء صيدا أو في الدائرة الثانية في بيروت، فإن نتائج معظم الأقضية ذات اللون الإسلامي الواحد باتت محسومة بما فيها نتائج الشوف وربما عاليه إلى حد كبير، فيما ستنحسر المعركة في الأقضية المسيحية، وخاصة في المتن الشمالي وكسروان. ولأن الجميع يدرك في الداخل والخارج أن الصوت المسيحي هو الذي سيقرر مصير الأغلبية في هذا الاتجاه أو ذاك، كان لا بد من رسم خارطة طريق تحدثت عنها بصراحة قيادات عربية بارزة في ما يسمى &amp;laquo;معسكر الاعتدال&amp;raquo;، فيما كانت دائرة التخطيط السياسي في الخارجية الأميركية تضع أيضا مسودة خارطة طريق يفترض أن يتم العمل عليها من الآن وحتى الانتخابات النيابية المقبلة.بهذا المعنى، بدا واضحا أن من يدير الملف السياسي، وتحديدا الحكومي، في معسكر الموالاة، إنما يديره بعقلية الانتقام من زعيم الغالبية المسيحية ميشال عون، عبر تحجيم وزنه في الحكومة والقول له &amp;quot;الحقوق المسيحية لا تأتي من خلالك بل من خلال بكركي ومعراب وبكفيا وقرنة شهوان..&amp;quot;، ولذلك أدرك الطرف المسيحي المقابل، أن التساهل في الموضوع الحكومي سيضطره إلى تنازلات في أماكن أخرى، فكان أن قرر عدم التساهل وخوض المعركة حتى النهاية ما دام عامل الوقت كان يأتي دائما بنتائج لمصلحته، واضطر في هذا السياق إلى استخدام أسلحة غير تقليدية مثل الحديث عن تعديل صلاحيات رئاسة الحكومة، فكان أن ارتدت نتائج استخدامها عليه سريعا... لماذا الياس المر وفي وزارة الدفاع؟ عمليا لم يعط الدوحة أي رئيس للجمهورية الحق باختيار ثلاثة وزراء، بل أعطى الرئيس الحق في أن يختار وزيرين فقط ما دام الياس المر ثابتا في الوزارة قبل أن ينتقل العماد ميشال سليمان نفسه من اليرزة إلى القصر الجمهوري، كيف لا والمر نفسه هو ابن بيت سياسي أرثوذكسي عريق لا ينتظر أصحابه عادة من يصنع لهم موقعا بل هم &amp;quot;صناع المواقع والرؤساء&amp;quot;, والتجربة في الثمانينات والتسعينات والألفية الجديدة خير برهان... لماذا الياس المر وفي وزارة الدفاع؟ عمليا، كان هناك أخذ ورد حول من يكون رئيس الحكومة الجديدة، أو بالأحرى، كانت هناك رغبة لدى فريق لا يستهان به في الموالاة، وما زالت، بأن يأتي سعد الحريري رئيسا للحكومة، ولكن التكليف قد حصل. هناك أخذ ورد حول معظم التركيبة الحكومية الثلاثينية إلا الياس المر الذي ينام مطمئن البال بأنه الثابت الوحيد في الوزارة وتحديدا في حقيبة الدفاع. الخبر زفّه إليه من قبل حصول الانتخابات الرئاسية وكيل وزير الدفاع الأميركي للسياسات الخارجية إيريك أدلمان وجاء مسؤول عربي كبير إلى لبنان ونقل إليه الموقف نفسه، فصار وزيرا قبل أن يكون هناك رئيس وحكومة وحدة وطنية! لماذا الياس المر وفي وزارة الدفاع؟ لا يخفي الأميركيون وفريق عربي كبير أنه ليس بمقدور قوة لبنانية أن تواجه &amp;quot;حزب الله&amp;quot;، ولذلك لا بد من التأسيس على انتصار الجيش في معركة مخيم نهر البارد ضد الإرهاب من أجل إعادة نظر في عقيدة الجيش اللبناني القتالية وإستراتيجيته، وهذا الكلام قال بعضه أيضا أدلمان نفسه في مقابلة مع الزميل مارسيل غانم عبر &amp;quot;كلام الناس&amp;quot; في تشرين الأول الماضي... تحدث أدلمان عن البرامج العسكرية المشتركة بين الجيشين اللبناني والأميركي وبين وزارتي الدفاع في البلدين وقال &amp;quot;نحن لا نرى سببا يجعل لبنان وإسرائيل عدوين... نحاول خلق ظروف لقيام دولة قوية في لبنان وحاولنا خلال &amp;quot;حرب تموز&amp;quot; خلق ظروف لسلام طويل الأمد بين لبنان وإسرائيل... هدفنا تدريب وتجهيز الجيش للدفاع عن لبنان والمحافظة على الأمن الداخلي&amp;quot;!لماذا الياس المر وفي وزارة الدفاع؟ لأنه من المقدر لمعركة المتن الشمالي الانتخابية أن تكون &amp;laquo;أم المعارك&amp;raquo; الانتخابية. مشهد الأكثرية والأقلية سيرتسم هناك حسب سيناريوهات البعض.. والعنصر المستجد أن آل المر ينتقلون من تحالف المعارضة إلى تحالف جديد يريدون له أن يحاول أن يأخذ من وهج ورمزية موقع الرئاسة الأولى، بينما تصب أهدافه في خانة إضعاف رئيس الجمهورية نفسه وميشال عون وكل الفريق السياسي الذي ينتمي إليه. لماذا الياس المر وفي وزارة الدفاع؟ سؤال يجب أن يوجه إلى الموظف الكبير في مديرية التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الأميركية الذي سبق كوندليسا رايس إلى بيروت، قبل ثلاثة أسابيع وما يزال يقيم بين اللبنانيين في إطار مهمة مفتوحة، أحد عناوينها المستحيلة وضع مزارع شبعا تحت وصاية الأمم المتحدة، لسحب ذريعة السلاح من &amp;quot;حزب الله&amp;quot;، وضع &amp;quot;فيتوات&amp;quot; على بعض الأسماء المرشحة لقيادة الجيش اللبناني، إعادة شد عصب جمهور الرابع عشر من آذار وتحديدا إعادة الاعتبار إلى الموقع المتقدم لوليد جنبلاط ومسيحيي الموالاة، محاولة اجتذاب ميشال عون بكل عناصر الإغراء والمال والسلطة والنفوذ إلى &amp;quot;معسكره الطبيعي&amp;quot; ضمن 14 آذار وإذا تعذر ذلك، العمل بطريقة متفرقة وإفرادية، على &amp;quot;تياره الوطني الحر&amp;quot; وتكتله النيابي، من أجل زعزعة أوضاعه الداخلية ومحاولة سرقة كوادر وتنسيبها إلى معسكر الموالاة، تجميع الشيعة المعتدلين، سياسيين ومثقفين وصحافيين ونخب اقتصادية... بهذا المعنى يمكن إدراج الزيارة التي طلب من القائمة بالأعمال الأميركية ميشال سيسون القيام بها إلى الجنوب للقاء رجل الأعمال عبد الله بيطار وأحمد كامل الأسعد وبعض الوجوه التي لم يتسن لها أن تصل إليها بسبب ما تعرض له موكبها من مظاهر احتجاجية في منطقة النبطية...</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=169</link>
</item>
<item>
<title>السفارة الأميركية تتسلّم لوازمها عن طريق طائرات الهليكوبتر</title>
<description>سفارة الولايات المتحدة الأميركية - بيروت.لبنان - بيروت في: 13 أيار، 2008 &amp;nbsp;&amp;nbsp;بيـان صحـفيالسفارة الأميركية تتسلّم لوازمها عن طريق طائرات الهليكوبتر نظرا لعدم وجود التسهيلات العادية المتعلقة باستلام البضائع في مطار رفيق الحريري الدولي ، ستبدأ السفارة الأميركية في عوكر باستلام المواد واللوازم الضرورية عن طريق طائرات الهليكوبتر العسكرية الأميركية.إن الغرض الوحيد لطائرات الهليكوبتر هذه هو ضمان استمرار تزويد السفارة الأميركية باحتياجاتها للعمل.&amp;nbsp;Public Diplomacy - Media OfficeP.O. Box 70-840 AnteliasTel: 961-4-542600; Fax: 961-4-544861BeirutPD@state.govhttp://lebanon.usembassy.gov &amp;nbsp;</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=167</link>
</item>
<item>
<title>لكـل هـذا.. يكـره العالـم أميركـا!</title>
<description>في العام ,2002 تساءل الكاتبان ضياء الدين سردار وميريل واين ديفز، في كتاب &amp;laquo;لماذا يكره العالم أميركا؟&amp;raquo;، وأجابهما الأستاذ الجامعي الأميركي زولتان غروسمان بسرد لائحة من الحروب التي شنتها الولايات الأميركية على العالم، باسم &amp;laquo;الحرية&amp;raquo;، كما قال منتقداً. وقال غروسمان أنه منذ هجمات 11 أيلول ,2001 &amp;laquo;رددت وسائل إعلامنا على مسامعنا أن الشرق أوسطيين يكرهون حريتنا وازدهار بلادنا. ولعلها تناست التدخلات العسكرية التي خضناها عبر العالم عموماً وفي الشرق الأوسط خصوصاً، باسم الحرية وحماية المدنيين!&amp;raquo;.القائمة التي وضعها غروسمان بعد هجمات 11 أيلول، تعود إلى تاريخ أول رصاصة أطلقها &amp;laquo;المستوطنون&amp;raquo; على أول هندي أحمر من السكان الأصليين للقارة الأميركية، قبل 118 عاماً. وهي تشمل التدخلات العسكرية الأميركية في الأميركيتين، التي شملت على مدى أكثر من قرن، تشيلي والأرجنتين ونيكاراغوا وباناما وكوبا وبورتوريكو وهندوراس والمكسيك والدومينيكان وأوروغواي وغواتيمالا والسلفادور وبوليفيا وكولومبيا، بالإضافة إلى هاييتي في العام 1994. كما تشمل القائمة الحروب الأميركية على شرقي آسيا، بدءاً من العام 1894 ضد الصين، وحتى حربها على جماعة &amp;laquo;أبو سياف&amp;raquo; في العام .2002 وتشمل الحروب على أوروبا، وأبرزها الحرب على يوغسلافيا في العام ,1919 فتركيا واليونان وألمانيا والبوسنة ومقدونيا وألبانيا. في الشرق الأوسط، شكلت إيران في العام ,1946 ساحة لأول تدخل أميركي في سياق مواجهة النفوذ السوفياتي فيها. كما شهدت الخمسينيات تدخلات عسكرية أميركية في مصر ولبنان والعراق أيضا، امتدت لتشمل، حتى يومنا هذا، عمان والكويت والسعودية واليمن، ومؤخراً العراق. أبرز الحروب الأميركية. أخذت الحروب الأميركية منعطفا بارزاً في بداية القرن الماضي، فمع دخول أميركا الحرب العالمية الأولى، ظل التدخل الأميركي في الشؤون العالمية يتوالى تارة تحت شعار &amp;laquo;الدفاع عن الديمقراطية&amp;raquo;، ومرة تحت شعار &amp;laquo;درء خطر الشيوعية&amp;raquo;، ومؤخراً باسم &amp;laquo;محاربة الإرهاب&amp;raquo; أو &amp;laquo;التطرف&amp;raquo;.ودخلت أميركا الحرب العالمية الثانية، بعد حياد لم يطل، تحت رئاسة فرانكلين روزفلت، الذي قرر منع تصدير النفط والحديد إلى اليابان، ما دفع القوات اليابانية إلى ضرب الأسطول الأميركي في بيرل هاربر. واعتبرت واشنطن قصف أسطولها إعلان حرب، فوقفت إلى جانب قوات الحلفاء. وقبل أن تضع الحرب أوزارها، قصفت الولايات المتحدة هيروشيما (6 آب 1945) ثم ناغازاكي (9 آب 1945) بقنبلتين نوويتين، للمرة الأولى في التاريخ. وبعد انتصارها في تلك الحرب، وسّعت واشنطن رقعة تدخلاتها العسكرية، فخاضت الحرب الكورية في عهد هاري ترومان، في العام ,1951 &amp;laquo;منعاً للمد الشيوعي نحو اليابان&amp;raquo;، ثم تدخلت في فيتنام في العام ,1964 ووسعت من دائرة الحرب لتشمل منطقة الهند الصينية برمتها. دامت الحرب على فيتنام 12 عاماً، قامت خلالها واشنطن بهجوم ضار على الفيتناميين في عهد كل من دوايت أيزنهاور وجون كنيدي، واستخدمت قنابل النابالم ضدهم في عهد ليندون جونسون. ونتيجة تنامي المعارضة الدولية والداخلية للحرب، وتورط ريتشارد نيكسون في فضيحة ووترغيت التي أطاحت به، اضطرت الولايات المتحدة إلى الانسحاب من فيتنام. عادت الولايات المتحدة عسكرياً إلى الشرق الأوسط في العام ,1980 بعد الثورة الإسلامية في إيران. وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام ,1982 أرسلت الولايات المتحدة جنودها المارينز إلى بيروت، في إطار مهمة &amp;laquo;لحفظ السلام&amp;raquo;، فكان أن تدخلوا لصالح طرف لبناني على آخر، حتى وقعت عملية انتحارية على ثكنات المارينز، واتخذ عدد منهم رهائن. مع اجتياح العراق للكويت في العام ,1990 وجدت الولايات المتحدة مبررا لإرسال قواتها العسكرية مجدداً في عهد جورج بوش الأب إلى خارج حدودها، لخوض حرب الخليج الثانية في كانون الثاني من العام ,1991 والتي تصفها بعض الوثائق بالحرب &amp;laquo;القذرة ضد العراق&amp;raquo;.ورغم انسحاب القوات العراقية من الكويت، واصلت واشنطن فرض حصار عسكري واقتصادي على بغداد، ما أثار التساؤلات حول الأسباب المعلنة للحرب. ومع مجيء بيل كلينتون إلى الحكم، تعرّض العراق لثلاث حملات عسكرية في أعوام 1993 و1996 و 1998. ومع تولي الرئيس جورج بوش الابن الرئاسة في العام ,2000 سارع إلى تعديل نظام العقوبات المفروضة على العراق وفق ما سمي &amp;laquo;العقوبات الذكية&amp;raquo;. ومع وقوع هجمات 11 أيلول، بدا وكأنه بات للولايات المتحدة الذريعة المطلقة لشن حروبها &amp;laquo;الاستباقية&amp;raquo; على بقاع العالم أجمع، بحجة الدفاع عن أمنها. وما أن وُجِّهت أصابع الاتهام إلى تنظيم &amp;laquo;القاعدة&amp;raquo; بالتخطيط لهجمات أيلول، حتى شنت واشنطن أولى عملياتها العسكرية ضد أفغانستان في تشرين الأول, 2001 ثم احتلتها حتى يومنا هذا. عراقياً، سعى بوش الابن منذ بدء ولايته الأولى إلى إسقاط حكومة الرئيس العراقي صدام حسين وتبديلها بنظام تابع يحفظ المصالح الإستراتيجية الأميركية في الخليج ويضمن وضع يد أميركا على نفط العراق. وعندما اكتمل السيناريو الأميركي، الذي يحمل توقيع &amp;laquo;المحافظين الجدد&amp;raquo;، وما تضمنه من ادعاءات امتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل، وعلاقته بالقاعدة، وشرائه اليورانيوم من أفريقيا، وجميعها أسباب ثبت زيفها، غزا بوش الابن بغداد في 20 آذار ,2003 من دون الرجوع إلى الشرعية الدولية، ثم أسقط نظام صدام، واحتل العراق، ولا يزال حتى يومنا هذا. </description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=166</link>
</item>
<item>
<title>الإمبراطورية العسكرية.. إذا تقاعدت - عـــــــالم بـلا أميركـا</title>
<description>&amp;nbsp;لم يحدث منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، إن وجد النظام السياسي الأميركي نفسه إمام معضلة عسكرية مماثلة باتت تهدد دوره المركزي في صياغة النظام العالمي. خمس سنوات من الحروب على جبهات مختلفة، والمعارك المطولة مع &amp;laquo;الإرهاب&amp;raquo;، أنهكت أقوى جيوش العالم، واستنزفت معنوياته وكوادره المادية والبشرية، لتضع الإمبراطورية العسكرية الأميركية أمام احد اخطر تحدياتها. لقد اوجد انهيار الاتحاد السوفياتي الولايات المتحدة أمام فرصة غير مسبوقة لإحكام سيطرتها على السياسات العالمية. كان &amp;laquo;النظام الاستراتيجي&amp;raquo; الذي طرحه بول ولفويتز في العام 1992 بالمشاركة مع ديك تشيني وآخرين من أمثال زلماي خليل زاد وريتشارد بيرل، مفتاح هذه الهيمنة السياسية: قيادة أحادية للعالم تمنع بروز أي قوة سياسية أو عسكرية منافسة، عبر طريق واحد، التوسع العسكري. أصبحت الولايات المتحدة تملك أكثر من 700 قاعدة عسكرية معلنة حول العالم. وانتشر مئات الآلاف من جنودها في كل زوايا الأرض. خاضت الحروب في الخليج وأوروبا وآسيا وأفريقيا على مدى أعوام. وبعد هجمات 11 أيلول, 2001 صدر قرار غزو أفغانستان والعراق ومحاربة &amp;laquo;الإرهاب&amp;raquo;: جبهات ثلاث لم تخمد النار فيها، فككت الجيش، مزقته، وأصبح معها مجرد التفكير بخوض حرب جديدة &amp;laquo;مغامرة غير محسوبة&amp;raquo;.وفي خضم الخسائر البشرية المرتفعة، والمادية الخيالية، وعجز الإدارة الأميركية الحالية عن التحكم بمصير الحروب التي أشعلتها، أصبح الداخل الأميركي يتطلع إلى الانتخابات الرئاسية الحالية، ورجل البيت الأبيض الجديد الذي قد يحمل في جيبه مفتاح الحل: سحب القوات من العراق.. أو التوافق مع الحلفاء على إستراتيجية جديدة &amp;laquo;اقل تصادمية&amp;raquo; في الحرب على&amp;laquo;الإرهاب&amp;raquo;.. أو حتى محاورة &amp;laquo;الأعداء&amp;raquo;.بعض الأميركيين اختار مساراً آخر للحل، قد يكون &amp;laquo;ضرباً من الخيال&amp;raquo;، إلا انه يبقى مثيراً للاهتمام. ففي وثائقي حمل عنوان &amp;laquo;العالم من دون الولايات المتحدة&amp;raquo;، طرح الكاتبان ميتش أندرسون ونيل فرغسون نظرية غير مسبوقة: ماذا لو قرر الرئيس المقبل سحب القوات الأميركية من أنحاء العالم؟ ماذا لو قررت الولايات المتحدة أن تصبح &amp;laquo;دولاً عادية&amp;raquo;؟ وما هي النتائج التي ستترتب على واشنطن.. وعلى العالم؟ الشرق الأوسط مركز التحولات. يقول كبير المحللين حول شؤون الشرق الأوسط في &amp;laquo;مجموعة الأزمات الدولية&amp;raquo;، معين رباني لـ&amp;laquo;السفير&amp;raquo;، إن تحول الولايات المتحدة إلى &amp;laquo;دولة عادية&amp;raquo;، قد لا يخلف &amp;laquo;نتائج سلبية مباشرة على العالم إذ إن هذا الفراغ سرعان ما ستملؤه قوى كبرى مثلما حدث مع الولايات المتحدة حين خلفت بريطانيا وفرنسا عقب الحرب العالمية الثانية&amp;raquo;. ويضيف &amp;laquo;بكلمات أخرى، اعتقد أن القوانين ذاتها ستستمر، لكن بلاعبين مختلفين&amp;raquo;.غير أن رباني يعتبر أن الولايات المتحدة قد تكون احد اكبر الخاسرين من هذا الانسحاب العسكري على صعيد السياسة الخارجية. ويشرح ذلك بالقول أن واشنطن &amp;laquo;ستخسر قدرتها على إملاء سياساتها على الدول الأخرى، على اعتبار أن هذا الانسحاب ستترتب عليه سيطرة اقتصادية اضعف وقوة تأثير اوهن&amp;raquo;، وخاصة في الشرق الأوسط. فمن القواعد الأميركية في قطر والبحرين، مروراً بالسعودية والكويت وسلطنة عمان والإمارات، ووصولاً إلى تركيا، أصبح الشرق الأوسط مركز انطلاق رئيسي للعمليات العسكرية الأميركية في العالم. وباتت المنطقة أشبه بسجن تحرسه البوارج وحاملات الطائرات والمقاتلات والآليات الأميركية، التي تمارس نفوذاً يتخطى العامل العسكري ليترجم على الأرض بتأثير سياسي غير محدود. وخلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، تصاعدت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وأصبحت تتمثل بصراع نفوذ إقليمي بين مشروعين، يغذيه العامل العسكري. ولعل الأزمة اللبنانية احد أهم الأمثلة على أهمية الدور العسكري في مساندة التأثير السياسي، ذلك عندما قررت الإدارة الأميركية أن تزور بوارجها شواطئ لبنان &amp;laquo;حماية لمصالحها&amp;raquo; مما يطلق عليه البعض &amp;laquo;المشروع الإيراني السوري&amp;raquo;. ويرى رباني أن &amp;laquo;انسحاب القوات الأميركية وتفكيك قواعدها في المنطقة، سيصبّ في مصلحة دول تحاول واشنطن تهميشها، وعلى رأسها إيران&amp;raquo;، التي ستكتسب مساحة نفوذ إقليمي اكبر، فيما &amp;laquo;ستخسر دول أخرى&amp;raquo;، وعلى رأسها تلك المتحالفة مع الولايات المتحدة، مثل السعودية ومصر. بدوره، يعتبر خبير الشؤون العسكرية الأميركية ونائب مدير الدراسات في &amp;laquo;معهد الأمن الأميركي الجديد&amp;raquo; جيمس ميلر، أن الانسحاب العسكري الأميركي من العالم &amp;laquo;سيضعف حلفاءنا ويقوي أعداءنا&amp;raquo;. غير انه يضع هذا التحول في خانة أكثر سلبية على الصعيد الدولي إذ يقول لـ&amp;laquo;السفير&amp;raquo;، أن &amp;laquo;دولا معدودة حول العالم ستستفيد من أي انسحاب أميركي&amp;raquo;. ويشير ميلر إلى أن تفكيك القواعد الأميركية في أنحاء العالم &amp;laquo;سيكون بمثابة هزيمة إستراتيجية للولايات المتحدة&amp;raquo;، على اعتبار أن نفوذها السياسي يستند إلى حجم تواجدها العسكري على الأرض. كما انه يرى أن تحول الولايات المتحدة إلى &amp;laquo;دولة عادية&amp;raquo; &amp;laquo;سيسمح لتنظيم القاعدة حول العالم والمنظمات المرتبطة به بالترويج لأفكاره بشكل أوسع&amp;raquo;.رغم أن الانسحاب الأميركي يبقى أشبه &amp;laquo;بحلم&amp;raquo;، يتوافق رباني وميلر على انه لا يمكن أبداً أن يقرر أي رئيس أميركي مقبل سحب القوات الأميركية من أنحاء العالم وتفكيك قواعدها. لكن رباني يعتبر أنه &amp;laquo; إذا نجح هذا المرشح الداعي إلى تحول الولايات المتحدة لدولة عادية وإنهاء وضعها الامبريالي، فانه قد يوصف بالمجنون وينفى.. أو يغتال&amp;raquo;.هل تعلم؟ ـ عدد الرسائل التي تحمل توقيع &amp;laquo;الأمن القومي&amp;raquo; ارتفع من 8500 في العام ,2000 إلى 47 ألفاً في العام ,2005 وتتضمّن هذه المعلومات تقارير تم استقاؤها من عمليات التنصت من دون إذن قضائي. ـ أكثر من 60 في المئة من المؤرخين الأميركيين وصفوا الرئيس جورج بوش بأنه &amp;laquo;أسوأ رئيس في تاريخ أميركا... على الإطلاق&amp;raquo;. ـ خاضت الولايات المتحدة نحو 35 حرباً، 16 منها شنها رؤساء ينتمون للحزب الديمقراطي، و15 منها شنها رؤساء جمهوريون. ـ كلفة الحرب على العراق، التي دخلت عامها السادس، تأتي في المرتبة الثانية بعد الحرب العالمية الثانية. ـ تكاليف الحرب على أفغانستان تجاوزت تكاليف حرب فيتنام التي دامت 12 عاماً، فيما بلغت حوالي ضعفي ما انفق على الحرب مع كوريا. ـ تكاليف الحرب على العراق (ثلاثة تريليونات دولار) تعدت تكاليف حرب الخليج الأولى بعشرة أضعاف، فيما هي أكثر بثلاثة أضعاف من تكاليف الحرب على فيتنام، وبنسبة الضعفين عن الحرب العالمية الأولى، لكنها تأتي بعد الحرب العالمية الثانية في المرتبة من حيث الإنفاق (خمسة تريليونات دولار).ـ مدة الحرب على العراق تجاوزت مدة مشاركة الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية (1347 يوماً) بـ508 أيام، حتى اليوم (16 نيسان 2008). أرقـام وحقائـق. النظام: جمهوري فدرالي شعارها: نثق في الله العاصمة: واشنطن المساحة: نحو تسعة ملايين و827 كيلومتر مربع الثروات الطبيعية: النفط والغاز والنحاس والفحم والألمنيوم والذهب والفضة واليورانيوم والفوسفات. عدد السكان: 303 ملايين و818 ألف نسمة الأعراق: نحو 82 في المئة من البيض، 13 في المئة سود، 4 في المئة آسيويون. اللاتينيون يصنفون بحسب لون بشرتهم. الأديان: 51.3 في المئة بروتستانت، نحو 24 في المئة كاثوليك، 1.7 في المئة مورمون، 1.6 في المئة من المذاهب المسيحية الأخرى، 1.7 في المئة يهود، 0.7 في المئة بوذيون، 0.6 في المئة مسلمون. اللغة: الإنكليزية الأمية: 1 في المئة. تاريخ الاستقلال: عن بريطانيا، 4 تموز 1776. البطالة: 4.6 في المئة(تقديرات 2007) تحت خط الفقر: 12 في المئة (تقديرات 2004) الناتج القومي: 13.8 تريليون دولار (تقديرات 2007). إنتاج النفط: 8.3 مليون برميل يومياً (تقديرات 2005). احتياطات مؤكدة من النفط: 21.76 مليار برميل (تقديرات 2006). إنتاج الغاز: 490.8 مليار متر مكعب (تقديرات 2005). احتياطات مؤكدة من الغــاز: 5.55 تريليون متر مكــعب (تقديرات 2006). شركـات التسلـح وتحريـك الاقتصـاد. &amp;nbsp;هيمنت صناعة الأسلحة منذ الحرب العالمية الثانية على السياسة الخارجية الأميركية، حتى باتت الصناعات العسكرية المحرك الرئيسي لاقتصادها، وأداة للتحكم بسياسات الدول المستوردة. وتعتبر ميزانية القوات العسكرية الأميركية أضخم الميزانيات العسكرية لجميع دول العالم، بينما تصدّر شركات الأسلحة الأميركية معظم ما تتسلح به غالبية الدول. ويرى العديد من المحللين أنّ الصناعات العسكرية الأميركية تشكل طوق نجاة للاقتصاد الأميركي، فبهذه الصناعة وحدها يمكنه الخروج من شبح الركود واحتواء التداعيات السلبية لتدنى قيمة الدولار. ويشير هؤلاء إلى أنّ الحروب التي تشنها أميركا، تأتي عادة بعد حالة ركود وأزمة اقتصادية تكون الولايات المتحدة الأميركية قد مرت بها. وبحسب تقرير للكونغرس، نشر مؤخراً، فإنّ الولايات المتحدة لا تزال تحتل المركز الأول عالمياً في تجارة الأسلحة، بحصولها على 42 في المئة من حجم هذه السوق. وتقدم أرقام ميزانية الولايات المتحدة للعام الحالي صورة واضحة عن مدى استفادة شركات التسلح من السياسات التوسعية للإدارة الأميركية. فقد بلغ حجم النفقات على الأسلحة والمعدات العسكرية في ميزانية وزارة الدفاع &amp;laquo;البنتاغون&amp;raquo; للعام 2008 حوالي 481 مليار دولار، توزعت بين 128.6 مليار دولار للقوات البرية، و7,110 مليارات للقوات الجوية، و140 ملياراً للقوات البحرية، و102 مليارات لقوات المارينز. ويوضح تقرير الكونغرس أنّ المبيعات الأميركية من الأسلحة للدول المتطورة والنامية بلغت 16.9 مليار دولار في العام ,2006 مشيراً إلى أنّ حربي العراق وأفغانستان أدتا إلى &amp;laquo;حمى تسلح&amp;raquo; في الدول المجاورة لهذين البلدين. وبذلك، حققت شركات التسلح أرباحاً هائلة، تعززت بشكل رئيسي منذ الغزو الأميركي للعراق، وهي لا تقتصر على الشركات المنتجة للأسلحة بل تتعداها إلى تلك التي تقدّم الخدمات اللوجستية. ويوضح الجدول التالي عائدات أهم تلك الشركات بملايين الدولارات منذ الغزو حتى العام 2006. </description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=165</link>
</item>
<item>
<title>ألو... كوندي؟</title>
<description>ألو... كوندي؟المتّصِل: رئيس الحكومة اللبنانيّة فؤاد السنيورةالمتّصَل بها: وزيرة الخارجية الأميركيّة كوندوليزا رايسموضوع الاتّصال: تحرير مزارع شبعا ما نعرفه هو ما أوحي لنا بأنّه جرى على الجهة الأولى من الاتّصال.فقد جاء في خبر تناقلته الصحف أنّ رئيس الحكومة اللبنانية دعا السيّدة رايس إلى ضرورة تشديد الضغط على إسرائيل لكي تنسحب من مزارع شبعا، ووضعها تحت وصاية الأمم المتحدة بانتظار ترسيم الحدود مع سوريا.أمّا على الجهة الثانية من الاتّصال، فلا نعرف دقّة ما جرى. لكنّ الأكيد أنّ الإجابة قد تراوحت بين &amp;laquo;كبِّر عقلك يا فؤاد&amp;raquo; و&amp;laquo;La 3iounak&amp;raquo;.لا. إنّها مزحة. لم تجب كوندوليزا رايس &amp;laquo;لعيونك&amp;raquo;. لكنّ الغريب هو كيف تتصرّف بعض الدمى الأميركيّة المتحرّكة في المنطقة. ظنّ أنّ ابتسامةً أو عناقاً أو تربيتَ كتف تعني حقاً تعبيراً عن صداقة، أو عن علاقة من الندّ للندّ.ليس رئيس حكومتنا وحيداً في السقوط ضحيّة تخيّلات كهذه. محمود عباس يبني استراتيجيّة كاملة على قدرته على إقناع الإدارة الأميركيّة بالوقوف إلى جانبه ضدّ المصالح الإسرائيليّة. قد يكون حامد قرضاي الواقعيّ الوحيد في شلّة الأُنس هذه. فقد أدرك باكراً، وكان واضحاً في التعبير عن ذلك، أنّه لا مشروع لديه، وأنّه يقود جهوداً غربيّة لتغيير الوضع في أفغانستان. وفي أيّ لحظة تخبو فيها الجهود الأميركيّة تحديداً في أفغانستان، ينتفي أيّ معنى لوجود قرضاي على رأس السلطة.لا يتّسم السنيورة بواقعيّة قرضاي. في السابع من أيّار، تُركت قوى 14 آذار على قارعة الطريق. فرنسا تفكّ طوق العزلة عن سوريا. ورج بوش يستعدّ لمغادرة البيت الأبيض، وسط سخط شعبيّ من سياساته في الشرق الأوسط، وفؤاد السنيورة يعود إلى رئاسة الحكومة اللبنانية.لقد ذهب السنيورة ضحيّة خطابه حول بناء الدولة. فالواقع أنّ قيام الدول الحديثة، وابتكار مؤشّرات موحّدة لقياس الظواهر الاجتماعيّة والاقتصادية والسياسية، ساهمت في ليّ عنق الواقع حتّى يبدو متكسّراً، تماماً كما تبدو الأجسام الصلبة حين يدخل جزء منها تحت الماء. يقود ما يسمّى علم الاقتصاد التأسيس لهذه الخرافات الجامعة، إذ يتعامل مع الدول باعتبارها آلات متشابهة وُضعت بالصدفة في أماكن جغرافيّة مختلفة. هكذا صرنا نتحدّث عن رئاسة حكومة أو معدّلات نموّ في لبنان كما في البرازيل وبريطانيا، ونقيم مقارنات بين هذه الأرقام، وكأنّ الاختلافات في الحجم وعدد السكان والتاريخ والجغرافيا والإمكانات غير ذات أهميّة. حين يتحدّث السنيورة أو ربيبه في وزارة المال عن جذب الاستثمارات وتحفيز النموّ، يكون سنيورةٌ آخر في مكان آخر من هذا العالم يردّد الكلام نفسه المنتَج داخل مراكز الأبحاث نفسها. باتت اللغة واحدة والهدف واحداً. المعضلة هي أنّ ثمّة من يتكلّم هذه اللغة براحة، وثمّة من يلهث وراءها دون جدوى لأنّها لغة لا تتناسب ومجتمعه وإمكاناته.لا. إنّها مزحة. لم تجب كوندوليزا رايس &amp;laquo;لعيونك&amp;raquo;. لا بدّ أنّها أجابته: &amp;laquo;اسمع يا فؤاد. أقدّر وضعك، وحاجتك السياسيّة لاتّصال كهذا، ولتصوير نفسك حريصاً على مزارع شبعا. لكنّك لا تنتظر منّي جواباً جدّياً. Do You؟&amp;raquo;.لم تجب كوندوليزا رايس &amp;laquo;لعيونك&amp;raquo;. وربّما لم تكن بحاجة للكلام. اكتفت برفع يدها، حتّى تتحرّك الخيوط بين أيديها، فتقفز بعض الدمى، ويصيح بعضها الآخر، ويلتزم بعض ثالث الصمت.***المتّصِل: رئيس الحكومة اللبنانيّة فؤاد السنيورةالمتّصَل بها: وزيرة الخارجية الأميركيّة كوندوليزا رايسعلى الجهة الأميركيّة من الاتّصال، سُمع صوت يقول: أعطوني محمّد شطح للتفاهم معه.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=164</link>
</item>
<item>
<title>اتفاقية غير ملزمة لتحديد العلاقات الأميركية ـ العراقية</title>
<description>وقع الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أول من أمس اتفاقية غير ملزمة لتحديد العلاقات الأميركية ـ العراقية. وستمهد الاتفاقية لإجراء محادثات رسمية العام المقبل تحدد العلاقة الإستراتيجية بين البلدين. وفيما يلي نص الاتفاقية:بسم الله الرحمن الرحيمإعلان مبادئ لعلاقة تعاون وصداقة طويلة الأمد بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركيةأكد القادة العراقيون في بيانهم الصادر في 26 أغسطس (آب) 2007 الذي أيده الرئيس بوش أن الحكومتين العراقية والأميركية ملتزمتان بتطوير علاقة تعاون وصداقة طويلة الأمد بين بلدين كاملي السيادة والاستقلال ولهما مصالح مشتركة، وأكد البيان أن العلاقة بين البلدين سوف تكون لصالح الأجيال المقبلة وقد بنيت على التضحيات البطولية التي قدمها الشعبان العراقي والأميركي من اجل عراق حر ديمقراطي تعددي فيدرالي موحد.إن العلاقة التي تتطلع إليها جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية تشمل أفاق متعددة يأتي في مقدمتها التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية انطلاقا من المبادئ التالية:أولا. المجال السياسي والدبلوماسي والثقافي:1. دعم الحكومة العراقية في حماية النظام الديمقراطي في العراق من الأخطار التي تواجهه داخليا وخارجيا.2. احترام الدستور وصيانته باعتباره تعبيرا عن أرادة الشعب العراقي، والوقوف بحزم أمام أية محاولة لتعطيله أو تعليقه أو تجاوزه.؟؟؟؟؟؟؟3. دعم جهود الحكومة العراقية في سعيها لتحقيق المصالحة الوطنية ومن ضمنها ما جاء في بيان 26 آب 2007.4. دعم جمهورية العراق لتعزيز مكانتها في المنظمات والمؤسسات والمحافل الدولية والإقليمية ليلعب دوره الايجابي والبناء في محيطه الإقليمي والدولي.5. العمل والتعاون المشترك بين دول المنطقة والذي يقوم على أساس من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ونبذ استخدام القوة في حل النزاعات واعتماد لغة الحوار البناء في حل المشكلات العالقة بين مختلف دول المنطقة.6. تشجيع الجهود السياسية الرامية إلى إيجاد علاقات ايجابية بين دول المنطقة والعالم لخدمة الأهداف المشتركة لكل الأطراف المعنية وبما يعزز امن المنطقة واستقرارها وازدهار شعوبها.7. تشجيع التبادل الثقافي والتعليمي والعلمي بين الدولتين.ثانيا. المجال الاقتصادي:1. دعم جمهورية العراق للنهوض في مختلف المجالات الاقتصادية وتطوير قدراته الإنتاجية ومساعدته في الانتقال إلى اقتصاد السوق.2. المساعدة في دعم الأطراف المختلفة على الالتزام بتعهداتها تجاه العراق كما وردت في العهد الدولي مع العراق.3. الالتزام بدعم جمهورية العراق من خلال توفير المساعدات المالية والفنية لمساعدته في بناء مؤسساته الاقتصادية وبناه التحتية وتدريب وتطوير الكفاءات والقدرات لمختلف مؤسساته الحيوية.4. مساعدة جمهورية العراق على الاندماج في المؤسسات المالية والاقتصادية والإقليمية والدولية.5. تسهيل وتشجيع تدفق الاستثمارات الأجنبية وخاصة الأميركية إلى العراق للمساهمة في عمليات البناء وإعادة الأعمار.6. مساعدة جمهورية العراق على استرداد أمواله وممتلكاته المهربة وخاصة تلك التي هربت من قبل عائلة صدام حسين وأركان نظامه وكذلك فيما يتعلق بآثاره المهربة وتراثه الثقافي قبل وبعد 9/4/2003.7. مساعدة جمهورية العراق على إطفاء ديونه وإلغاء تعويضات الحروب التي قام بها النظام السابق.8. مساعدة العراق ودعمه للحصول على ظروف تجارية تشجيعية وتفضيلية تجعله من الدول الأولى بالرعاية في السوق العالمية واعتبار العراق دولة أولى بالرعاية من قبل الولايات المتحدة الأميركية بالإضافة إلى مساعدته في الانضمام إلى منظمة التجارة الدولية.ثالثا. المجال الأمني:1. تقديم تأكيدات والتزامات أمنية للحكومة العراقية بردع أي عدوان خارجي يستهدف العراق وينتهك سيادته وحرمة أراضيه أو مياهه أو أجوائه.2. مساعدة الحكومة العراقية في مساعيها بمكافحة جميع المجموعات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم القاعدة والصدامين وكل المجاميع الخارجة عن القانون بغض النظر عن انتماءاتها والقضاء على شبكاتها اللوجستية ومصادر تمويلها وإلحاق الهزيمة بها واجتثاثها من العراق على أن تحدد أساليب وآليات المساعدة ضمن اتفاقية التعاون المشار إليها أعلاه.3. دعم الحكومة العراقية في تدريب وتجهيز وتسليح القوات المسلحة العراقية لتمكينها من حماية العراق وكافة أبناء شعبه واستكمال بناء منظوماتها الإدارية وحسب طلب الحكومة العراقية.* تتولى الحكومة العراقية تأكيدا لحقها الثابت بقرارات مجلس الأمن الدولي طلب تمديد ولاية القوات المتعددة الجنسيات للمرة الأخيرة واعتبار موافقة مجلس الأمن على اعتبار الحالة في العراق لم تعد بعد انتهاء فترة التمديد المذكورة تشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين وما ينتج عن ذلك من انتهاء تصرف مجلس الأمن بشأن الحالة في العراق وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بما يعيده إلى وضعه الدولي والقانوني السابق لصدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 661 في آب 1990 ليعزز الاعتراف والتأكيد على السيادة الكاملة للعراق على أراضيه ومياهه وأجوائه وسيطرة العراق على قواته وإدارة شؤونه واعتبار هذه الموافقة شرطا لتمديد القوات.* واعتمادا على ما تقدم تبدأ وبأسرع وقت ممكن مفاوضات ثنائية بين الحكومتين العراقية والأميركية للتوصل قبل 31/7/2008 إلى اتفاقية بين الحكومتين تتناول نوايا التعاون والصداقة بين الدولتين المستقلتين وذاتي السيادة الكاملة في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والأمنية.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=163</link>
</item>
<item>
<title>بيان الحملة تعليقاً على الزيارة المفاجئة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس إلى لبنان</title>
<description>تعليقاً على الزيارة المفاجئة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس إلى لبنان أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي:مرة جديدة ينكشف التدخل الأميركي السافر في الشؤون اللبنانية من خلال الزيارة المشبوهة لوزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس إلى لبنان قادمة من فلسطين المحتلة بعد أن دعمت وغطت المجازر اليومية الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني الشقيق والصامد في غزة وباقي المناطق الفلسطينية.وتأتي زيارة رايس إلى لبنان لفرض وصاية وهيمنة جديدة تحت القناع المزيف باسم دعم الديمقراطية في لبنان ولتملي على لبنان عدة ابتزازات ومقايضات لتشكيل الحكومة اللبنانية والتي اتفق اللبنانيون عليه في اتفاق الدوحة.وإننا في الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية نرفض وندين بشدة هذه الزيارة المتآمرة على وحدة اللبنانيين ونقول لشعبنا وشبابنا في لبنان لا تصدقوا رايس الكاذبة في دعم الديمقراطية، شاهدوا ماذا فعلت الديمقراطية الأميركية في فيتنام والصومال والعراق وفلسطين ولبنان وفي سجن أبو غريب وسجن غوانتناموا.وستستمر الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية في فضح المؤامرات الأميركية المشبوهة ورفض كل أشكال الوصاية حفاظاً على وحدتنا وسيادتنا ومقاومتنا حتى زوال الوصاية رغم كافة أشكال التهويل والتهديد.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=162</link>
</item>
<item>
<title>بيان الحملة تعليقاً على زيارة القائمة بالأعمال الأميركية ميشال سيسون إلى نقطة العريضة الحدودية</title>
<description>تعليقاً على زيارة القائمة بالأعمال الأميركية ميشال سيسون إلى نقطة العريضة الحدودية يوم أمس، أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي:تدخل جديد سافر ووقح في شؤوننا الداخلية قامت به القائمة بالأعمال الأميركية ميشال سيسون، حيث زارت نقطة العريضة الحدودية واطلعت - بصفتها وزيرة للداخلية اللبنانية على ما يبدو - على الإجراءات الأمنية المتخذة من قبل القوى الأمنية المشتركة لضبط الحدود، ومن ثم قامت بزيارة مقر قيادة القوة الأمنية في النقطة والتقت عدداً من الأمنيين والعسكريين بعيداً عن الإعلام والصحافيين، وهو ما يشير الريبة والشك. إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تستنكر هذه الزيارة الوقحة وهذا التدخل، وتحمل المجموعة المتحكمة في لبنان وقوى السلطة مسؤولية هذا التمادي لممثلة الإدارة الأميركية في لبنان والتي تتدخل في شؤوننا السياسية والاقتصادية والتربوية وحتى الأمنية، ولا تحرك هذه السلطة المتسلطة ساكناً لوضع حدٍّ لذلك.إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تعتبر أن قوى السلطة شريكة بالتآمر على هذا البلد ومقاومته وأبنائه الشرفاء، في ظل الحديث عن انكشاف أمني لصالح الموساد الإسرائيلي وعملائه وغيره من المخابرات العربية والعالمية، وفي ظل هجمةٍ منسقةٍ على أمن المقاومة التي هزمت الاحتلال، وعلى مطار بيروت الدولي الذي كان وما زال عصياً على الإدارة الأميركية وإرهاب الكيان الصهيوني. إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تنبه اللبنانيين من الأخطار المترتبة على هذه التدخل في الشؤون الأمنية من قبل الإدارة الأميركية والتي لم ولن نرى منها الخير يوماً لبلدنا وأهله.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=161</link>
</item>
<item>
<title>بيان الحملة تعليقاً على جولة&amp;nbsp;سيسون إلى الجنوب&amp;nbsp;للمشاركة في فعاليات &amp;quot;اليوم العالمي للتخلص من القنابل العنقودية&amp;quot;</title>
<description>تعليقاً على الجولة التي قامت بها القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون إلى الجنوب أمس للمشاركة في فعاليات &amp;quot;اليوم العالمي للتخلص من القنابل العنقودية&amp;quot;, أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي:لقد صدمنا خبر قيام القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون بزيارة إلى الجنوب أمس والمشاركة في فعاليات &amp;quot;اليوم العالمي للتخلص من القنابل العنقودية&amp;quot; وللبحث في سبل تفعيل المساعدات الأميركية للتخلص من القنابل العنقودية ونزعها من الأراضي الزراعية والسكنية، والتي تعيق معيشة وعمل الجنوبيين.حقاً إنه لخبر مدهش، بل إنه استخفافُ بالعقول تمارسه القائمة بالأعمال الأميركية ومن خلفها إدارتها، فهي بذلك تريد أن توهم الرأي العام واللبنانيين بأنه لا علاقة لها أو لإدارتها بتزويد الكيان الصهيوني بهذه القنابل وبالقنابل الذكية أثناء عدوان تموز، والتي أقر مندوبها السابق &amp;quot;المكرّم بدرع الأرز جون بولتون&amp;quot; أن هذه الإدارة عملت على إطالة أمد الحرب للقضاء على المقاومة.إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تستنكر هذه الزيارة الوقحة وتستنكر المشاركة الفضة في هذا المؤتمر، فقنابلها العنقودية والذكية قد حصدت مئات الشهداء والجرحى والمعوقين، وإننا نعتبر أن حرب تموز لم تنته بعد، فهذه القنابل التي تقتل وتعطب يومياً عدداً من أبناء الجنوب تشكل اعتداءً دائماً على لبنان أهله، وأن &amp;quot;سيسون&amp;quot; بزيارتها هذه تشكل اعتداءً آخر على أهل الجنوب، حيث أنها وبكل وقاحة لم تقدم الاعتذار ولم تخجل من دعمها وإدارتها للكيان الصهيوني في حرب تموز وغيرها من الحروب.إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تقول لهذه القائمة بالأعمال، أن أرض الجنوب عصيّةٌ على مؤامرتها وإدارتها، وأن هذه الأرض لن تدنس بمثل هؤلاء المجرمين، والمناضلون الوطنيون سيحافظون على طهارة هذه الأرض المعمدة بدم الشهداء والتحرير والانتصار.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=160</link>
</item>
<item>
<title>هل ما يزال يترتب علينا الاستمرار في اعتبار إسرائيل صديقا خاصا؟</title>
<description>هل ما يزال يترتب علينا الاستمرار في اعتبار إسرائيل صديقا خاصا؟كان يوم الأربعاء الماضي هو ذكرى اليوم الذي أعلن فيه عن قيام إسرائيل قبل 60 سنة كدولة جديدة بواسطة الأمم المتحدة. وكان الخميس هو اليوم الذي أحيا فيه الفلسطينيون ما يعتبرونه &amp;quot;نكبتهم&amp;quot;.. وقام الرئيس بوش بزيارة &amp;quot;القدس&amp;quot; حيث شارك في الاحتفالات الإسرائيلية، ولم يحضر في اليوم التالي أي مناسبة فلسطينية نظمت في ذكرى النكبة.وهذا يقول كل ما يمكن قوله عن تلك العقود الستة، حيث تحتفل إسرائيل بينما يصل بوش ليتحدث عن إحلال سلام يقول كل مواطنيها تقريباً إنهم يريدونه، والذي لا يعتقد أحد، على المستوى الحقيقي، بإمكانية تحققه واقعياً.. أما الفلسطينيون فينتحبون، شاعرين بالخديعة من الوعود بتقديم مساعدات اقتصادية، وبحلم إقامة دولة منفصلة لهم، مع علمهم الأكيد بأن الأمور عندما تأتي إلى ذلك، فإن الغرب سيصطف دائماً إلى جانب إسرائيل في أي نزاع جوهري مع العرب.من جهته، كان ديك تشيني، نائب الرئيس الأميركي قد قال خلال حفل استقبال في واشنطن في الأسبوع الماضي لمناسبة الذكرى السنوية الستين لولادة إسرائيل: &amp;quot;لم يسبق أن كان لإسرائيل صديق في البيت الأبيض أفضل من الرئيس الأميركي الثالث والأربعين&amp;quot;. وهو ما لا يزيد شيئاً على الحقيقة ذاتها. فخلال السنوات الخمس الماضية، وتحديداً منذ 11/9، قبل الرئيس الأميركي ونائبه كلية بوجهات نظر إسرائيل فيما يتعلق باحتياجاتها الأمنية وإصرارها على الاحتفاظ بحدودها التوسعية، ورفضها القبول بعودة اللاجئين الفلسطينيين.&amp;quot;لا يوجد صديق أفضل&amp;quot; كانت أيضاً هي ما قاله الساسة الإسرائيليون عن توني بلير عندما تنحى رئيس الوزراء البريطاني السابق عن منصبه في السنة الماضية.. وهذا الكلام صحيح أيضاً عندما تنظر في دعم بلير لإسرائيل، خاصة فيما تعلق بغزو لبنان (انظر مذكرات اللورد ليفني الأخيرة). ففوق وأمام رغبته في دعم الولايات المتحدة، كان بلير يؤمن بذلك الغزو.وفي الغضون، يبقى السؤال الذي لا يحب أحد أن يثيره، ولكنه يفرض ذاته في هذا الوقت: وهو هل ثمة من تبرير بعد الآن لكل هذا الالتزام نحو مصالح إسرائيل. يجهر الإسرائيليون بالقول، على نحو مفهوم تماماً، بأنهم باتوا يشعرون بالغثيان والسأم من الغرباء الذين يطلبون منهم أن يفعلوا هذا الشيء أو ذاك مع الفلسطينيين في وقت لا ينطوي فيه منتقدوهم على أقل فهم لمعنى أن تعيش في بلد واقع تحت حصار مجموعة من الأعداء. وهم محقون في ذلك. ففي نهاية المطاف، يعود الأمر للإسرائيليين أنفسهم أمر مناقشة وتقرير أين سيقفون في الشرق لأوسط خلال 20 أو 50 سنة.لكن من حق العالم الخارجي، وعلى قدم المساواة، أن يسأل نفسه، وبعد ثلاثة أجيال، عما إذا كان يتوجب اعتبار إسرائيل بعد &amp;quot;صديقاً خاصاً&amp;quot; (كما يصفها الرئيس بوش)، أو كحليف يجب على الغرب أن يعامله كما يعامل أي حليف آخر في المنطقة -مصر والمملكة العربية السعودية والأردن أو أي بلد آخر- أي كبلد من بلدان الشرق الأوسط له مصلحته الخاصة، ومستواه المحدد في الفساد، وانقساماته الداخلية، وأجندته الخاصة، وتهديداته الخاصة الموجهة إلى الاستقرار الإقليمي.إن هذا القول لا يعني أنه يجب تركها دون دعم وترك استقلالها دون ضمان. ذلك أن الغرب كان القابلة التي أشرفت على ولادتها، وكنا طرفاً في الأمم المتحدة التي جلبتها إلى الوجود، ومن الطبيعي أن نضمن بقاءها وديمومتها.لكن ضمان الأمن ليس هو نفس الشيء مثل النظر إلى إسرائيل بالطريقة التي ينظر إليها بها الرئيس بوش، باعتبارها صديقاً قيّماً على نحو فريد، وبوصفها &amp;quot;ديمقراطية&amp;quot; استثنائية، والتي تعتبر مصالحها، في جوهرها، نفس مصالحنا نحن في سياق معركة كونية تجري بين الخير والشر.. ومع أن بإمكانك أن تعتقد بذلك، إلا أن لك أيضاً أن تقول بنفس المقادر إن &amp;quot;استثنائية&amp;quot; إسرائيل تعتبر الحاجز الأكبر لما ينبغي لنا أن نكون بصدد السعي إلى تحقيقه في الشرق الأوسط، فيما يتعلق بتشجيع الديمقراطية وبضمان الاستقرار.. وذلك يجبرنا، ويجبر الولايات المتحدة خصوصاً، على دعم الأنظمة السلطوية وعلى الانخراط في &amp;quot;حرب&amp;quot; ضد &amp;quot;الأصولية&amp;quot; التي تكبت المشاعر الشعبية، وتشجع العنف، وتخلق استقطابات زائفة بين &amp;quot;ما هو خير&amp;quot; و&amp;quot;ما هو شرير&amp;quot;.في هذا الوقت، يناسب ويواتي إسرائيل، باعتبارها القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، أن تحشد الدعم ضد إيران كمنافس محتمل.. وبنفس الطريقة، يناسب إسرائيل في أعقاب الإطاحة بصدام حسين أن تنصب طهران (يجب الاعتراف بأنه دور يرغب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في لعبه بكل ما في الكلمة من معنى) باعتبارها عدواً أكبر من صدام نفسه لبقاء إسرائيل. ويمكن لإسرائيل أن تضمن لنفسها، مثل داود، أصدقاء أكثر مما لجوليات.وبطريقة مختلفة، يناسب الحكومة الإسرائيلية (مع أن ذلك لا يعني الشعب الإسرائيلي بالضرورة) أن ترى الفلسطينيين في حالة انقسام، وأن ترى غزة في حالة عوز خطيرة، ورئيس الوزراء الفلسطيني وقد أصبح معتمداً على نحو مثير للشفقة على أي إيماءة من إسداء المعروف يكون العالم الخارجي وإسرائيل مستعدين لعرضها. ولعل آخر شيء ترغب فيه حكومة ضعيفة مثل حكومة أولمرت هو وجود دولة فلسطينية قوية وقابلة للحياة إلى جوار إسرائيل، وهو ما يفسر السبب في قنوط الكثيرين جداً من الفلسطينيين من هذه الممارسة برمتها.على أنه ليس من الضروري أن تكون مصالح العالم الخارجي ومصالح إسرائيل هي الشيء نفسه. ففي إطار الاهتمامات الأوسع بالاستقرار الإقليمي - مستقبل العراق وأفغانستان، ولجم الانتشار النووي- نريد إيران أن تكون حليفاً.. وعلى المستوى الأكثر أساسية المتعلق بمصلحتنا الذاتية في النفط والأسواق، فإنه يجب علينا السعي إلى تكريس علاقات أفضل مع العرب، وليس علاقات أسوأ.. وفي المستويات الأعلى للخطاب السياسي، نجد أنفسنا ونحن نستطيع انتقاد الصينيين بالكاد بسبب قضية التيبت، بينما نتجاهل ممارسات إسرائيل كسلطة احتلال لفلسطين، أو انتقاد إيران لسعيها للحصول على قنبلة نووية بينما لا نشير ببساطة بأي إشارة إلى حيازة إسرائيل لهذه القنبلة منذ أمد طويل.إن مأساة الشرق الأوسط هي أننا من خلال دعم الحكومة الإسرائيلية على نحو يخلو كلية من الانتقاد على هذا النحو، فإننا إنما نجعل من الأكثر صعوبة تحقيق ما يتوق إليه معظم مواطنيها أنفسهم - السلام والأمن.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=159</link>
</item>
<item>
<title>غيتس وتغيير الجيش</title>
<description>غيتس وتغيير الجيشعندما نما إلى علمه أن البعض في الجيش يتجاهل التقارير حول سوء معاملة الجرحى في المستشفى العسكري (وولتر ريد)، أحاط روبرت غيتس، وزير الدفاع الأميركي، حسب مقربين منه، نفسه بغلالة من الصمت. لكن بعد أسبوعين كان القائد العسكري الذي يشرف على إدارة المستشفى قد أعفي من مهامه. والواقع أن هذا النوع من الصمت والركون إلى السكون هو أحد أدوات وزير الدفاع لمواجهة الفضائح بفاعلية وحزم، بدءاً من المواد النووية التي أسيئت حراستها في الولايات المتحدة، وليس انتهاءً بفضيحة اتخاذ المكان نفسه المخصص لحرق جثث الجنود الأميركيين (ممن يرغبون في ذلك) لحرق الحيوانات. وبالنسبة للذين يعرفون مسار غيتس خلال 28 عاماً التي قضاها في العمل الحكومي، فإن أسلوبه الهادئ والفعال في معالجة القضايا ليس أمراً مفاجئاً، وقد يكون كذلك فقط لمن يجهلون تاريخه ومدى جرأته وتطلعه لتغيير الأوضاع داخل الجيش الأميركي. فعندما عين غيتس وزيراً للدفاع في نهاية عام 2006، التقت حوله شكوك المحافظين، وآمال الليبراليين. فقد كان متوقعاً من غيتس، الذي كان وقتها عضواً في مجموعة دراسة العراق، وقف التراجع الأميركي في العراق، وبدء الانخراط الأميركي مع إيران. وقد بدا وقتها أن الواقعية السياسية عادت مجدداً إلى أروقة الإدارة الأميركية، وعندما سئل خلال حفل تنصيبه عما إذا كانت الولايات المتحدة تنتصر في العراق، رد بصراحة صادمة &amp;quot;لا سيدي&amp;quot;. هذه الصراحة هي ما علقت عليه آمال كبيرة في التغيير.لكن غيتس الذي لم يكن مؤدلجاً، صعّب من مهمة المراقبين في التنبؤ بالمجالات التي سيطالها التغيير المرتقب. فعلى مدى سبعة عشر شهراً التي قضاها في البنتاغون، كان الانتقال في أسلوب الرجل واضحاً، حيث صرح أحد المسؤولين في وزارة الدفاع، وقد رفض الإدلاء باسمه حتى لا يوصف بالتزلف، أن الرجل يمتاز &amp;quot;بروح الدعابة والصراحة&amp;quot;. لكن التغييرات الحقيقية التي أدخلها غيتس على الجيش الأميركي كانت ذات طبيعة جوهرية. فحسب سلفه دونالد رامسفيلد يتعين على الولايات المتحدة استغلال فترات الهدوء العالمية لتحسين القدرات العسكرية الأميركية بحيث تصبح خارج إطار المنافسة على الصعيد الدولي. ورغم فترة الهدوء تلك، والتي كانت تعول عليها الإدارة الأميركية، سرعان ما انتهت مع هجمات 11 سبتمبر، فقد استمر رامسفيلد في التعامل مع حربي أفغانستان والعراق على أنهما حوادث منفصلة لا يجب أن تصرف انتباه الولايات المتحدة عن بناء قدراتها العسكرية. وهنا جاء غيتس ليسائل هذه العقيدة ويطرح السؤال التالي: لماذا لا نركز على الانتصار في الحروب التي يخوضها الجنود الأميركيون في هذه اللحظة؟ فقد أوضح غيتس في العديد من خطبه أن الحروب غير التقليدية، والقتال ضد الشبكات الإرهابية المختلفة، ستبقى الملمح الأساسي للحروب الأميركية مستقبلاً، وبأنه يتعين وفقاً لذلك توجيه التدريب والمعدات لتنسجم مع هذا الواقع. وشدد غيتس أيضاً على الحاجة الملحة لصياغة مواقف المدنيين من الحروب التي تخوضها أميركا لأنها بنفس درجة أهمية العمليات القتالية. وفي هذا الإطار يمكن الإشارة إلى ثلاث نتائج عملية للتغييرات الجديدة التي أدخلها غيتس على الجيش الأميركي. أولاً دافع عن إدخال التقنيات المفيدة في الحروب غير التقليدية، مثل استخدام الطائرات بدون طيار والتي ساعدت كثيراً في القضاء على المسلحين بمدينة الصدر وكانت أحد أسباب الموافقة على اتفاق الهدنة.النتيجة الثانية هي إدماج تدريس تقنيات مكافحة التمرد في المؤسسة العسكرية الأميركية والتركيز على أمور مثل المصالحة السياسية وتوفير الخدمات الأساسية للأهالي، وتعزيز الحكومة المحلية وغيرها من الوسائل. أما النتيجة الثالثة فتتجلى في مطالب وزير الدفاع بالزيادة في الإنفاق على الجانب المدني من الأمن القومي الأميركي مثل الجانب الدبلوماسي والتواصل الاستراتيجي، والمساعدات الخارجية، فضلاً عن التنمية وإعادة الإعمار الاقتصادي.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=157</link>
</item>
<item>
<title>سيسون &amp;laquo;تتفقد&amp;raquo; الحدود الشمالية</title>
<description>سيسون &amp;laquo;تتفقد&amp;raquo; الحدود الشمالية جالت القائمة بأعمال السفارة الأميركية في لبنان ميشال سيسون في نقطة العريضة الحدودية، في زيارة هي الأولى من نوعها للحدود اللبنانية ـ السورية، واستطلعت الوضع ميدانيا واستمعت إلى شرح من الضباط اللبنانيين عن واقع المنطقة الحدودية، وواقع المعابر الحدودية، حيث أمضت في المنطقة قرابة ساعة. وتوجهت سيسون بعد ذلك، إلى مركز قيادة القوة المشتركة لضبط الحدود في استراحة العريضة، حيث التقت عددا من الضباط وعقدت اجتماعا استمر نصف ساعة في مركز القوة، لم يرشح شيء عن مضمونه، في ظل اجراءات أمنية مشددة اتخذتها القوة المشتركة، حيث منع الصحافيون من القيام بأعمال التغطية. وقالت سيسون خلال زيارتها &amp;laquo;انني معجبة بالجهود التي تبذل لتأمين حدود لبنان. من خلال حدود آمنة، سيكون من الممكن للمواطنين اللبنانيين بناء حياة افضل&amp;raquo;. وأعلنت السفارة الاميركية في بيان عن الزيارة ان الحكومة الاميركية قدمت مبلغ 7 ملايين دولار لتأمين ما يعرف &amp;laquo;بالاتصالات الآمنه&amp;raquo; للقوة المشتركة، وأن هذه المساعدة هي جزء من جهد منسق بين المانحين لدعم لبنان واضاف بيان السفارة منذ العام 2006 ، قامت الولايات المتحدة بالالتزام بأكثر من 371 مليون دولار الى الجيش اللبناني. كما تدعم الولايات المتحدة ايضا قوى الامن الداخلي بمبلغ 60 مليون دولار. ان الولايات المتحدة الأميركية ملتزمة بناء قدرات الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وسوف تستمر في دعم هذه المؤسسات التي تواصل جهودها للحفاظ على سلام ووحدة لبنان وسيادته.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=156</link>
</item>
<item>
<title>حمى الإنفاق العسكري الأميركي</title>
<description>حمى الإنفاق العسكري الأميركيروبرت شير قلما أثير في المعركة الانتخابية الرئاسية الجارية الآن، السؤال الأكثر إلحاحاً وأهمية: لماذا يتصاعد إنفاق الجيش الأميركي بدولارات التضخم الاقتصادي المنخفضة السعر اليوم، أكثر من أي وقت مضى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية؟ ويستتبع هذا سؤال آخر: لماذا تنفق الولايات المتحدة تريليونات الدولارات على تطوير نظم تكنولوجيا الأسلحة المتقدمة في ظل غياب عدو حالي يتمتع بقدرات عسكرية متطورة؟.الإجابة عن هذين السؤالين ليست مما يمكن الوصول إليه من خلال الحملات الانتخابية الرئاسية التمهيدية التي جرت خلال الأشهر القليلة الماضية، غير أن الميزانية الدفاعية لعام ،2009 تعهدت بتوفير قدر أكبر من الموارد المالية المحسوبة بسعر الدولار الحقيقي، بحجة مواجهة خطر الإرهاب مع ملاحظة أن هذه الميزانية تفوق ما أنفقته المؤسسة العسكرية الأميركية في ذروة حربها الباردة مع الاتحاد السوفييتي، التي امتدت لتشمل حربنا في كل من كوريا وفيتنام.يذكر أن ميزانية البنتاجون للعام المالي الحالي قد سجلت رقماً قياسياً في الإنفاق العسكري منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، إذ بلغ حجمه 625 مليار دولار، مع العلم أنه لا يشمل سوى ما يزيد على 100 مليار دولار فحسب، خصصت لدعم ميزانيات فيدرالية أخرى لها صلة بالأمن الوطني، والأسلحة النووية، وما يسمى بالميزانيات السوداء، وهي التي تخصص عادة للعمليات السرية.ولما كان ذلك هو واقع الحال، فعلى ماذا ننفق كل هذه الأموال الهائلة إذن؟ يتحدث مسؤولونا العسكريون عن تطوير نظم حرب تكنولوجية باردة متقدمة لمواجهة أعداء لا وجود لهم في عالم اليوم، بما في تلك النظم برنامج (إف-35) المكرس للضربات الجوية المشتركة، الذي تبلغ تكلفته المالية الإجمالية نحو 300 مليار دولار، وكذلك الغواصات من طراز فرجينيا التي تكلف كل واحدة منها حوالي 2,5 مليار دولار. والسؤال: من الذي يأبه أصلاً لحقيقة أنه لا سبيل للإرهابيين الذين تطور من أجلهم هذه الأسلحة والنظم العسكرية المتقدمة للحصول على غواصات متطورة من طراز فرجينيا، طالما أن الهدف هو الاستمرار في بناء هذه الأسلحة وزيادة الإنفاق الدفاعي عليها؟ثم أضف إلى هذا البذخ العسكري نظم طائرات (إف-22 رابتور) المقاتلة التي لم تعد تسد أي خانة أو حاجة دفاعية ملموسة، رغم أنها تخصم مبلغ 65 مليار دولار من جيوب دافعي الضريبة الأميركيين، وقد زودت هذه الطائرة بتقنيات سرية ونظم إلكترونية متطورة، صممت خصيصاً لموازاة أي قفزات تكنولوجية محتملة في النظم القتالية للاتحاد السوفييتي السابق.ووفقاً للمعلومات الصادرة عن ''مكتب المحاسبة الحكومية'' فقد تضاعف استثمار وزارة الدفاع المستقبلي البعيد الأمد في مثل هذا النوع الباهظ التكلفة من النظم الحربية، ليرتفع إجمالي الميزانية المنفقة عليها من 790 مليار دولار إلى 1,6 تريليون دولار منذ وصول الرئيس بوش إلى البيت الأبيض في عام ،2000 لكن وما أن يواجه المسؤولون والاستراتيجيون العسكريون بالسؤال: لماذا لم تعد تلك الترسانة الهائلة من الأسلحة المتقدمة التي طورناها إبان الحرب الباردة، وكان لها دور حاسم في إرغام الاتحاد السوفييتي على الخضوع لجبروتنا العسكري، ثم انهياره لاحقاً، كافية للحفاظ على التوازن العسكري الدولي في وقت السلم؟ سرعان ما يبادرك البعض بالقول: ولكن عليك ألا تتجاهل الخطر العسكري الذي يمثله النهوض الصيني، وهذا هو ما احتج به كذلك السيناتور ''جو ليبرمان'' بقوله: ''تواصل الصين تطوير نوع متقدم من الغواصات الحربية، وما لم نسرع الخطى في تطوير غواصتين موازيتين للغواصات الصينية سنوياً، فإننا نواجه خطر التخلف الحربي عن بكين''.ليس من تعليق على هذه الحجة سوى أنها مجرد هراء، فالحقيقة أن الصين لا تمثل حتى قوة إقليمية ضاربة، وفقاً للتقرير الذي قدمته وزارة الدفاع أمام الكونجرس في العام الماضي: ''تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أنه لن يكون في وسع الصين حتى نهاية العقد الحالي أو بعده ببعض الوقت، تطوير أي قدرات عسكرية متقدمة وقادرة على هزيمة عدو ذي قدرات عسكرية متوسطة المستوى''، وأشار تقرير البنتاجون نفسه إلى أن ''الصين تكرس جهودها الدفاعية كلها للحيلولة دون استقلال تايوان عنها، غير أن هذه الجهود نفسها طرأ عليها تحول سلمي تاريخي خلال الأسبوع الحالي، جراء الزيارة الأولى من نوعها التي سجلها زعيم الحزب الحاكم في تايوان إلى العاصمة الصينية بكين''.ليس ذلك فحسب، بل إنه ليس من صلة للدافع الحقيقي لاستماتة السيناتور ''ليبرمان'' في الدفاع عن تطوير غواصات فرجينيا آنفة الذكر، بما يدعيه من أهمية لها في الدفاع عن أمننا القومي في مواجهة الخطر الصيني المزعوم، بل إن هذا الدافع يحفزه البحث عن عدو أياً كان لتبرير إنفاق الدولارات الضريبية على الصناعات الحربية في ولايته، والدليل أن شركة ''جنرال داينامكس إليكتريك بوت'' -مقرها ولاية فرجينيا- تلقت سلفاً مليارات الدولارات لتطوير الغواصات المعنية!بهذا نصل إلى القول إلى أن إدارة ''بوش'' قد أصيبت بحمى الإنفاق الدفاعي على تطوير أسلحة وخوض حروب ليست لها أدنى صلة بمكافحة الإرهاب منذ هجمات 11 سبتمبر، وهذه هي المسألة الملحة التي تجب إثارتها والاهتمام بها في الحملة الانتخابية الرئاسية الحالية.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=155</link>
</item>
<item>
<title>أميركا والعجز الثلاثي</title>
<description>أميركا والعجز الثلاثيتوماس فريدمان - نيويورك تايمز 22/5/2008 على الرغم من الجدل الكثير، الذي سمعناه في سياق الانتخابات التمهيدية الحالية في الولايات المتحدة، حول ماهية الدول المعادية التي يجب على الرئيس الأميركي المقبل العمل من أجل رسم الخطط للحديث معها، فإن الحقيقة التي قد يكتشفها هذا الرئيس هي وجود عدد قليل للغاية من الدول التي تنتظر اتصالنا بها من أجل إجراء محادثات معها. والحقيقة أنه يصعب علينا، تذكر فترة من فترات التاريخ حدث فيها كل هذا الكم من التحولات في وقت واحد، دون أن يكون سوى القليل منها في صالح الولايات المتحدة.دعوني أبدأ بأهم تلك التحولات وأكثرها عمقاً: إنني أزداد قناعة كل يوم، بأن أكبر فشل واجهته السياسة الخارجية، في عهد هذه الإدارة، ليس الفشل في إدارة العراق- على الرغم من أبعاده الكارثية- وإنما هو فشل آخر ذو تداعيات واسعة النطاق على موازين القوى الحالية، وأقصد به فشل الولايات المتحدة بعد الحادي عشر من سبتمبر، في وضع سياسة فعالة للطاقة.والأمر الذي يصيبني بالحيرة هو تفضيل الرئيس بوش لزيارة السعودية مرتين خلال أربعة شهور، من أجل مناشدتها تخفيض أسعار النفط، بدلاً من قيامه بمطالبة الأميركيين بقطع 55 ميلاً في الساعة، وشراء السيارات التي تتميز بالكفاءة في استخدام الوقود، وحثهم على القبول بضريبة كربون أو ضريبة بنزين، يمكن أن تساعدنا على التحرر مما يطلق عليه &amp;quot;الإدمان على النفط&amp;quot;.وفشل بوش في التعبئة العامة لأقوى أداة إبداعية في العالم- الاقتصاد الأميركي- من أجل إنتاج بديل عملي للنفط، ساعد على توفير الظروف الملائمة لصعود طائفة من الدول البترو- سلطوية بدءاً من روسيا إلى فنزويلا إلى إيران، وهي دول تشرع في الوقت الراهن في إعادة صياغة السياسات العالمية وفقاً لرؤيتها.وإذا ما استمر هذا التحول الهائل للثروة إلى البلاد البترو- سلطوية، فإن القوة ستكون هي التالية حتماً. وفقا للشهادة التي أدلى بها &amp;quot;جال لوفت&amp;quot; خبير الطاقة أمام الكونجرس مؤخراً، فإن ارتفاع سعر برميل النفط إلى 200 دولار سيعني أن &amp;quot;أوبك&amp;quot; يمكن أن تشتري&amp;quot;بنك أميركا&amp;quot; بحصيلة شهر واحد من الإنتاج، وشركة&amp;quot; أبل&amp;quot; للكمبيوتر بحصيلة أسبوع، و&amp;quot;جنرال موتورز&amp;quot; بحصيلة ثلاثة أيام فقط!.ليس هذا هو كل شيء، فهناك كتابان مهمان نشرا مؤخراً يصفان تحولات أخرى كبيرة للقوة: الأول، هو الكتاب الموسوم&amp;quot;عالم ما بعد أميركا&amp;quot; لمؤلفه فريد زكريا، رئيس تحرير&amp;quot;نيوزويك إنترناشيونال&amp;quot;. والثاني، هو كتاب&amp;quot;الطبقة السوبر&amp;quot; لمؤلفه ديفيد روثكوف الأستاذ الزائر بمؤسسة كارنيجي.الطرح المركزي في كتاب فريد زكريا يتمحور حول فكرة مؤداها أنه على الرغم من احتفاظ أميركا بالعديد من المزايا الفريدة، فإن&amp;quot; صعود الآخرين&amp;quot; أي الصين والهند والبرازيل، والدول المماثلة بل وحتى بعض اللاعبين الدوليين، الذين يعملون خارج إطار الدولة، يؤدي إلى تخليق عالم، تصعد فيه العديد من الدول بشكل بطيء ومطرد في آن إلى مستوى أميركا من حيث النفوذ الاقتصادي، والتفوق في جميع المجالات. ويواصل زكريا طرحه فيقول إن أميركا&amp;quot; قد اعتمدت طويلاً على مواردها الطبيعية الهائلة، وجامعاتها المتطورة، وأسواقها الحرة وثروتها المتنوعة من المواهب البشرية، وافترضت أن تلك الموارد ستعوض عن انخفاض معدلات ادخارها، وعدم امتلاكها لنظام رعاية صحية، أو خطة إستراتيجية لتحسين قدرتها التنافسية&amp;quot;.ويرى زكريا&amp;quot;أنه لم يكن هناك بأس في ذلك في عالم لم تكن فيه الدول الأخرى تنجز&amp;quot; ولكن تلك الدول تركض في الوقت الراهن بأقصى سرعة، وتعمل بجد، وتدخر كثيراً، وتفكر للمدى الطويل. وأنها قد &amp;quot;استفادت من دروسنا وتلعب في الوقت الراهن لعبتنا&amp;quot;، وإننا إذا لم نقم بإصلاح نظامنا السياسي، ونبدأ في التفكير على نحو استراتيجي حول الكيفية التي يجب أن نقوم بها بتحسين قدرتنا التنافسية، فإننا &amp;quot;سنعرض مركزنا المتميز والفريد في العالم لخطر التآكل في الوقت نفسه،الذي ستواصل فيه الدول الأخرى صعودها&amp;quot;.أما روثكوف، فيذهب في كتابه المشار إليه أن نفوذ الدول- الأمم يتضاءل في الوقت الراهن في طائفة من أكثر القضايا أهمية في زمننا، وأن النظام الخاص الذي تستخدمه تلك الدول في معالجة وتناول الموضوعات العالمية، قد وصل إلى درجة من عدم الفعالية لم يسبق له أن وصل إليها من قبل، وهو ما يؤدي إلى نشوء حالة من فراغ القوة، الذي يتم ملئه من قبل مجموعة صغيرة من اللاعبين المنتمين إلى ما يعرف بـ&amp;quot;الطبقة السوبر&amp;quot; التي تتكون من طبقة جديدة من النخب العالمية المهيأة بشكل أفضل للعمل على الساحة العالمية، والتأثير على المحصلات العالمية أيضاً بشكل يفوق- من حيث القدرة- معظم قادة الدول.ويضيف روثكوف&amp;quot;بعض أفراد هذه النخبة الجديدة ينتمون إلى عالم المال والأعمال، والبعض منهم أعضاء في نخب تحيط بها الغموض -مجرمون وإرهابيون- وبعضهم من أصحاب وسائل الإعلام الجديدة أو التقليدية، وبعضهم زعماء دينيون، وبعضهم مسؤولون كبار في حكومات لديها القدرة على نشر نفوذها وإبرازه عالمياً&amp;quot;.والرئيس الأميركي الجديد سيجد نفسه ملزماً بالتعامل مع هذه الدول الجديدة الصاعدة، وهؤلاء الأفراد النافذون، وتلك الشبكات المتشعبة، وهو مقيد في نفس الوقت بتلك القيود التي خلفتها له سنوات بوش في البيت الأبيض.لنطلق على ذلك مسمى&amp;quot;العجز الثلاثي&amp;quot; كما يقول روثكوف. وهذا العجز ينقسم حسب رؤيته إلى&amp;quot;عجز مالي، وعجز تجاري يدفعنا إلى الاقتراض من منافسينا، إلى الدرجة التي تعرضنا للانكشاف، وعجز جيوبوليتيكي هو في الحقيقة من مواريث العراق&amp;quot;.والقاعدة الأولى للخروج من الحفر عندما يجد المرء أو-الرئيس- نفسه في واحدة منها،هو أن يتوقف عن المزيد من الحفر أما عندما يجد نفسه في ثلاث حفر في وقت واحد، فليس أمامه في هذه الحالة سوى إحضار الكثير من المعاول.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=154</link>
</item>
<item>
<title>ولش من أبو ظبي: صيف ساخن آخر في انتظار اللبنانيين</title>
<description>ولش من أبو ظبي: صيف ساخن آخر في انتظار اللبنانيين اعتبر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ولش إن صيفا ساخنا آخر سيكون في انتظار اللبنانيين بعد أن وصلت كل الجهود السياسية لحل الأزمة اللبنانية إلى طريق مسدود بما في ذلك مبادرة الجامعة العربية . وقال في تصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر أمس بمقر السفارة الأميركية في أبو ظبي إنه غير متأكد من الصورة التي سيكون عليها حل الأزمة اللبنانية في المدى المنظور، وأضاف حتى اللبنانيين أنفسهم غير متأكدين من هذا الحل، وقد كانت هناك جهود داعمة لمبادرة الجامعة العربية، ولكنها لم تثمر عن شيء، و&amp;quot;أجد بصورة متزايدة أن اللبنانيين في مأزق جراء ذلك، وهم سيواجهون صيفا ساخنا آخر، فالسياحة ستكون في أدنى مستوياتها بسبب التوتر في البلاد، وهم قلقون أكثر لأنه ومنذ أن شن حزب الله حرب 2006 أصبحوا متخلفين عن الاستفادة ومجاراة التقدم الاقتصادي الذي تشهده المنطقة وفي مناطق أخرى، وأجدهم قلقين أكثر من المستقبل&amp;quot;.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=153</link>
</item>
<item>
<title>ما يسمى فقاعة النفط</title>
<description>ما يسمى فقاعة النفط&amp;quot;فقاعة النفط: هل هي على وشك الانفجار؟&amp;quot; ذلك كان العنوان الرئيسي لمقال نشر في تشرين الأول- أكتوبر عام 2004 في &amp;quot;ذا ناشيونال ريفيو&amp;quot;، والذي قال إن أسعار النفط التي كانت 50 دولارا للبرميل الواحد حينذاك ستنهار خلال وقت قريب.وبعد عشرة اشهر، أصبح سعر النفط 70 دولارا للبرميل، فأعلن الناشر ستيف بوربت، الذي كان قد حذر من أن الانهيار القادم في أسعار النفط سيجعل تفاعل فقاعة التكنولوجيا التي وصفها بأنها &amp;quot;فقاعة ضخمة&amp;quot; تبدو &amp;quot;مثل النزهة&amp;quot;.طيلة السنوات الخمس التي ارتفع فيها سعر النفط، والذي نقل السعر من 25 دولارا للبرميل إلى ما يقارب أكثر من 125 دولارا للبرميل عند إغلاق الأسواق في الأسبوع الماضي، ما تزال هناك العديد من الأصوات التي تقول إن كل ذلك مجرد فقاعة غير مدعومة بأساسيات قانون العرض والطلب.وعليه، فإننا نوجه هذين السؤالين: أيكون المضاربون المتنبئون بحركة السوق مسؤولين بشكل رئيسي، أو حتى بقدر كبير، عن أسعار النفط العالية؟ وإذا لم يكونوا كذلك، فلماذا أصر الكثيرون جداً من المعلقين، وسنة بعد الأخرى، على أن ثمة فقاعة نفطية؟ الآن، يدفع المضاربون في بعض الأحيان بأسعار السلعة إلى مستوى أعلى من ذاك الذي تبرره أساسيات القوانين الاقتصادية. لكن ذلك عندما يحدث، فإن هناك دلالات عادة ما تقول الكثير، والتي لا توجد في السوق النفطية اليوم. ولك أن تتخيل ماذا كان سيحدث لو سارت السوق النفطية مدمدمة، بينما يتوازن العرض والطلب عند سعر 25 دولاراً للبرميل، ثم جاءت حفنة من المضاربين ودفعت بالسعر إلى 100 دولار للبرميل. حتى لو كان هذا لعبة مالية صرفة من جانب المضاربين، فإنه سيكون لها تبعات رئيسة على صعيد العالم المادي. ففي مواجهة أسعار أعلى للنفط، سيقلل السائقون من فترات قيادتهم سياراتهم؛ وسوف يغلق مالكو المنازل مكيفاتهم: كما سيستأنف مالكو الآبار النفطية الهامشية الإنتاج من آبارهم.وكنتيجة لذلك، سينكسر ذلك التوازن البدئي بين العرض والطلب لتحل محله حالة يفوق العرض فيها الطلب. ومن شأن هذه الزيادة في العرض أن تدفع الأسعار بالتالي إلى التراجع ثانية - ما لم يكن أحد هناك راغب في شراء الزيادة وسحبها من السوق.إن الطريقة الوحيدة التي يكون فيها للمضاربة أثر ثابت على أسعار النفط ستكون في تلك الحالة لو أنها أفضت إلى تراكم محسوس - أي خلق زيادة في المخزونات الخاصة من النفط الأسود. وقد حدث هذا في أواخر السبعينيات من القرن الماضي عندما تم تضخيم آثار تقطع إمدادات النفط الإيراني من خلال تخزين واسع النطاق ناجم عن الرعب. لكن هذا لم يحدث في هذه المرة: فخلال طيلة فترة الفقاعة المزعومة بقيت المخزونات بشكل أو بآخر عند المستويات الطبيعية. وهذا ينبئنا بأن ارتفاع أسعار النفط ليس وليد مضاربة هروبية: إنه جاء نتيجة عوامل أساسية، خاصة الصعوبة المتزايدة في اكتشاف النفط، والنمو السريع للاقتصاديات الناجمة مثل الصين. وكان ينبغي لهذا الارتفاع في أسعار النفط أن يحدث في السنوات القليلة الماضية لمنع نمو الطلب من تجاوز نمو العرض. إن القول بأن النفط مرتفع السعر ليس فقاعة لا يعني أن أسعار النفط لن تنخفض أبداً. ولن أشعر بالصدمة مطلقاً إذا ما تسبب تراجع في الطلب، والناجم عن آثار متأخرة للأسعار العالية، بإعادة أسعار النفط الخام ثانية إلى ما دون المائة دولار للبرميل لفترة ما. لكن ذلك القول يعني أن المضاربين ليسوا هم جوهر الحكاية. ولكن، ما هو السبب في أننا نستمر في سماع تأكيدات على أنهم كذلك؟ لعل جزءا من الجواب يكون في الحقيقة التي لا يرتقي إليها الشك، والقائلة بأن الكثيرين من الناس يستثمرون الآن في الأسواق النفطية المستقبلية - وهو ما يغذي الشكوك بأن المضاربين هم الذين يديرون العرض بالرغم من عدم وجود دليل شاف يؤكد أن الأسعار قد خرجت عن مسارها. لكن هناك مكوناً سياسياً للمسألة أيضاً.تقليديا، تأتي إدانات المضاربين من جهة يسار الطيف السياسي. وفي حالة أسعار النفط، مع ذلك، فإن أكثر المدافعين شراسة عن وجهة النظر القائلة بأن ارتفاع الأسعار هو خطأ المضاربين إنما هم من المحافظين - وهم أناس عادة ما لا يتوقع المرء أن يراهم في الحالات الاعتيادية وهم يحذرون من النشاطات المحمومة لبنوك الاستثمار والصناديق الوقائية. لعل التفسير لهذا التناقض الظاهر هو أن التفكير المشبع بالأمنيات قد رفع من وتيرة الايديولوجيا المؤيدة للسوق. وبعد كل شيء، تشير نظرة واقعية إلى ما حصل خلال السنوات القليلة الماضية إلى أننا متجهون نحو حقبة يكون فيها النفط أكثر ندرة وكلفة باطراد.وعلى أن تبعات تلك الندرة ربما لن تكون كارثية: حيث تستهلك فرنسا نصف ما تستهلكه أميركا من النفط بالنسبة للفرد، إلا أنني وجدت في المرة الأخيرة التي نظرت فيها إلى المسألة أن فرنسا لم تكن أرضاً يباباً تصفر فيها الريح. لكن المفارقات تكمن في أننا ننظر إلى مستقبل يصبح فيه تقنين الطاقة مهما بشكل متزايد إلى درجة أن العديد من الناس قد يفضلون أن يستقلوا وسائل المواصلات العامة عند ذهابهم إلى العمل. وعلى أنني لا أجد هذه الرؤيا مخيفة، إلا أن الكثيرين من الناس، خاصة في اليمين، يجدونها كذلك. وهكذا، فإنهم يريدون الاعتقاد بأن غولدمان ساتشس لو كف عن تبني مثل هذه التوجهات السلبية، لكنا قد عدنا بسرعة إلى الأيام القديمة الطيبة التي كان فيها النفط وفيراً.أقول مرة أخرى إنني لن أصاب بالصدمة إذا هبطت أسعار النفط في المستقبل القريب - مع أنني آخذ على محمل الجد أيضاً تحذير غولدمان الأخير من أن السعر سيرتفع إلى 200 دولار للبرميل. لكن، دعونا نسقط كل الحديث الذي يدور عن فقاعة النفط.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=152</link>
</item>
<item>
<title>بري ردا على الموقف الأميركي: تردادهم بأن الحكومة شرعية إثبات للعكس</title>
<description>بري ردا على الموقف الأميركي: تردادهم بأن الحكومة شرعية إثبات للعكسأكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن &amp;quot;من أهم دعائم عدم شرعية الحكومة هو ترداد الولايات المتحدة الأميركية كل يوم معزوفة أنها شرعية&amp;quot;. بري وردا على &amp;quot;عدم قبول&amp;quot; البيت الأبيض تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية أوضح في تصريح له اليوم أن &amp;quot;من لا يؤيد المبادرة العربية، ومن عرقل أكثر من مشروع حل للأزمة اللبنانية بما في ذلك المبادرة الفرنسية، ومن لا يدين الانتهاكات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية حتى في مشاورات مجلس الأمن التي حصلت في الأمس، ويسكت عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمزارع شبعا وللقسم الشمالي من منطقة الغجر، ولا يدين ملايين القنابل العنقودية التي ألقتها إسرائيل بعد صدور القرار 1701 على أرضنا، ومن يرسل الأساطيل لحماية الاعتداءات على غزة، إلى متى يريدنا أن نصدق أنه متمسك أكثر من أهل البيت بانتخاب رئيس للجمهورية؟&amp;quot; وأضاف: &amp;quot;إنهم يرددون أن الحكومة منتخبة شرعيا وهم لا يعرفون أصلا أنها لا تنتخب انتخابا&amp;quot;. وطالب &amp;quot;بمراجعة محضر جلسة أمس لمجلس الأمن لمناقشة القرار 1701 لتأكيد كل التهم المسوقة أعلاه&amp;quot;.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=150</link>
</item>
<item>
<title>الفا متظاهر في لندن احتجاجا على زيارة بوش</title>
<description>الفا متظاهر في لندن احتجاجا على زيارة بوشتظاهر اكثر من الفي شخص مساء اليوم في وسط لندن احتجاجا على زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش الى بلادهم وذلك قبيل مأدبة العشاء التي اقيمت في مقر اقامة رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون على شرف بوش وزوجته.وهتف عدد من المتظاهرين الذين تجمعوا قبالة ساعة بيغ بن الشهيرة في ساحة البرلمان &amp;quot;جورج بوش ارهابي&amp;quot;.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=149</link>
</item>
<item>
<title>مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي يؤكد تآكل السياسة الأميركية في لبنان</title>
<description>مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي يؤكد تآكل السياسة الأميركية في لبنانأكد المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي الاميركي فلينت ليفيرت أن السياسة الأميركية في لبنان والمنطقة تتعرض إلى مزيد من التآكل بسبب دعمها اللامحدود لقوى الرابع عشر من آذار التي تشكل حكومة فؤاد السنيورة. وقال إن من &amp;quot;اكبر الأخطاء&amp;quot; التي ارتكبتها حكومة الرئيس جورج بوش في لبنان بعد مقتل رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري في شباط 2005 هو دعمها لقوى الرابع عشر من آذار التي قادت ما سمي &amp;quot;ثورة الأرز&amp;quot; التي أسفرت عن الانسحاب النهائي للقوات السورية من لبنان. وقال ليفريت الذي كان يتولى ملف الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في البيت الابيض حتى استقالته في آذار 2003 إن سياسة حكومة بوش في المنطقة بشكل عام وفي لبنان بشكل خاص &amp;quot;مبنية على الأوهام بدلا من الاستناد إلى الواقع الحقيقي للمصالح الأميركية&amp;quot;. وعدد فلينت في ندوة نظمتها مؤسسة &amp;quot;نيو أميركا&amp;quot; للأبحاث في واشنطن ما سماه &amp;quot;الأخطاء الثلاثة&amp;quot; التي ارتكبتها حكومة بوش في لبنان وهي: دعم سحب القوات السورية من لبنان، وحشد الضغط على نظام الحكم في سوريا عن طريق المحكمة الدولية، والتأثير على ما يدعى &amp;quot;الديمقراطية اللبنانية&amp;quot;. وفيما يتعلق بالسبب الأول دعا فلينت إلى عدم الإفراط في الرومانسية إذ رأى أن لبنان ما بعد الحريري ليس ديمقراطية حقيقية، بل نظام سياسي متجذر في المحاصصة السياسية الطائفية، معتبرا أن &amp;quot;أنماط المحاصصة هذه لا تتوافق مع الواقع الديموغرافي في لبنان وبشكل خاص بالنسبة الى الشيعة، فآخر حديث في العالم تود قوى الرابع عشر من آذار سماعه هو &amp;quot;رجل واحد، صوت واحد&amp;quot;. أما السبب الثاني فهو أن الساحة اللبنانية هي في أحسن الأحوال &amp;quot;جانب واحد في المصالح الاستراتيجية الحقيقية للولايات المتحدة&amp;quot;، مضيفا أن &amp;quot;استخدام الديمقراطية اللبنانية لمنع الشراكة الاستراتيجية مع سوريا وإيران هو ذروة الخطأ&amp;quot; من وجهة نظره. وفي معرض تناوله للسبب الثالث أكد ليفريت أن السياسة الأميركية في لبنان تتسم بالتعثر وعزا ذلك إلى أن ما تقوم به حكومة بوش حاليا هو ما قامت به حكومة الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان في بداية الثمانينات موضحا: &amp;quot;لقد استقطبنا مجموعة من الأفرقاء السياسيين الفاعلين ذات التوجه الغربي في لبنان، أردناها بشكل أساسي لأنها تشبهنا، وتتحدث مثلنا، والتي بدت وكأنها تضغط كل الأزرار الصحيحة لأجلنا من حيث قيمها السياسية. ومن ثم جندناها ضد من لديهم التأثير الحقيقي في الشارع&amp;quot;. واشار إلى أن النتائج التي حصدتها السياسة الأميركية في الثمانينات &amp;quot;كانت كارثية&amp;quot;، فيما &amp;quot;النتائج الحالية تثبت أنها سيئة للغاية بالنسبة الى مصالح الولايات المتحدة في المنطقة&amp;quot;. وبالرغم من تمتع سياسة بوش في لبنان بدعم الحزب الديمقراطي، إلا أن فلينت وصفها بانها فشل ذريع. وقال إن &amp;quot;النظام السوري الآن أكثر تحصينا وأكثر قوة ونفوذاً. كما أن النفوذ الإيراني ازداد قوة خلال السنوات الثلاث الماضية&amp;quot;. وقال فلينت في الندوة التي شاركه فيها أربعة من المحللين السياسيين إن السياسة الأميركية هي &amp;quot;سياسة خارجية قامت على الأوهام بدلاً من أن تقوم على تقييم رصين لأرض الواقع، وفهم واضح لماهية المصالح الأميركية&amp;quot;.أكد المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي الاميركي فلينت ليفيرت أن السياسة الأميركية في لبنان والمنطقة تتعرض إلى مزيد من التآكل بسبب دعمها اللامحدود لقوى الرابع عشر من آذار التي تشكل حكومة فؤاد السنيورة. وقال إن من &amp;quot;اكبر الأخطاء&amp;quot; التي ارتكبتها حكومة الرئيس جورج بوش في لبنان بعد مقتل رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري في شباط 2005 هو دعمها لقوى الرابع عشر من آذار التي قادت ما سمي &amp;quot;ثورة الأرز&amp;quot; التي أسفرت عن الانسحاب النهائي للقوات السورية من لبنان. وقال ليفريت الذي كان يتولى ملف الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في البيت الابيض حتى استقالته في آذار 2003 إن سياسة حكومة بوش في المنطقة بشكل عام وفي لبنان بشكل خاص &amp;quot;مبنية على الأوهام بدلا من الاستناد إلى الواقع الحقيقي للمصالح الأميركية&amp;quot;. وعدد فلينت في ندوة نظمتها مؤسسة &amp;quot;نيو أميركا&amp;quot; للأبحاث في واشنطن ما سماه &amp;quot;الأخطاء الثلاثة&amp;quot; التي ارتكبتها حكومة بوش في لبنان وهي: دعم سحب القوات السورية من لبنان، وحشد الضغط على نظام الحكم في سوريا عن طريق المحكمة الدولية، والتأثير على ما يدعى &amp;quot;الديمقراطية اللبنانية&amp;quot;. وفيما يتعلق بالسبب الأول دعا فلينت إلى عدم الإفراط في الرومانسية إذ رأى أن لبنان ما بعد الحريري ليس ديمقراطية حقيقية، بل نظام سياسي متجذر في المحاصصة السياسية الطائفية، معتبرا أن &amp;quot;أنماط المحاصصة هذه لا تتوافق مع الواقع الديموغرافي في لبنان وبشكل خاص بالنسبة الى الشيعة، فآخر حديث في العالم تود قوى الرابع عشر من آذار سماعه هو &amp;quot;رجل واحد، صوت واحد&amp;quot;. أما السبب الثاني فهو أن الساحة اللبنانية هي في أحسن الأحوال &amp;quot;جانب واحد في المصالح الاستراتيجية الحقيقية للولايات المتحدة&amp;quot;، مضيفا أن &amp;quot;استخدام الديمقراطية اللبنانية لمنع الشراكة الاستراتيجية مع سوريا وإيران هو ذروة الخطأ&amp;quot; من وجهة نظره. وفي معرض تناوله للسبب الثالث أكد ليفريت أن السياسة الأميركية في لبنان تتسم بالتعثر وعزا ذلك إلى أن ما تقوم به حكومة بوش حاليا هو ما قامت به حكومة الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان في بداية الثمانينات موضحا: &amp;quot;لقد استقطبنا مجموعة من الأفرقاء السياسيين الفاعلين ذات التوجه الغربي في لبنان، أردناها بشكل أساسي لأنها تشبهنا، وتتحدث مثلنا، والتي بدت وكأنها تضغط كل الأزرار الصحيحة لأجلنا من حيث قيمها السياسية. ومن ثم جندناها ضد من لديهم التأثير الحقيقي في الشارع&amp;quot;. واشار إلى أن النتائج التي حصدتها السياسة الأميركية في الثمانينات &amp;quot;كانت كارثية&amp;quot;، فيما &amp;quot;النتائج الحالية تثبت أنها سيئة للغاية بالنسبة الى مصالح الولايات المتحدة في المنطقة&amp;quot;. وبالرغم من تمتع سياسة بوش في لبنان بدعم الحزب الديمقراطي، إلا أن فلينت وصفها بانها فشل ذريع. وقال إن &amp;quot;النظام السوري الآن أكثر تحصينا وأكثر قوة ونفوذاً. كما أن النفوذ الإيراني ازداد قوة خلال السنوات الثلاث الماضية&amp;quot;. وقال فلينت في الندوة التي شاركه فيها أربعة من المحللين السياسيين إن السياسة الأميركية هي &amp;quot;سياسة خارجية قامت على الأوهام بدلاً من أن تقوم على تقييم رصين لأرض الواقع، وفهم واضح لماهية المصالح الأميركية&amp;quot;.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=148</link>
</item>
<item>
<title>سيسون جالت جنوباً لمكافحة القنابل العنقودية!</title>
<description>سيسون جالت جنوباً لمكافحة القنابل العنقودية!فاجأت القائمة بالأعمال في السفارة الأميركية في بيروت ميشيل سيسون الجنوبيين، أمس، بمشاركتها في فعاليات &amp;laquo;اليوم العالمي للتخلص من القنابل العنقودية&amp;raquo;، عبر جولة بحثت خلالها في سبل تفعيل المساعدات الأميركية للتخلص من القنابل العنقودية ونزعها من الأراضي الزراعية والسكنية. و&amp;laquo;المفاجأة&amp;raquo; الأميركية دفعت بعض الخبثاء إلى التساؤل عما إذا كانت زيارة سيسون &amp;laquo;صحوة ضمير&amp;raquo;، أم أنها للتأكد، بالعين المجردة، من فعالية هذه القنابل الأميركية الصنع والمنتهية الصلاحية (تعود إلى زمن الحرب الفيتنامية ما يزيد من خطورتها)، والتي &amp;laquo;زرعت&amp;raquo; إسرائيل القرى الجنوبية بمئات الآلاف منها، وخصوصاً في الأيام الأخيرة لعدوانها في تموز 2006.جولة سيسون تمّت وسط إجراءات أمنية مشددة، وهي زارت، يرافقها وفد من السفارة، مركز التنسيق لنزع الألغام في مدينة صور حيث اطّلعت على عملية نزع القنابل العنقودية، وحضرت اختباراً ميدانياً لعملية تفجيرها في حقل تنظّفه بعض المنظمات الدولية بإشراف الجيش اللبناني والأمم المتحدة، قبل أن تتوجه إلى المقر العام لقوات اليونيفيل في الناقورة للقاء الجنرال كلاوديو غراتسيانو.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=147</link>
</item>
<item>
<title>الحملة تعلق على زيارة دايفيد ولش إلى لبنان&amp;nbsp;</title>
<description>تعليقاً على زيارة ديفيد ولش وتصريحاته يوم أمس, أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي: عاد نذير الشؤم والفتنة ديفيد ولش إلى لبنان في زيارة مفاجئة, لدعم أزلامه في لبنان, ولإعطائهم جرعة دعم معنوية وحتى مالية حيث خصت إداراته الأمانة العامة لقوى الوصاية الأميركية, مبلغ نصف مليون دولار أميركي سنوياً. أتى ولش إلى لبنان ليؤكد الكلام الذي صدر عن وزيرة خارجية بلاده كونداليزا رايس, حول تكريس الفراغ الرئاسي في لبنان, ولنسف المبادرة العربية التي تتضمن السلة المتكاملة, ولعرقلة حوار اللبنانيين بين بعضهم البعض. إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية, تستنكر زيارة شريك الكيان الصهيوني في عدوان تموز 2006, وتدين بشدة تصريحاته الرعناء وتدخلاته السافرة, والصلف الذي يمارسه هو وإدارته, فنحن في لبنان لسنا بحاجة إلى دروسه في الديمقراطية والأصول البرلمانية, وليكف شر إدارته عن بلدنا, فديمقراطيته لم ينسها اللبنانيون بعد وهي التي دمرت وقتلت البشر والحجر في تموز 2006, أما دبلوماسية القنابل الذكية بما حملت من مجازر في مروحين وقانا - التي يمر اليوم ذكرى مجزرتها الأولى التي حصلت في عناقيد الغضب الصهيو- أميركية في نيسان من العام 1996- ما زالت في عالقة في أذهان اللبنانيين, خصوصاً أن نراها بأم العين يومياً في فلسطين والعراق وأفغانستان. إننا في الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية, لا نؤمل شيئاً من الفرق الحاكم المتسلط في لبنان, فهو يوماً بعد يوم يكشف للرأي العام عن مدى انصياعه وخنوعه لإرادة ووصاية الإدارة الأميركية, وكم هو مخزي ومعيب أن يقوم هذا الفريق بتسليم ولش مذكرة تطالب بدعمهم والوقوف معهم وببحث قضية المفقودين في سوريا, فيما هم لا يجرؤون وحتى لا يفكرون بتسليمه مذكرة تطالب إدارته بالضغط على الكيان الصهيوني لإطلاق معتقلينا وأسرانا للبنانيين والعرب, بلا على العكس يبدو أنهم سيشاركون في احتفال ذكرى تفجير سفارة التجسس في لبنان. إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تنبه شعبنا الأبي من مؤامرات هذه الإدارة الأميركية وتحذر من مشروعها الخطير على لبنان ومن مكر أزلامها وأدواتها في الداخل. &amp;nbsp;</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=144</link>
</item>
<item>
<title>مفارقات زيارة بوش للمنطقة</title>
<description>مفارقات زيارة بوش للمنطقة:زيارة الرئيس بوش إلى المنطقة تحت حجة كسر الجمود المسيطر على العملية السلمية !! وتحريك قطار السلام المعطوب والذي هو وحده يتحمل المسؤولية عن عطب هذا القطار نتيجة تحيزه التام لإسرائيل ودعمه المطلق لها في اعتداءاتها المستمرة على الشعب الفلسطيني واللبناني واحتفاظها باحتلال أراضي الغير .. تجيء الزيارة في ظروف دولية سياسية معقدة وتهديدات مستمرة ضد بعض الدول والحركات التي ترفض التوقع في دفيئة الولايات المتحدة.. في ظل تنامي العداء الشعبي لها نتيجة سياساتها تجاه العالم العربي والإسلامي وفشلها الذي منيت به في العراق وأفغانستان. هذه الزيارة لا تحمل في طياتها الجديد بل تبقى أهدافها اخطر وأعمق مما تعلنه إسرائيل وأمريكا .. فلو كانت الحقيقة تكمن في تحريك العملية السلمية لأوقفت إسرائيل اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني كبادرة حسن نية .. لكن ما نلمسه بأنها تستقبل بوش بالمزيد من القتل والتدمير وتفرش تحت قدميه بساطا أحمرا من الدماء والجثث وتصعد من عملياتها الحربية الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني. من هنا يمكننا أن نفهم النية من وراء هذه الزيارة المشبوهة والهادفة إلى توسيع دائرة الصراعات والصدامات والحروبات في المنطقة وإعطاء الشرعية لإسرائيل بارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني وتكثيف الاستيطان وتكريس الاحتلال وتعزيز الحصار المفروض . في ظل هذه المعطيات والأحداث التي تتزامن مع زيارته للمنطقة نرى بان إسرائيل وأمريكا تتحدثان بلهجة السلام من جهة وتمارسان الغطرسة والحرب والتدمير من جهة أخرى... فهل يمكن الوثوق بأوهام السلام وخارطة الطريق (خارطة الغريق ) التي ُمّزقت على أبواب غزة وغرقت في بحره الملون بالدماء ؟؟!! لا يخفى على أحد إن خارطة الطريق التي رسمها بوش قبل غزوه للعراق جاءت لتنفيس العالم العربي وكسب تأييده وامتصاص النقمة الشعبية على نيّته بغزو العراق آنذاك . لقد لمسنا وعلى مر التاريخ... انه كلما أرادت الولايات المتحدة خوض حرب تحاول حقن المهدآت في الجسد العربي من خلال طمأنته إلى أنها جادة في حل القضية الفلسطينية لكن وبعد أن تنفذ أمريكا مخططاتها سرعان ما يتبدد الوعد ويزول... ولا تنقشع الغيوم عن أعين الأمة العربية والنظام الرسمي العربي ويبقى يتخبط بأوهامه وكوابيسه ووعودات ليس لها أي رصيد ! لا يخفى على أحد بأن زيارة بوش إلى المنطقة تهدف للملمة الراقصين على حلبته السياسية والدائرين في فلكه المعتم من أنظمة عربية رسمية...تهدف إلى بلورة وتفعيل حلفه العربي في المنطقة .وزجه في أتون حرب دامية للتعويض عن خسارته الفادحة في العراق وأفغانستان... وما الحديث عن السلام وخارطة الطريق إلا لذر الرماد في العيون ومحاولة كسب تأييد عربي في حربه القادمة المحتملة وجعل العرب وقودا لهذه الحرب . بوش ومن خلال تاريخه المليء بالحروبات ليس بذالك الانسان المعني بالسلام مع العرب ولا حتى مع العالم بأكمله ،بل هو أشد المعنيين باستعادة هيبة الولايات المتحدة المُفتقدة ولا يمكنه استعادة هذه الهيبة إلا إذا فعّل محوره الشرق أوسطي لمساعدته في الخروج منتصرا من أتون العراق ومساعدته في ضرب إيران !! حكومة براك اولمرت ليبرمان الإسرائيلية أعلنتها مرارا بأنها جاهزة لما تطلبه الولايات المتحدة وهي مستعدة لوضع كل إمكاناتها العسكرية تحت تصرف أمريكا فيما لو شنت حربا ضد سوريا ولبنان وإيران .. من هنا نفهم بأن النوايا الأمريكية تراوح بين ضرب منشآت إيرانية وسورية..والأجواء داخل إسرائيل توحي بذالك فالاستعدادات تجري على قدم وساق في زوايا الدفاع المدني وتحذير المواطنين من خلال نشرات وزعت على البيوت.. هذه الأجواء تذكرنا بالأجواء التي سادت قبيل حرب الخليج والهجوم على العراق. إن ما نشتمه من هذه الزيارة بأن بوش قادم إلى المنطقة لوضع اللمسات الأخيرة على مخططه الاستراتيجي والذي طبخ في مطابخ أنابوليس .. وليس من اجل تفعيل العملية السلمية كما يدعي ويحاول إيهام العرب . فلو كان هدف الزيارة فعلا دفع عملية السلام وتنفيذ بنود خارطة الطريق فلماذا لا يتم إيقاف عمليات الاستيطان الجارية على قدم وساق في محيط القدس والتي تعتبر عُقدة الصراع العربي الإسرائيلي ؟ ولماذا لا يتم وقف عمليات القتل اليومية التي تقوم بها إسرائيل ؟! ولماذا لا يتم فك الحصار عن قطاع غزة الجريح ؟! إن ما يُطبخ في المطبخ الحربي الأمريكي &amp;ndash; الإسرائيلي المشترك أكبر مما يتصوره الانسان .. فبوش معني جدا بان ينهي حياته السياسية بانتصار عسكري يعيد لأمريكا هيبتها المفتقدة وفي نفس الوقت يريد أن يحافظ على مصالح أمريكا الإستراتيجية في المنطقة.. هذه المصالح التي لا يمكن صيانتها إلا من خلال هدم الأسوار المانعة والتي تقف عوائقا أمام تقدمه في السيطرة الكاملة والمطلقة على ثروات العالم العربي لذا ليس مستبعدا أن يوكل مهمة ضرب إيران لإسرائيل . إسرائيل أبدت استعدادها الكامل للقيام بهذه المهمة الجهنمية التي ستأتي على الأخضر واليابس غير آبهة للتداعيات الإقليمية ولإسقاطات هذه الخطوة على العالم ومصيره فهي ترى بان القضاء على السلاح النووي الإيراني قد يغير مسار الواقع الشرق أوسطي ويفسح المجال أمامها لتركيع العالم العربي ولتربعها على قيادة الشرق الأوسط الجديد الذي طالما حلمت به . أما من ناحية الجانب السوري اللبناني فهو يأتي في حسابات بوش وإسرائيل فبعد فشلهم في تحييد سوريا وتفكيك تحالفها القائم مع إيران وحزب الله وباعتباراتهم إن هذا التحالف هو الأخطر على أمريكا ومصالحها ..ولا يمكن ترتيب الأوراق اللبنانية الداخلية إلا من خلال ضرب سوريا أيضا.. لا يمكن ترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي إلا من خلال القضاء على حركة حماس. من هنا لا نرى بزيارة بوش للمنطقة إلا لوضع اللمسات الأخيرة على مخططه الجهنمي الذي يأتي لتوسيع دائرة الحروبات والصدامات في خدمة إحتكارات النفط والسلاح ... وعلى شعوب المنطقة والعالم الوقوف بوجه هذه المخططات بقوة وحزم . الدكتور عدنان بكريه / فلسطين الداخل</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=143</link>
</item>
<item>
<title>قراءة في زيارة بوش للمنطقة</title>
<description>قراءة في زيارة بوش للمنطقة* بقلم: محمد العثمان من المعروف أن زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش تحمل في طياتها الكثير من الرسائل التي يهدف إلى إيصالها إلى المنطقة، أنظمةً وشعوباً. من ضمن هذه الرسائل ما هو مباشر وغير مباشر، ومن ضمن الأهداف ما هو تكتيكي وما هو استراتيجي، وما هو سياسي وما هو اقتصادي، وما هو علني وما هو غير ذلك... سأنتخب مجموعة من المحاور لإلقاء الضوء عليها. العناصر الثلاثة للسلطة لقد ساهم نجاح أسرة الرئيس بوش في الجمع بين 3 مكونات أساسية لعمل أية إدارة في العالم، وهي: النفوذ السياسي، سلطة المال والقاعدة الفكرية الدينية وهي قاعدة المسيحية الصهيونية تبرر قيام &amp;laquo;إسرائيل&amp;raquo; بالمجازر التي ترتكبها بحق الفلسطينيين. هذه العناصر الثلاثة تعتبر بمثابة رافعة لإدارة العالم من قبل سلطة بوش. سار بوش الابن في فترتي رئاسته - الثانية تحديداً - خاضعاً لمجهود الساسة الكبار &amp;laquo;سياسياً&amp;raquo;، وملبياً نداءً خفياً في نفسه (ديني/ عقدي)، وحاجة مادية (اقتصادية) متجددة من أجل الحصول على أرباح مليونية يعود إليه بطريقة أو بأخرى جزء منها(اقتصادي). وعلى الصعيد الشخصي لبوش، إن هذه الزيارة تعتبر نهاية سعيدة لفترة رئاساته، إذ حملت المجد السياسي لبوش. فقد تم تقليده أكثر من وشاح ووسام من أعلى المستويات من قبل القادة الخليجيين، وتلذذ بالموائد المتعددة الأصناف، وتمتع برحلات الصيد وحياة البادية في جزيرة العرب. هذا عن الظاهر والعلني في هذه الزيارة، فما بالك بما هو غير ذلك. وأعتقد أن مثل هذه الذكريات بالنسبة إلى المرء تكون ذكريات سعيدة وغالية أيضاً. الزيارة سياسياً واقتصادياً لا يمكن عزل الجانب السياسي عن الاقتصادي في العلاقات الدولية. ولذلك، كانت جولة الرئيس بوش للمنطقة تعتبر في المنظور الواقعي الملموس لم تحقق نتائجَ سياسيةً مثمرةً بالنسبة إلى السياسات المتعلقة بإيران، بل فشلت فشلاً ذريعاً في هذا الجانب. وفي قبال ذلك - بالعلاقة العكسية - إن فشل أميركا يعتبر نجاحاً لإيران. فقد أكدت دول الخليج في التصريحات الرسمية للمسئولين أهمية الحفاظ على السلم واستبعاد خيار الحرب مع إيران. هذا الموقف يعتبر تجاوزاً لسياسة الحياد السلبي التي كانت تتخذها الدول الخليجية، أو الرفض على استحياء. وعلى صعيد دول الخليج، إن الأنظمة الخليجية الستة استفادت من زيارة بوش على الصعيد السياسي من خلال إضفاء الشرعية الأميركية على السلوك السياسي للأنظمة الخليجية مع شعوبها، وخصوصاً بشأن الإصلاحات السياسية وقضايا الديمقراطية. وجاء صمت بوش عن المنغصات (التقارير) التي تصدرها الخارجية الأميركية بشكل دوري، والتي توجه فيها أميركا نقداً شرساً للأنظمة الخليجية. تلك التقارير التي توفر ورقة ضغط إضافية &amp;laquo;ابتزازية&amp;raquo; في يد الإدارة الأميركية لتحسين شروط التفاوض وخياراته على الجانب السياسي فيما يتعلق بالحفاظ على أمن الكيان الصهيوني أو التعاون فيما يتعلق بالعراق ولبنان وعزل سورية واحتواء إيران، أو استخدام ورقة الضغط هذه لتحصيل منافعَ اقتصاديةٍ بطلبات شراء مزيد من الأسلحة وبقية المنتجات الأميركية. تبادل المنافع والمصالح السياسية/ الاقتصادية يضعنا أمام مشهد نموذجي لفهم العلاقات بين الدول، على حين أثمرت الزيارة من الناحية الاقتصادية الكثير من العوائد المالية على أميركا، وخصوصاً تلك المتعلقة بصفقات الأسلحة وبقية المنتجات الأميركية. وبالتالي، إن العلاقة هنا علاقة عكسية إذ استفادة الولايات المتحدة اقتصادياً كانت على حساب موارد دول الخليج. واستفادة دول الخليج سياسياً كانت على حساب المبادئ التي تحدثت عنها الإدارة الأميركية طيلة السنوات التي تلت حوادث 11 سبتمبر/ أيلول. في هذا الأثر يقفز سؤال: مَنْ يقود مَنْ في الولايات المتحدة؟ الاقتصاد أم السياسة، أم بالأحرى المفاهيم والمبادئ الديمقراطية والمتعلقة بحقوق الإنسان، أم سلطة المال والاقتصاد؟ إضاءات اقتصادية من الجولة: دولة الكويت تشير الأنباء إلى أن البنتاغون أبلغ الكونغرس نيته بيع الكويت - الحليف الاستراتيجي خارج حلف الأطلسي - تجهيزات وأسلحة متعلقة بنظام الباتريوت، وتزويده بثمانين صاروخاً من طراز &amp;laquo;باك 3&amp;raquo;، وأخرى متعلقة بتحديث نظام الرادار الكويتي. جولة البحرين قبل زيارة بوش للبحرين بيوم واحد فقط، وقعت شركة طيران الخليج صفقة بقيمة 6 مليارات دولار مع مجموعة بوينغ الأميركية، بعد أن وعدت الشركة مجلس النواب بأنها لن توقع عقوداً بمثل هذا الحجم من دون الرجوع إلى اللجنة الاقتصادية بالمجلس. وكانت الشركة قاب قوسين أو أدنى من توقيع الصفقة مع شركة أيرباص، إلا أن بقدرة قادر تحولت الصفقة إلى &amp;laquo;بوينغ&amp;raquo; الأميركية. هنا يدخل على الخط سؤال جاد: مَنْ يقود مَنْ؟ السياسة أم الاقتصاد في البحرين؟ وخصوصاً أن الشركة قد صرفت نظراً عن &amp;laquo;بوينغ&amp;raquo; الأميركية سابقاً. جولة الإمارات بلغ حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة 13 مليار دولار في العام 2006، وهناك أكثر من 700 شركة أميركية عاملة في الإمارات. وتشير المصادر الاقتصادية إلى أن الولايات المتحدة تنوي بيع أسلحة وتجهيزات عسكرية للإمارات وتحتوي الصفقة على نظام للدفاع الجوي (منصات صواريخ، وأنظمة رادارات... إلخ)، وتبلغ قيمة الصفقة 9 مليارات دولار. جولة السعودية في مستهل زيارة بوش للسعودية قامت الإدارة الأميركية بإعلان طلبها من الكونغرس التصديق على صفقة شراء أسلحة للسعودية بقيمة 20 مليار دولار. وطالما تتحدث السعودية عن السلام، وقد كانت ومازالت تمثل راعية لمبادرة السلام العربية، وهي من جانب ترفض الحرب على إيران. إذاً تخزين الأسلحة وتكديسها لمن؟ لقد كان من الأجدر بالسعودية اتخاذ سياسة قائمة على التنمية الاقتصادية بدلاً من شراء أسلحة لا يتم استخدامها. فضلاً عن أن أكبر خطرين يهددان المنطقة لديهما أسلحة أكثر تطوراً من تلك الأسلحة التي تشتريها السعودية! جولة مصر مازالت منحة المساعدات الأميركية التي تحصل عليها مصر من الولايات المتحدة مثار جدل في المجتمع المصري. وهناك تقارير تحمل تهديدات أميركية بصرف المساعدات على المجتمع المدني في مصر. وأرجع &amp;laquo;البعض&amp;raquo; سبب ذلك بحسب الكونغرس إلى التراخي في حماية الكيان الصهيوني من جهة عدم إحكام الرقابة على الأنفاق الموصلة إلى غزة. لذلك كان الجدل محتدماً بشأن منحة مصر وتأثيرها على الحدث الماثل في غزة. إلا أن مصر استجابت وإن كان على استحياء للضغوط الشعبية من جهة، والحصار من جهة أخرى. ولذلك، حينما استجابت مصر للصوت الشعبي العربي كان على الأنظمة الحاكمة في الدول العربية أن تقدم دعماً عاجلاً لمصر لمواجهة تداعيات هذه الاستجابة. فالأميركي لا يقدم شيئاً بلا مقابل! وحسناً فعلت الدول العربية في دعم مصر. فعز العرب من عز مصر والعكس صحيح. السلام لدى بوش السلام بالنسبة إلى بوش هو خيار تكتيكي وليس استراتيجياً. فهو يهدف إضافة إلى المسوّغات الدينية التي تعتبر الإطار الديني والقاعدة الفكرية لبوش. إذ يهدف إلى إشغال العرب عن ملف القضية الفلسطينية الذي يسطو على مساحة كبيرة من الضمير العربي والعالمي، وبالتالي يخلو الجو سياسياً في المنطقة للضغط على إيران. انحياز بوش وتأييده للمجازر المرتكبة من قبل الصهاينة أكدها في زيارته الأخيرة. وكلماته القليلة عن الإجراءات المشددة ونقاط التفتيش لا تعني أنه لا يبررها. وجانب آخر من المسألة، هو قيام بوش بزيارة للجندي المجهول، على حين تجاهل زيارة قبر الشهيد ياسر عرفات وهو شخص معلوم، وهو صاحب سلام الشجعان! وهذا مؤشر على أن شهداءنا بالنسبة إلى بوش لا يحملون أدنى أهمية، وهو غير مكترث بهم في أجندة زيارته للمنطقة. وإن قتلاهم (الصهاينة) بالنسبة إلى بوش يستحقون الزيارة والتبجيل، حتى إن كانوا نكرة! (مع معرفتنا بأصل قصة قبر الجندي المجهول). الراعي الأميركي لا يمكن أن يكون حيادياً في ظل هكذا إدارات تديرها اللوبيات الصهيونية. *المقال منشور بصحيفة الوسط 31 يناير 2008. </description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=142</link>
</item>
<item>
<title>حين لا ينفذ صبر العرب... كما ينفذ صبر بوش القادم لـ&amp;quot;زيارتنا&amp;quot;!</title>
<description>حين لا ينفذ صبر العرب... كما ينفذ صبر بوش القادم لـ&amp;quot;زيارتنا&amp;quot;! بقلم: ناصر السهلي أن يعلن بوش عن &amp;quot;نفاد صبره&amp;quot; فهذا شأنه دون شك، لكن أي شأن هذا الذي يدفع رئيس الولايات المتحدة الأميركية لأن يخرج علينا علنا للتعبير عن صبره وكأن العالم بأجمعه ينتظر ما يتفوه به هذا الملك العاري كمدلول على الاتجاهات التي يجب على الآخرين ضبط ساعاتهم عليها.. لا أشك ولا لدقيقة واحدة في أن بوش، الذي أضحى واحدا من أكثر الرؤساء الأميركيين الأكثر صبيانية وعنجهية ومزاجية، يندفع مع اقتراب خروجه من البيت الأبيض نحو المزيد من التطرف اللفظي العاجز عن أن يقنعنا بأنه يتمتع بأقل القليل من التزامه العملي بمصالح بلده وحصر المسألة في رؤية اليمين المتصهين الذي بات مرعوبا من خروج بوش دون تحقيق الأهداف المرجوة في منطقتنا التي تتعامل فيها السياسات العربية الرسمية في بعض أوجهها تعامل ممالك الطوائف المشتتة الأهداف والمواقف باستثناء التحريض والتحالف مع بوش وغيره من الذين عادوا ويعادون بشكل عملي المصالح العربية الجماعية والفردية لكل نظام بطريقة تذكرني بمسلسل دريد لحام &amp;quot;الدغري&amp;quot; الذي يملك ملفات جاهزة يستخرجها من مكتبه في حملاته الدعائية متى أراد لتلك الممالك أن تسير وفق أهوائه.. من جهة ثانية لا يمكن لتعبير بوش عن &amp;quot;نفاد صبره&amp;quot; تجاه سياسات معينة في عالمنا العربي، وإن كان نصيب سورية من هذا التعبير هو الأكثر افتضاحا في سياسة النفاق والازدواجية، أن يكون منعزلا عن حالة الإحباط العامة التي أصيبت بها السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة باستثناء المضي في دعم السياسات الصهيونية التي أفقدت وتُفقد السياسات الأميركية أي مصداقية لدى الرأي العام العربي مهما كانت خطاباتها اللفظية إيجابية وهو ما يزيد من حالة الإحباط والانجرار نحو تصريحات لا تختلف كثيراً عن عنتريات بعض النظم الرسمية العربية.. زعماء ممالك الطوائف العرب ظلوا ولسنوات طويلة يخادعون أنفسهم بشأن تلك السياسات الأميركية المستهترة تماما بكل حق عربي مهما بدا هذا الحق واضحاً لدول غربية أخرى مضطرة لمسايرة بوش أحياناً ومنصاعة في أحيان أخرى لكذبة &amp;quot;النزاهة والحيادية&amp;quot; التي تتعامل بها واشنطن مع العرب أنفسهم والرأي العام الغربي المتفهم لهذا الحق.. وهؤلاء الذين يخدعون أنفسهم ويقبلون بإهانة العقل العربي لم يعد لصبرهم حدود إلا مع المواطن السائل عن المغزى من هذا الصمت الممارس تجاه كل الدمار والقتل الذي تدعمه واشنطن في الأراضي العربية المحتلة.. بل الأنكى من ذلك صمت السياسات الرسمية عن تهويد القدس وجلها سياسات تدعي حرصها على القدس بل الساهرة على استمرار عروبتها بذات الوقت الذي لا يجرؤ فيه هؤلاء على استثمار واحد لإنقاذ عروبة القدس وكأنهم سلموا بما أرادت لهم واشنطن أن يسلموا به.. هذا الموقف لا علاقة للعاطفة به ولا اللاعقلانية ولا حتى انعدام الواقعية.. فكل تلك التهم التي بات زعماء ممالك الطوائف العرب يرمون بها كل من يعارض سياسات الانحناء أمام سياسة واشنطن وعنجهيتها باعتبارهم متطرفين ومتشددين وهو قبول مبطن للتصنيف الأميركي لمسميات الاعتدال من عدمه.. تهم ممجوجة لا تحمل مصداقية واحدة عند وضعها على المحك.. وكأن الإنسان العربي المتهم بالتطرف صار في سياسة هؤلاء عبارة عن خلطة عجيبة من متطرفين إسلاميين وقوميين.. والتهمتان سخيفتان إلى أبعد الحدود حينما تصير تهمة الانتماء إلى العروبة تقود أصحابها عنوة إلى موقف من التناقض الهامشي مع مرددي تلك التهم بشكل ببغاوي خلف جوقة اليمين المتطرف في الإدارة الأميركية.. بمعنى أصح، انتفاء حدود الصبر العربي يخلق كل هذا الاستخفاف الأميركي الكاذب والمرعوب من الشعب العربي وإلا لما رأينا كل هذا التركيز لخلق عقل عربي لا يحمل طعماً ولا لوناً ولا موقفاً.. بعض من غضب بوش المأزوم في العراق وتوقف مشاريع اليمين الصهيوني- الأميركي والعربي، المسمي نفسه ليبرالياً ويا للمفارقة في تحالف هذا العربي المدعي الليبرالية مع بوش الغارق في رذائل أهمها الكذب والاختلافات الفارغة للعدوان على سيادة الدول وشعوبها والمنتقد بشدة من مثقفي الغرب المدركين لأهداف هذا اليمين، تدفعه عصبيته وأزمته تارة تجاه دولة مثل سورية وتارة ضد شعوب المنطقة على يد حفنة من رجال الدعاية من أساتذة جامعات ومروجين لفكر هذا اليمين المتطرف.. يخيل للمتابع لمواقف بوش بأن لبنان صار ولاية من ولايات البيت الأبيض وهو لا يتردد في الطلب من سفارته ومندوبي الخارجية في التدخل في كل شأن صغير وكبير في هذا البلد لإنتاج سياسة معينة ومحددة لإثبات بعض النجاح في صورة الإخفاقات التي لوثت صورة أميركا في المنطقة عموما.. ومن منا لا يذكر الخطاب الرسمي المكرر حول حيادية الموقف الأميركي وتأييده حل المشاكل والصراعات بين الأطراف؟ ذلك الموقف لا ينطبق إلا على حالة دعم الدولة الصهيونية كسياسة تعجيزية للطرف الفلسطيني والعربي المطالب باستعادة حقوقه المغتصبة.. وهو موقف لا ينطبق أبدا على عدم التدخل في سيادة الدول العربية ولا في احترام الرأي العربي ولا في الموقف من خروقات تتم في وضح النهار للقانون والقرارات الدولية في ممارسة الدولة الصهيونية. بكل بساطة بوش وغيره من الذين يورثون العالم، الذي يودع عاماً جديداً من أعوام الفشل الذريع في العراق لتحويله كما أرادوا نموذجاً لمفهوم &amp;quot;التحرير والحرية&amp;quot;، المزيد من الأزمات للتغطية على الإخفاقات يصرون أمام المشهد العربي المسطح لمشاكله وإفرازاتها الإقليمية والداخلية على سياسات الهروب نحو الأمام والمزيد من الغباء والاستغباء بإطلاق مثل تلك التصريحات العنترية التي أقلع الكثير من العرب عنها بعد أن بانت الوجهة والمعسكر الذي يتخندقون فيه.. يستطيع سيد البيت الأبيض الآتي إلينا في كانون الثاني إطلاق ما يريده من تلك التصريحات العنترية من جهة وبث خطاب متفائل كاذب بشأن الحقوق العربية وتحديدا خطابه المتكرر عن &amp;quot;رؤيته&amp;quot; السحرية لحل &amp;quot;الدولتين&amp;quot; وضخ المال الأمني لخداع الشعب الفلسطيني وتأليب الحالة العربية على بعضها.. وإلا فليخبرنا بعض &amp;quot;الليبراليين&amp;quot; العاملين في معسكر بوش التبشيري الدعائي عن معنى الانتقائية في سياسة البيت الأبيض.. وما علاقة بوش القادم إلى المنطقة بانعقاد القمة العربية وبنتائجها ومقدماتها التي يسوقها نيابة عنا جميعاً مع نظرة دونية إلى الكل العربي وكأن هذا الكل لا يزال يحبو ويعيش في ظل &amp;quot;انتدابات&amp;quot; لا تختلف عن العقلية الاستعمارية إلا في الأدوات... العلاقة باختصار شديد، وأنا أتحمل شخصيا مسؤولية استنتاجي هذا، أن الوضع العربي وبكل صراحة يُصنع على خلفية مشهد ممالك الطوائف الأندلسية بالاحتماء بالمواقف الغربية ضد الذات العربية التي أصبحت عند أدعياء العروبة تهمة أن تكون عربيا في زمن الإسفاف الذي يسمح بانتهاك صارخ لسيادة وقرار البعض العربي بحجج ما عادت تنطلي على أحد بعد أن بانت ووضحت أهداف بوش ومعسكره المتصهين.. فلو كان هناك احترام بسيط لعقل الإنسان العربي، بما فيه المصنف &amp;quot;اعتدالا&amp;quot; فليثبت لنا هؤلاء ولو بالسماح بتظاهرة واحدة ترحب ببوش كما تفعل كل شعوب أميركا الجنوبية واللاتينية والكورية والأوروبية.. ببساطة شديدة لن يجد هؤلاء الجرأة على السماح للشعوب للخروج بوجه بوش لتقول له اقل مما تقوله شعوب أوروبية تحمل صورته المكتوب تحتها &amp;quot;مطلوب للعدالة.. مجرم حرب&amp;quot;.. استثناء ربما يُقابل بوش كما قوبل وزير الخارجية الأسبق في رام الله.. لكنني غير متأكد مما إذا كانت عقلية السلطة مستعدة هذه المرة لإطلاق النار واستخدام الركل بوجه الرافضين لبوش من شعبهم إكراما له.. وسنرى قبل أن يأتينا بوش بالمزيد من المواقف المنافقة التي ستجعل من زيارة هذا العاري إلى المنطقة زيارة الفاتحين.. في حين هو يرسل لهم اقل موظف حكومي ليستقبلهم في مطار ناء... هذه هي الصورة النمطية التي يعمل ويُعد البعض لتعميقها وتعزيزها. * كاتب فلسطيني يقيم في الدانمارك. </description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=141</link>
</item>
<item>
<title>التجميد يترك 100 ألف جندي أو يزيد في العراق مع خروج بوش</title>
<description>التجميد يترك 100 ألف جندي أو يزيد في العراق مع خروج بوش واشنطن (رويترز) - ستترك خطة الجيش الامريكي بوقف انسحابه من العراق 100 الف جندي على الاقل في منطقة الحرب ومن المرجح ان يزيد العدد عن ذلك بكثير بنهاية فترة ادارة الرئيس جورج بوش. وللولايات المتحدة الان 160 الف جندي في العراق بعدما اضافت زيادة العام الماضي 30 ألف جندي للمساعدة في وقف انزلاق البلاد الى حرب أهلية. وبدأ البنتاجون هذا العام سحب بعض من هذه القوات الاضافية. ويخطط لسحب 20 الف جندي مقاتل من العراق بحلول منتصف يوليو تموز مخلفا قوة قوامها 140 الف جندي. وبعد ذلك ستتوقف عملية الانسحاب وفق خطة اعلنها يوم الثلاثاء قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس. وقال بتريوس للكونجرس انه سيوقف خفض القوات لمدة 45 يوما وهي فترة تمتد حتى منتصف ايلول سبتمبر بما يمكن القادة من تقييم الاوضاع الامنية. وعقب توقف مدته 45 يوما ستبدأ فترة تقييم ثانية بغرض تحديد ما اذا كانت الاوضاع الامنية ستسمح لبتريوس باعادة مزيد من القوات الى الوطن. ولم يقل كم ستستغرق مدة التقييم الثانية هذه. وحتى اذا استؤنف سحب القوات فستماثل وتيرته على الارجح المعدل الحالي وهو لواء او حوالي 3500 جندي في الشهر. ويقول القادة العسكريون ان تلك الوتيرة تسمح بخفض منظم وامن للقوات. لكن ذلك يعني انه حتى في ظل بيئة امنية تسمح باستئناف سريع لانسحاب واسع النطاق فليس من المرجح ان يجري سحب اكثر من 14 الف جندي من العراق قبل تولي الرئيس الجديد السلطة في يناير كانون الثاني 2009. وتوقع خبراء الامن والسياسة ان عدد القوات الذين سيغادرون العراق قبل ان يترك بوش البيت الابيض سيكون أقل من ذلك بكثير. وقال كثيرون انهم لا يتوقعون حدوث اي سحب بعد منتصف يوليو تموز خلال الفترة المتبقية من 2008 قائلين ان الجيش بحاجة للوقت لاجراء تقييم صحيح للاوضاع الامنية وان القادة سيريدون مستوى ثابتا من القوات عندما تجرى العراق انتخابات المحافظات في اكتوبر تشرين الاول. وفي رده على سؤال عن المدة التي سيستغرقها وقف سحب القوات قال مايكل اوهانلون من معهد بروكينجز &amp;quot;بقية رئاسة بوش تقريبا.&amp;quot; وأضاف &amp;quot;لا يوجد سبب يدعو الى التفكير بأنه يتعين عليك استئناف العملية (سحب القوات) في النصف الثاني من 2008.&amp;quot; &amp;quot;وتيرة تغير الاشياءفي العراق ليست بهذه السرعة.&amp;quot;</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=140</link>
</item>
<item>
<title>الحملة تعلق على كلام رايس حول عدم وجود مشكلة في استمرار الفراغ في لبنان</title>
<description>تعليقاً على الكلام المنسوب إلى وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس حول عدم وجود مشكلة في استمرار الفراغ في لبنان وتمديد ولاية مجلس النواب, أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي: لم يعد مخفياً على أحد, أن الإدارة الأميركية الحالية أصبحت تتدخل في كل مفاصل حياتنا السياسية, فيوماً تنصّب نفسها مشرّعة دستورية, ويوماً قاضياً نزيهاً, وتارة مربّية تربوية، وطوراً اقتصادياً بارعاً. واليوم تبشرنا وزيرة الشؤم والفتنة كونداليزا رايس, باستمرار الأزمة في لبنان عبر رعايتها للفراغ الحاصل في سدة الرئاسة، وانتقال صلاحيات رئاسة الجمهورية لرئيس الوزراء الحالي اللاشرعي واللادستوري، استكمالا لما قام به سابقا نذير الشؤم في لبنان السفير فيلتمان. لقد بانت الأمور على حقيقتها, فالإدارة الأميركية ترغب بجدية ببقاء &amp;quot;أحد مصالحها الإستراتيجية والقومية في المنطقة&amp;quot; &amp;ndash; على حد تعبيرهم - وهو الرئيس فؤاد السنيورة, ولا ترغب بانتخاب رئيس جديد للجمهورية أو انتخاب مجلس نيابي جديد, وهو إن دل على شيء فإنه يدل على خوفها وأزلامها من قوى السلطة في لبنان من الخسارة في هذه الانتخابات وسقوط مشروعهم الشخصي واللاوطني. إننا في الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية نستنكر هذه التصريحات والتدخل الأرعن والسافر في شؤوننا, وكم كان أجدى بالسيدة رايس أن تلتفت إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية في بلادها, فلسنا بحاجة إلى تصريحاتها ونصائحها في لبنان , وإن أرادت الحفاظ على مصالحها الإستراتيجية والقومية فلتأخذ معها الرئيس السنيورة وفريقه الحاكم المتسلط وترعاه في الولايات المتحدة الأميركية وتبقيه هناك. كما أننا نهيب بالرأي العام وعي حقيقة المؤامرة الأميركية على بلادنا, وكيف أن فريق السلطة أصبح طائعاً ملبياً للرغبات الأميركية, فهو لا يستطيع مخالفة أي من أوامرها, وإلا فلنر تصريحات عكس رغبة هذه الإدارة, وحينها سيكون الشعب هو الحكم في كل ذلك.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=139</link>
</item>
<item>
<title>رقصة الأساطيل ولعبة &amp;quot;الاشارات الاستراتيجية&amp;quot;</title>
<description>رقصة الأساطيل ولعبة &amp;quot;الاشارات الاستراتيجية&amp;quot; سنتفاجأ ذات صباح قريب أن نسمع ان ثمة أسطولا روسياً قد وصل هو أيضاً إلى &amp;quot;المياه الدولية&amp;quot; في عرض البحر المتوسط المواجه للبنان وفلسطين و... سوريا، طبعاً، لأن للأسطول الروسي قاعدة ثابتة منذ الأيام السوفياتية على شواطئها. وخلافاً لما كان الحال مطلع الثمانينات من القرن الماضي، لن يرفع هذا الأسطول، المحقق للمرة الثانية، حلم القيصر بطرس الأكبر بدخول المياه الدافئة &amp;ndash; بعدما حققها خلفاء ستالين، أصدقاء واعداء، المرة الماضية... في ما ذهب مثلا في التاريخ الحديث لمظاهر &amp;quot;الحرب الباردة&amp;quot; في مياه دافئة، التي تمنع كل حرب بما فيها تلك التي جاءت باسمها ! ومرة أخرى لن يرفع الأسطول الروسي بيارق الحرب... فقط رحلة طبيعية لاثبات حق وحرية ولوج مياه المتوسط، كما الخليج، وكما ربما غدا المحيط الهندي و&amp;quot;بحر العرب&amp;quot; على حدوده... المياه كلها صارت سائبة؟ لا. كلا. ولكن يجب ان يدرك الاميركان ان تجوّل حاملات طائراتهم لا يمكن ان يستمر في &amp;quot;الخليج العربي&amp;quot; وضواحيه الفارسية غير آبه بطلعات الطيران الإيراني التي تكاد تبدو، اذا ما استمرت الحال هكذا ولا من يتحرك، وكأنها مجرد استكشاف يستثبت فينتهي به الأمر الى تثبيت واقع يصير قبوله بمثابة الاعتراف بالحق ! &amp;bull; &amp;bull; &amp;bull; ولعل &amp;quot;نزهة&amp;quot; الاسطول الروسي في المياه الخليجية كانت ملحقا لا اكثر بالعرض الستراتيجي الغربي في دول شرق أوروبا عندما استعدوا لنشر &amp;quot;الدرع الصاروخية&amp;quot; (&amp;quot;الدفاعية&amp;quot;! ولكن ممن؟) فهددت موسكو برد يتخذ اشكالاً دفاعية كذلك، من غير أن توضح &amp;quot;أين&amp;quot;... وتستمر &amp;quot;المنازلة&amp;quot; في بلاغات تنتهي الى &amp;quot;لا حرب ولا سلم&amp;quot;! واطمئنان وترقب للعرض ولعل العرض &amp;quot;الخليجي&amp;quot; وكأنه بعض الرد او اول مشاهده... فتجيء زيارة &amp;quot;يو اس اس كول&amp;quot; وكأنها &amp;quot;الرد على الرد&amp;quot;، مجلببة بإبهام كان مقصودا، عززه الرئيس السنيورة من حيث لم يكن يدري ! غالب الظن، ان لعبة &amp;quot;تبادل الاشارات الستراتيجية&amp;quot; هذه ستستمر، وكأنها تتقيد بوقع كوريغرافي لرقصة &amp;quot;باليه&amp;quot; (حتى لا نقول دبكة شرقية &amp;ndash; بلقانية &amp;ndash; روسية) تستمر حتى تتبيّن موسكو مع أي واشنطن ستتعامل بعد الانتخابات الرئاسية، وهل الرئيس الجديد ينوي تصعيد حرب العراق، مجازفاً باشتعال نار مشرقية تلتهب تدريجاً، فتصير العودة الى &amp;quot;الحرب الباردة&amp;quot; أمراً محتوماً، أم يأتي الرئيس الاميركي المفاجأة، فيلملم تركة &amp;quot;البوشَين&amp;quot; (الآب والابن، والروح القدس المجهول باقي الهوية، ولعله إسرائيل!!!) وتنكفئ حاملات الطائرات او يتعزز انتشار الأسطول السادس في المتوسط من دون انتظار من يستنجد به شأن الرئيس شمعون (عام 1958). وبديهي ان يقابل الانتظار المسكوبي للرئاسيات الاميركية ترقّب أميركي لـ&amp;quot;طبائع استبداد&amp;quot; العهد &amp;quot;البوتيني&amp;quot; الثاني في الامبراطورية الروسية غير المعلنة والحبلى بالمفاجآت، الا انها كذلك منفتحة لكل العروض... فهل من عروض؟ ومن أين؟ وبأية دول وأنظمة &amp;ndash; وشعوب تبازر &amp;quot;العظام&amp;quot;؟... وماذا عن القدرات الاوروبية المتحركة تأهباً لدخول البازارات؟ وماذا عن توجهات الاسلام السياسي، هنا وهناك وهنالك؟... في العالم العربي المتفتت، وشمال افريقيا وافريقيا السوداء؟ ثم عند الاقطاب الآسيوية الثلاثة: طهران وحلمها الفارسي؟ وأنقرة وحلمها العثماني وهمومها الكردية؟ وباكستان وزادها الافغاني وإرثها الارهابي و&amp;quot;همومها&amp;quot; الديمقراطية... فضلا عن الهند الاعجوبية التقدّم والتي قد &amp;quot;تضع على الطاولة&amp;quot; يوماً قريباً كون شعبها الاسلامي اكبر عدداً من الباكستانيين وأرقى حضارة وانفتاحاً وأسرع تقدماً؟ &amp;bull; &amp;bull; &amp;bull; سيأتي الزمن الذي يبدأ العرب يتحسّرون فيه على ياسر عرفات الذي كان قد جعل القضية الفلسطينية قضية عالمية أولية برموزها وفاعلية هذه الرموز الكونية، بدءاً بحركات التحرير والعالم الثالث ودول عدم الانحياز المنتشرة في آسيا وافريقيا واميركا اللاتينية وصولا الى بلدان اوروبا فقدنا بعض اولوية اهتمامها بنا، وتحسسه العربي، وانتمائه الفلسطيني... وكان قد صار الموقف العربي هكذا أحد مراجع الاستقطاب الدولي الالزامية... فأيننا الآن؟ فلسطين صارت، بعد حمامات الدم الغزاوية، مجرد قضية &amp;quot;انسانية&amp;quot; تمنع الدعاية الاسرائيلية، وتواطؤ اميركا، الرأي العام العالمي من التزام ادانتها ولو الى حد التضامن مع العرب &amp;quot;المساكين&amp;quot;!... ولكن، مع من يقدر العرب على التضامن، كموقف سياسي يلتزمونه غداً في القمة العربية، وفي دمشق بالذات؟ السيناريو الارجح للقمة العربية مع تجاهل غياب لبنان، وحتى الغياب السعودي اذا حصل، هو &amp;quot;التشكّي&amp;quot; الطوباوي من الموقف السوري من الانتخابات الرئاسية اللبنانية وكل ما سبقها وما يرافقها وما يمنع إجراءها... إلا إذا حلّت على الرئيسين البري والسنيورة &amp;quot;نعمة&amp;quot; إلهية تجعلهما يتجاوزان ما كان يفرّق بينهما من نزاعات شكلية ويتفقان على اقتحام القمة معا، وبهذا وذاك من الوزراء بدعوة او من دون دعوة، ويطرحون معاً موقفاً عربياً شاملاً لكل القضايا، من ضرورة عودة الوئام العربي، مع تنازل لبنان عن &amp;quot;شرف&amp;quot; كونه حجر عثرة في سبيل ذلك، ثم مطالبة العرب بموقف حاسم مما يحدث في غزة، ولو أدى ذلك الى إحراج بعض كبار العرب!!! شرط موضوعية هذا الموقف وجواز حصوله على الاجماع هو إدانته كل الافرقاء الفلسطينيين لوقوعهم في الفخ الاسرائيلي، بدل الإفادة من الأزمة التي تمزّق الجيش والمجتمع الاسرائيليين لاحراجهم الى حد فرض قرار دولي بوقف نار فوري مع ارسال قوات طوارئ الى غزة لا تتعثر بالبحث عن طريقة تحديد سلطة هذه القوات وصلاحياتها ضمن الفصل السادس المكرسح للقوات.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=138</link>
</item>
<item>
<title>طريق الأفول للإمبراطورية الأمريكية</title>
<description>طريق الأفول للإمبراطورية الأمريكية ...عن أحمد منصور ـ الجزيرة توك ...
المحرر العربي...

حينما سألت المؤرخ الأمريكي البارز بول كيندي حول السبب الأول الذي يقود الإمبراطوريات إلي نهايتها قال لي : &quot; الأنفاق علي التوسع العسكري وتكاليف الحروب &quot; وهذا ماتسير فيه الولايات المتحدة ليس اليوم ولكن منذ أن بدأت برامجها المكلفة عسكريا في حرب النجوم في منتصف ثمانينيات القرن الماضي ، وهذا ما جعل كيندي قبل عشرين عاما يقول قولته الشهيرة &quot; إن الإمبراطورية الأمريكية ستبدأ في الأفول بدءا من العام 2010 &quot; ، لكنه لم يكن في حسبانه حينما أطلق مقولته تلك أن الولايات المتحدة سوف تتورط في حربين مكلفتين هما حربي العراق وأفغانستان ، ورغم مساعي الإدارة الأمريكية للتخفيف من تكاليف الحربين وأن ما ينفق عليهما هو من أجل أمن الولايات المتحدة وسلامتها إلا أن التقارير التي تتوارد يوما بعد يوم تتحدث عن أرقام مالية مفزعة ستقود الإمبراطورية الأمريكية حتما إلي حتفها في وقت أبكر كثيرا من توقعات المؤرخين، ففي آخر دراسة أعدتها لجنة ديمقراطية تابعة للكونجرس الأمريكي ونشرت في 14 نوفمبر الماضي أشارت إلي أن التكاليف الاقتصادية التي تكبدتها الولايات المتحدة حتى الآن في حربها علي العراق وأفغانستان قد بلغت واحد ونصف تريليون دولار ، وهذا المبلغ يعتبر ضعف المبلغ المعلن عنه رسميا من قبل البيت الأبيض والذي يصل إلي 804 مليار دولار ، وأشارت الدراسة التي تقع في 21 صفحة تحت عنوان &quot; التكاليف السرية للحرب علي العراق &quot; أن تكاليفالحرب تشمل نفقات الجرحى من قدامي المحاربين وارتفاع أسعار النفط ، وفوائد القروض التي تستدينها واشنطن من الخارج من أجل الحروب ، ولتبسيط الأمر فقد أشارت الدراسة إلي أن الحرب تكلف كل عائلة أمريكية تتكون من أربعة أفراد أكثر من عشرين ألف دولار ، وبالتالي فإن هذه الأموال التي توجه لإدارة الحرب في أفغانستان والعراق قد أضرت بشكل كبير بفرص التنمية والإنتاج وقطاع الأعمال في الولايات المتحدة ، وكانت دراسة أخري أعدها مكتب الموازنة في الكونجرس الأمريكي و نشرت في 25 أكتوبر الماضي أشارت إلي أن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان قد تكلف دافعي الضرائب في الولايات المتحدة 2.4 تريليون دولار وذلك بحلول العام 2017 وقد توصل مكتب الموازنة في الكونجرس ـ وهو مكتب مستقل عن تأثير الحزبين الديمقراطي والجمهوري ـ إلي هذا التقدير من خلال حساب تكلفة أسعار الفائدة الباهظة التي تمول بها هذه الحرب لأنه هذه الحرب تمول بالقروض وليس من فائض الميزانية ، ومن ثم فإن الأجيال القادمة في الولايات المتحدة ستظل تدفع قيمة حرب بوش ربما لعقود قادمة ، ورغم محاولات الديمقراطيين عرقلة خطط الرئيس بوش بشأن الحرب ، أو ربط التمويل بتحديد موعد لبدء الانسحاب منالعراق أو أفغانستان إلا أن الرئيس الأمريكي جورج بوش أعلن فى إبريلالماضي أنه سيقوم بنقض أي تشريع يصدره الكونجرس يربط تمويل العمليات العسكرية في العراق بانسحاب مبكر للقوات الأمريكية ، واتهم الديمقراطيين آنذاك بأنهم يريدون &quot; تقييد أيادي الجنرالات الأمريكيين &quot; ، وقد رد عليه زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد قائلا : &quot; إذا رفض الرئيس تغيير الاتجاه فإن أمريكا تواجه خطر الغرق في وحل العراق لسنوات لا لأشهر &quot; ومع ذلك فإن بوش يرفض تغيير الاتجاه ، ومن الطبيعي أن تقود الحروب التي تقودها الولايات المتحدة إلي إنفاق مزيد من المليارات في عملياتتطوير الأسلحة ، وهذا ما تقوم به وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون بالفعل إذا أنها تسعي لتطوير أسلحة جوية من أجل مواجهة الأخطار من الدول التي تصفها واشنطن بالمارقة مثل كوريا الشمالية وإيران ، علاوة علي مواجهة القوة المتنامية عسكريا للصين ، ولعل أكثر خطط الولايات المتحدة طموحا في هذا المجال هو إنتاج طائرة فالكون فائقة السرعة والقدرة العسكرية ، حيث يمكن لهذه الطائرة التي تبلغ سرعتها ستة أمثال سرعة الصوت أن تسقط 12000 رطل من القنابل في أي مكان في العالم خلال دقائق ، لكن مشروع هذه الطائرة المذهلة التي ستكون أقوي وأسرع المقاتلات في العالم يصل إلي 221 مليار دولار ، كل هذه التكاليف بالديون والفوائد عالية القيمة ، تلك الديون التي لا يأبه لها جورج بوش وإدارته الآن لكن الجميع سيتكلم عنها حينما تعجز الإمبراطورية الأمريكية عن الوفاء بالتزاماتها المالية و تبدأ بالأفول.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=137</link>
</item>
<item>
<title>بيان الحملة تعليقا على زيارة سيسون ثانوية حلبا الرسمية</title>
<description>تعليقاً على قيام القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون بزيارة ثانوية حلبا يوم أمس, أصدرت الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية البيان التالي: إن الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية تستنكر بشدة هذه الزيارات الرعناء التي تقوم بها سفيرة الوصاية في لبنان إلى مدارسنا ومؤسساتنا التربوية, خارقةً كل الأعراف والتقاليد المتبعة, حيث نصّبت نفسها معلمةً للأجيال, في ظل صمت مخزٍ وفاضح من سلطة الوصاية الأميركية في بلدنا, والتي لم تحرك ساكناً لوقف هذه المهزلة ومنع تكرارها, وكأنها فقدت كل مقومات الإحساس بالسيادة والاستقلال, حيث لم يشهد تاريخنا مثل هكذا تدخلات أميركية وقحة وسافرة في شؤوننا الداخلية التربوية منها وغير التربوية.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=136</link>
</item>
<item>
<title>بيان الحملة في الذكرى السنوية الخامسة لاحتلال العراق</title>
<description>تمر الذكرى الخامسة لاحتلال العراق وسقوط عاصمتها بغداد, وما زال الاحتلال الأميركي يعيث تدميراً وإرهاباً بأهل هذا البلد ونهباً لخيراته وثرواته, محاولاً بسط نفوذه على المنطقة ويعمل على زرع بذور الفتنة والشقاق بين أبنائه, فيما تواصل المقاومة العراقية الشريفة عملياتها البطولية ضد المحتل موقعة المزيد من القتلى والجرحى في صفوفه. وفي لبنان, مازالت الإدارة الأميركية تعمل وبكل جهد على منع اتفاق اللبنانيين فيما بينهم للخروج من الأزمة السياسية العاصفة بلبنان, ومن الضائقة الاقتصادية التي يرزح تحت عبئها المواطن. فكلما لاحت في الأفق بوادر حلحلة لهذه الأزمة, أرسلت الادارة الأميركية موفديها الواحد تلو الآخر إلى لبنان لعرقلة الحل ولفرض وصايتها ودعم حلفائها الذين تماهوا إلى درجة كبيرة في المشروع الأميركي الشرق أوسطي, ولم يعودوا يخجلون من ذلك, والذين لم يعودوا يستطيعون الصمود أمام ثبات قوى المعارضة الوطنية لولا جرعات الدعم التي تتلقاها هذه القوى ومعها المجموعة اللاشرعية الحاكمة والمتحكمة برقاب المواطنين في هذا البلد. إننا في &amp;quot;الحملة الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأميركية&amp;quot;, نوجه التحية إلى المقاومة العراقية الشريفة والمخلصة التي تقاتل الإحتلال الأميركي وتسعى إلى تحرير العراق من براثنه ومؤامراته. كما نؤكد على أن الحل للأزمة اللبنانية في لبنان لن يكون إلا بتفاهم أبنائه ومشاركة الجميع في إدارة شؤونه, وتخلي فريق الموالاة عن التبعية للإدارة الأميركية التي لم تجلب لبلدنا والمنطقة سوى الويلات والقتل والدمار. كما أننا نعاهد شعبنا اللبناني بالاستمرار في فضح الوصاية الأميركية والتدخل في شؤوننا, عل هذا البلد ينعم بقسط من الاستقرار والهدوء.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=135</link>
</item>
<item>
<title>أديلمان: نريد شراكة إستراتيجية مع الجيش اللبناني ولا نرى سبباً لكي يكون لبنان وإسرائيل عدوين</title>
<description>أديلمان: نريد شراكة إستراتيجية مع الجيش اللبناني ولا نرى سبباً لكي يكون لبنان وإسرائيل عدوين

قال وكيل وزارة الدفاع الأميركية السفير أريك أديلمان انه لا يرى سببا لكي يكون لبنان وإسرائيل عدوين، ولا سبب يمنع حصول اتفاق بين لبنان وإسرائيل. 
وإذ تحدث أديلمان عن شراكة إستراتيجية وعلاقة ثابتة مع الجيش اللبناني، أوضح أنه ناقش مع المسؤولين اللبنانيين خلال زيارته الأخيرة إنشاء مجموعة عمل ثنائية بين وزارتي الدفاع في البلدين، تساعد في ما ينبغي أن تكون عليه الإستراتيجية من أجل لبنان والجيش اللبناني. وأكد على الدعم المستمر للجيش اللبناني بإدخال معدات جديدة على عتاده، لكي يتمكن من الحصول على تدريب مناسب على استخدام تلك المعدات. 
كلام أديلمان جاء في حوار مسجل أجرته معه المؤسسة اللبنانية للإرسال في إطار برنامج «كلام الناس» وذلك خلال وجوده الثلاثاء الماضي في بيروت. 
سئل عن طبيعة وأسباب مساعدة لبنان عسكريا فقال: طلب مني الوزير (غايتس) أن أقصد لبنان للقيام بمتابعة للزيارة السابقة التي قام بها قائد القيادة المركزية الأميرال (فالون). كلنا يتشارك في الرأي بأن لبنان المستقل والحر، السيد والديمقراطي هو بمثابة قوة مهمة للاستقرار والسلام والازدهار في هذه المنطقة المهمة بالنسبة إلى الولايات المتحدة، والى باقي العالم وبالتأكيد بالنسبة غالى لبنان نفسه... نحن نحاول القيام بهذه المهمة على أساس تقييم لحاجات الجيش، للحرص على أن يصبح الجيش اللبناني جيشا قويا قادرا على دعم لبنانية قوية، هي برأينا، من مصلحة الجميع. 
سئل: أليس هناك تضارب أخلاقي بين مساعدة لبنان عسكريا وبين اعتراض حصول وقف إطلاق النار خلال حرب تموز الماضي؟ 
أجاب: أعتقد أن ما كنا نحاول القيام به باستمرار، هو خلق الظروف الملائمة التي يمكن فيها للبنان أن يحظى بدولة قوية، وجيش قوي، ونظام ديمقراطي، يكون فيه الجيش مسؤولا عن أعماله أمام سلطة مدنية من خلال الحكومة ومن خلال ممثلي الشعب في البرلمان. هذا ما نفعله في الغالب في معظم الأماكن في العالم، ويبدو لنا ذلك مناسبا هنا أيضا. أعتقد أن هدفنا كان الحرص على انه مهما كانت الطريقة التي ينتهي فيها النزاع، بين إسرائيل وحزب الله، أن ينتهي بشكل ثابت لكي نشهد فترة من السلام الطويل الأمد، يسمح للبنان بمواصلة المضي قدما على الطريق التي انطلق فيها، نحو إعادة البناء، إحقاق الديمقراطية وتحقيق المزيد من الازدهار لكل شعبه. 
سئل: ما نوع الإستراتيجية العسكرية اللبنانية التي تطلبها الولايات المتحدة مقابل زيادة المساعدة العسكرية للبنان؟ 
أجاب: نحن لا نطلب شيئا. ما نرغب في رؤيته هو آلية للمضي قدما بشكل يتناسب مع مصالح الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية. لذا، ناقشت مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، ومع قائد الجيش العماد سليمان، ومع وزير الدفاع الياس المر الذي التقيته في واشنطن في الربيع الماضي، إنشاء مجموعة عمل ثنائية، بين وزارة الدفاع الأميركية ووزارة الدفاع اللبنانية، تساهم بمساعدة لبنان فيما يقوم بتطوير رؤيته لما ينبغي أن تكون عليه الإستراتيجية من أجل لبنان والجيش اللبناني. نريد أن ندعم هذه الإستراتيجية بشكل ثابت، مع الوقت، في السنوات المقبلة، من الناحية المادية. نريد أن يكون الدعم مستمرا بشكل يسمح للجيش اللبناني بإدخال المعدات الجديدة على عتاده، لكي يتمكن من الحصول على تدريب مناسب على استخدام تلك المعدات، ولكي يتمكن من تكييف تلك المعدات للاستخدام بحسب المبادئ التي سيكون على الجيش اللبناني تطويرها، ويسعدنا أن نتمكن من المساعدة، لكننا لا نطلب شيئا بالمقابل. يجب أن يكون هذا الأمر شيئا يقرره ويحدده شعب لبنان بنفسه. 
وهل حصلتم على ضمانات بأن العدو لن يكون إسرائيل وان العدو الأساسي هو الإرهاب؟ 
أجاب: لم نطلب أي ضمانات. ما نحاول القيام به هو فهم الإستراتيجية التي وضعها لبنان في ما يقوم بتطير إستراتيجيته، ثم العمل بالتعاون مع الجيش اللبناني للمساعدة في تطوير تلك الإستراتيجية. لكن هذه العملية لا تزال في بداية الطريق، بالتالي، لا بد من إجراء الكثير من المناقشات في الأشهر أو السنوات المقبلة، لأن ما نرغب في رؤيته ينتج عن هذه المسألة، هي شراكة إستراتيجية، علاقة ثابتة بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني. 
سئل: ما هي إسرائيل في هذه الإستراتيجية؟ هل هي عدو؟ 
أجاب: لا أرى سببا لكي يكون لبنان وإسرائيل عدوين. لدى إسرائيل اتفاق سلام مع اثنين من جيرانها. أعتقد مع الوقت، لا سبب يمنع حصول اتفاق بين لبنان وإسرائيل أيضا. 
قيل له: هل من مصلحة إسرائيل أن يكون هناك جيش لبناني قوي؟ جيش عدوه الأساسي هو إسرائيل؟ 
أجاب: أنا هنا أمثل الولايات المتحدة. بالتالي، ما يهمني هو كل ما هو لمصلحة الولايات المتحدة. ونحن نعتبر أنه من مصلحتنا أن تكون هناك دولة قوية وديمقراطية في لبنان، دولة ديمقراطية تمثل كل الشعب، لها جيش مسؤول أمام القيادة المدنية، ومسؤول أمام ممثلي الشعب المنتخبين في البرلمان. وهذا ما نسعى لتحقيقه، وسنحاول تطوير أقرب علاقات ممكنة بين جيشينا مع مرور الوقت. 
وردا على سؤال قال: هدفنا في هذه المرحلة هو في الأساس تدريب الجيش اللبناني وتزويده بالمعدات اللازمة من أجل الدفاع عن لبنان، وتوفير مقدار من الأمن الداخلي، ومن أجل السماح للجيش بأداء المهام التي يعود على الجيش القيام بها في أي دولة قوية عادية في النظام الدولي. وهذا هو هدفنا. 
سئل: هل المساعدة العسكرية مرتبطة بشكل أو بآخر بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، لا سيما القرارين 1559 و1701؟ 
أجاب: نحن نعتبر أن القرار 1559 وغيره من القرارات مثل القرار 1680 والقرار 1701 هي قرارات مهمة ينبغي تطبيقها. لم نضع أي مطالب محددة، ولم نشترط شيئا، فنحن نرى أن الحكومة اللبنانية تنجز تلك المتطلبات، ونود مساعدتها للحرص على إنجاز تلك الأمور، كما قلت. ولا يزال هناك عمل كثير لا بد من القيام به في بعض المجالات في ظل القرار 1701 مثل أمن الحدود. 
سئل: هل من الممكن أن أحصل منك على جواب واضح، حول ما إذا كنتم تتوقعون أن يضطر الجيش إلى مواجهة الجناح المسلح لحزب الله؟ هل من الممكن أن نحصل على جواب بالنفي أو الإيجاب؟ 
قال: أحاول عدم الإجابة على الأسئلة الافتراضية، لأن الحياة مليئة بالتقلبات؛ وأعتقد أن ما سنراه مع الوقت، هو أنه اذا كان لديكم جيش قادر على تلبية كل المتطلبات العادية للدولة، عندها فإن فكرة وجود قوى مسلحة أخرى، غير مسؤولة أمام الحكومة، أو أمام ممثلي الشعب لن تكون ضرورية. 
وقيل له: هل لديك اذاً ضمانات بأن الجيش اللبناني سيكون دائما مخلصا للحكومة اللبنانية؟ 
أجاب: لا نملك أي ضمانات. نرى ذلك في الواقع على الأرض. 
سئل: الغالبية النيابية اللبنانية طلبت من الأسرة الدولية حماية نوابها خلال الانتخابات الرئاسية. كيف استجابت الولايات المتحدة مع هذا الطلب الملح؟ 
أجاب: هذه مهمة تقع على عاتق القوى الأمنية. بالتالي، أعرف أننا نقدم بعض المساعدة إلى قوى الأمن الداخلي أيضا.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=134</link>
</item>
<item>
<title>كارلوس غصن &amp;laquo;يتعامل&amp;raquo; مع إسرائيل وطلاّب &amp;laquo;الأميركية&amp;raquo; يطالبون بسحب جوازه</title>
<description>&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;هوية جامعتنا من هوية بيروت وليست من هوية أميركا.. وهو في مجلس أمنائها كارلوس غصن &amp;laquo;يتعامل&amp;raquo; مع إسرائيل وطلاّب &amp;laquo;الأميركية&amp;raquo; يطالبون بسحب جوازه جهينة خالدية الملصق الذي صممه &amp;laquo;أبناء الحياة&amp;raquo; ضد كارلوس غصن وزيارته الاقتصادية إلى إسرائيل لسفير لا أحد يدري ما إذا فكّر رجل الأعمال كارلوس غصن مرتين قبل أن يذهب إلى إسرائيل. أو إذا اهتم لأي اعتراض على الفكرة مصدره بلد الأصل لبنان، أو في العالم العربي بشكل عام. لا أحد يدري ما إذا خاف على تشوّه صورته، إذا لفته جواز سفره اللبناني في درج المكتب، وهو يجهز جوازه الفرنسي الذي سيدخله إلى إسرائيل لتوقيع عقد مع شركة &amp;laquo;بروجكت بيتر بلايس&amp;raquo; الإسرائيلية لتصنيع سيارات كهربائية، والذي بموجبه تتخلص إسرائيل من الأعباء المالية التي تتكبدها مقابل استيراد النفط. نزع غصن سلاح النفط من يد العرب. ولدى العرب ثلاث سنوات ليعتادوا على الفكرة. هنا، يجوز خلط السياسة بالاقتصاد وبالمبادئ الوطنية والشخصية. وهنا أيضاً، يحق لطلاب الجامعة الأميركية أن يعترضوا على تعيين غصن عضواً في مجلس أمناء الجامعة. فأطلقوا أول من أمس عريضة ضده، تعتبر &amp;quot;تعيين غصن في مجلس أمنائنا اعتداءً على شعورنا الوطني وخرقاً سافراً للمادة 285 من قانون العقوبات اللبناني&amp;quot;. تنص المادة رقم (285) من قانون العقوبات اللبناني على ما يلي: - يعاقب بالحبس سنة على الأقل وبغرامة لا تنقص عن 200 ألف ليرة لبنانية كل لبناني وكل شخص ساكن لبنان أقدم أو حاول أن يقدم مباشرة أو بواسطة شخص مستعار على صفقة تجارية أو أي صفقة شراء أو بيع أو مقايضة مع أحد رعايا العدو أو مع شخص ساكن في بلاد العدو. - يعاقب بالعقوبة ذاتها كل لبناني وكل شخص في لبنان من رعايا الدول العربية يدخل مباشرة أو بصورة غير مباشرة ومن دون موافقة الحكومة اللبنانية المسبقة، بلاد العدو حتى وإن لم يكن المقصود من دخوله أحد الأعمال المنصوص عليها في الفقرة السابقة من هذه المادة. في المقابل، هذه ليست الخطوة الأولى التي ينفذها طلاب مجموعة &amp;laquo;أبناء الحياة&amp;raquo;. ما هي خطواتهم ولماذا الآن؟ يشمّ بعض الطلاب الأخبار من هنا وهناك. هذه واحد منها: &amp;quot;الجامعة عيّنت غصن عضواً في مجلس أمنائها، وباتت محرجة بعد زيارته إسرائيل، وتحاول التعتيم على الموضوع والدفاع عن الفكرة بحجة أنها عينته في حزيران بينما هو زار إسرائيل في كانون الثاني، من دون أن يعلن عن الزيارة قبل التعيين&amp;quot;. تصل خبرية &amp;quot;التعتيم&amp;quot; هذه إلى الطلاب في الأسبوع الماضي. لا مجال لإضاعة المزيد من الوقت. قاموا بالبحث، تبيّن لهم أن غصن أعلن عن الزيارة قبل تعيينه عضواً في مجلس الأمناء، وبالتالي يجب تجميد عضويته. أولاً، اتجهوا إلى عميد شؤون الطلاب مارون كسرواني، وطالبوه بإذن توزيع بيان اعتراضي داخل حرم الجامعة. أتى الجواب بالرفض. فكان الحل بالاعتصام خارج الجامعة في الأسبوع الماضي، ثم توقيع العريضة مطلع هذا الأسبوع، وتحضير رسائل إلى أعضاء مجلس الأمناء الثلاثين، ورسالة شخصية لغصن يطالبونه فيها بمواجهة الشعب اللبناني وشرح موقفه. وأخيراً، يقترح الطلاب رفع دعوة قضائية أمام القضاء اللبناني، لمنع دخول غصن إلى الأراضي اللبنانية أو سحب جواز سفره وتطبيق المادة .285 هذه الخطوات، بحسب الطالبة ديما حجيج، &amp;quot;ليست ضد غصن شخصياً، بقدر ما هي ضد الإثم الاقتصادي العظيم الذي ارتكبه وخرقه للمبادئ الوطنية... فالوطنية لا تثبت بورقة جواز سفر&amp;quot;. لا يرفع الطلاب سقف توقعاتهم، خمّنوا أن يكون عدد المعتصمين قليلاً، ولكنه جاء مخيباً للآمال، ولم يتعد الأربعين. الأسباب عديدة، أهمها، بحسب أحد الطلاب المشاركين في الحملة، &amp;laquo;عدم اعتراض كثر في الجامعة على تصرّف غصن، فلا يؤمنون بضرورة تجميد عضويته&amp;raquo;، ثانيها: &amp;laquo;جهل قسم منهم بالقضية&amp;raquo;، وثالثها: &amp;quot;تجنّب بعضهم الخوض في غمار الحملة، خوفاً من أي مضايقات من قبل الإدارة في ما يتعلق بالامتحانات والمساعدات المالية التي ينالها الطلاب&amp;quot;. لكن &amp;laquo;أبناء الحياة&amp;raquo; حملوا لوحتهم، ورسموا نجمة داوود مكان الأرزة في شعار الجامعة، وأكّدوا أن &amp;laquo;هذا الشعار لن يتحقق أبداً&amp;raquo;، لأنهم، كما يقول الطالب خليل خريباني، &amp;quot;مؤمنون بهوية الجامعة الواضحة. هوية جامعتنا من هوية بيروت وليست من هوية أميركا&amp;quot;. ما رأي الجامعة بهذا التحرك؟ وما موقفها من زيارة عضو مجلس أمنائها لإسرائيل؟ يؤكد العميد كسرواني بداية أن &amp;laquo;غصن شخصية عالمية ومثال يحتذى به، وهو كان بمنأى عن عضوية مجلس أمناء الجامعة، ولا وقت لديه يكرسه لنا، ولكننا رجوناه لقدرته على دعمنا&amp;raquo;. وبرأي كسرواني، &amp;laquo;الطلاب قرروا التهجّم على غصن قبل سماع رأيه ووجهة نظره من الزيارة&amp;raquo;. نسأله إن كانت زيارته بحاجة إلى مزيد من التوضيح وتحتمل وجهات نظر؟ فيجيب: &amp;quot;أنا لست بصدد الدفاع عن غصن ولكن يجب ان نكون عادلين ولا نرى الأمور بعين واحدة، هذا رجل أعمال يزور إسرائيل مثلما يزور إيران أو أي دولة أخرى في العالم&amp;quot;. يضيف كسرواني: &amp;quot;أنا لست قاضياً، ولكن، هل تقاطع الدول العربية ودول العالم كل رجل أعمال يزور إسرائيل؟ ماذا إذاً عن الدول العربية التي طبّعت علاقاتها مع إسرائيل؟&amp;quot;. هذه النقطة هي الأهم بالنسبة إلى ديما: &amp;quot;لبنان ليس كأي من الدول العربية التي قامت بعلاقات تطبيع مع إسرائيل، ولا نريد أن يخضعونا لفكرة الفصل بين العقل المادي وقناعاتنا الوطنية... غصن مواطن لبناني يطبق عليه ما يطبق على غيره&amp;quot;. إذاً، هل يجوز مناقشة رجل الأعمال بمبادئ غير مادية؟ لكن، هل يجد لنا غصن وصفاً &amp;laquo;مادياً&amp;raquo; لشعوره وهو يرخي كفه بين كفّي إيهود أولمرت وكفّي شمعون بيريز؟ هل ومضت أمام عينيه أي صورة من مجازر إسرائيل في لبنان؟ أو أن تلك الأسئلة ليست بديهية؟!</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=132</link>
</item>
<item>
<title>دمى وحلوى وأوراق تواليت.. تستلهم &amp;laquo;حماقة&amp;raquo; بوش</title>
<description>دمى وحلوى وأوراق تواليت.. تستلهم &amp;laquo;حماقة&amp;raquo; بوش قبيل انتهاء فترته الرئاسية الثانية ومغادرته البيت الأبيض تحول الرئيس الأميركي جورج بوش إلى دمية قادرة على تحقيق نسبة كبيرة من المبيعات. وتغري دمية صغيرة له زبائن المتاجر المحيطة بالبيت الأبيض، حيث تصدر عبارات تقول: &amp;quot;عذبه كما عذبك&amp;quot;، وليست هذه الدمية سوى جزء بسيط من الدمى والأشياء الأخرى التي تكتظ بها رفوف هذه المتاجر. إذ تزين صورة ضاحكة لبوش غلاف أحد أنواع الحلوة مصحوبة بعبارة: &amp;quot;يولد كل دقيقة شخص أحمق.. ولكن هل ينبغي أن يحكم العالم؟&amp;quot;، ويتزايد الإقبال على شراء هذه الحلوى التي كتب على ورقتها: &amp;quot;أبعدوا الرجل غير المحبوب عن البيت الأبيض&amp;quot;. ويقول أحد البائعين: &amp;quot;يأتي الزبائن كل يوم ويسألون عن هذه الحلوى. وعندما تنفد ننصحهم بشراء أشياء بديلة مثل تلك الساعة الرقمية المضبوطة على اللحظات الأخيرة في آخر أيام بوش في الحكم.. 20 كانون الثاني 2009&amp;quot;. ويعرض متجر آخر دمية مطاطية صغيرة على شكل بوش يمكن وضعها في قبضة اليد والضغط عليها أو قذفها على الحائط كوسيلة لتخفيف الضغوط والتوترات. ويقول ديفيد شاو مخترع الدمية التي تحمل عبارة &amp;quot;سموش بوش&amp;quot; &amp;quot;اضغط على بوش&amp;quot;: &amp;quot;إنه (بوش) عنصر مسبب للضغوط للعالم.. فعلينا أن نصب عليه الآن بعض الضغوط&amp;quot;. ويقول شاو إن البضائع التي تستلهم بعض الأفكار من الرئيس الأميركي تمثل أكثر من 20&amp;#1642; من إجمالي ما تنتجه شركته من مواد &amp;quot;ساخرة&amp;quot;. ويعزو الإقبال الشديد عليها إلى شعور الناس بالإحباط من مواقف بوش ومن حرب العراق والأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة. ويمثل بوش العامل المشترك في منتجات الكثير من الشركات الأميركية في الوقت الحالي من أوراق التواليت والتقويم الذي يشير إلى العد التنازلي لخروج بوش من البيت الأبيض إلى قمصان تدعو إلى تنظيم احتفالات في آخر يوم لبوش في منصبه وتنتقد فترة حكمه. كما بدأت الشركات في استخدام هيلاري كلينتون التي تسعى للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات الأميركية، ومنافسها باراك أوباما وإطلاق أسميهما على بعض المنتجات. ولكن شاو يقول: &amp;quot;سواء فازت هي أو هو سيصبح الأمر صعبا علينا نحن المصممين، فلن يوجد أفضل من بوش في تسهيل الأمور علينا&amp;quot;. </description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=131</link>
</item>
<item>
<title>رايس: لا مشكلة لدينا في استمرار الفراغ في لبنان وأولويتنا بقاء السنيورة</title>
<description>رايس: لا مشكلة لدينا في استمرار الفراغ في لبنان وتمديد ولاية مجلس النواب وأولويتنا بقاء السنيورة بصلاحيات الرئيس نقلت شخصية دبلوماسية عربية زارت واشنطن مؤخرا عن وزيرة الخارجية الأميركية كوندليسا رايس قولها لبعض نظرائها وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن حرفيا &amp;quot;ماذا يضير بقاء الوضع في لبنان (الفراغ) على ما هو عليه؟ الأولوية بالنسبة الينا هي بقاء السيد فؤاد السنيورة على رأس الحكومة المنتخبة ديموقراطيا... وأن يتصرف وفق الصلاحيات الممنوحة له ولرئيس الجمهورية...&amp;quot;. أضافت رايس: &amp;quot;حتى موضوع الانتخابات النيابية المقبلة (2009)، ليس أولوية بالنسبة الينا، واذا أمكن التوصل الى صيغة تضمن التمديد للمجلس النيابي الحالي، سيكون ذلك موضع ترحيب من جانبنا&amp;quot;. وأوضح المصدر أن بعض وزراء الخارجية الذين استمعوا الى رايس، ومنهم نظيرها الروسي سيرغي لافروف، حاول الاستفسار منها في اللقاء الأخير الذي جمعهما في العاصمة الروسية، عما اذا كان ما تقوله يمثل الموقف الرسمي لبلادها، فأجابت رايس&amp;quot; &amp;quot;هذه وجهة نظري الشخصية وهناك كثيرون يؤيدونها في البيت الأبيض ووزارة الخارجية والبنتاغون&amp;quot;. وقال المصدر الموثوق نفسه أن الموقف الأميركي نقل الى أكثر من عاصمة عربية عبر المندوبين في مجلس الأمن، &amp;quot;ولذلك، بات البعض يتصرف على قاعدة أن الملف اللبناني بات ثانوياً، ربطا بالابقاء على حالة الـ&amp;laquo;ستاتيكو&amp;raquo; القائمة حاليا، والتي تولى السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان رعاية بعض مفاصلها الأساسية قبيل مغادرته لبنان وخاصة لجهة تنظيم الفراغ والانتقال الهادىء للسلطة من الرئيس اميل لحود الى حكومة الرئيس فؤاد السنيورة&amp;quot;. </description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=130</link>
</item>
<item>
<title>السفارة الأميركية تعلن عن تخصيص 5 ملايين دولار لتعزيز المجتمع المدني</title>
<description>السفارة الأميركية تعلن عن تخصيص 5 ملايين دولار لتعزيز المجتمع المدني

أعلنت السفارة الأميركية أن الكونغرس قد خصص مبلغ 5 ملايين دولار لتعزيز دور منظمات المجتمع المدني اللبناني، حيث ستقوم خمس منظمات غير حكومية أميركية بتأسيس شراكات مع منظمات محلية غير حكومية مختلفة بهدف تطوير مشاركة المواطنين اللبنانيين مع حكومتهم. 

</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=129</link>
</item>
<item>
<title>&amp;quot;صحيفة النهار اللبنانية&amp;quot;: مشروع أميركي بالغاء 30% من ديون لبنان لقاء قبوله بالتوطين!</title>
<description>&amp;quot;النهار&amp;quot;: مشروع أميركي بالغاء 30% من ديون لبنان لقاء قبوله بالتوطين كشفت مصادر قيادية &amp;quot;انها تبلغت معلومات دبلوماسية عن &amp;quot;طبخة اميركية لمشروع يتولاه نخبة من الخبراء الاميركيين بعيدا من الاضواء بطلب من البيت الابيض، مشيرة الى ان &amp;quot;مقومات المشروع هي اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة الاسرائيلية مقابل اعتذار الاخيرة عن عدم السماح لعدد كبير من الفلسطينيين بالعودة الى اراضيهم المحتلة&amp;quot;. وبحسب ما كشفت المعلومات لصحيفة &amp;quot;النهار&amp;quot;، ان المخططين لهذا المشروع يبحثون في اقتراح سيطرح على لبنان لإيفاء 30 في المئة من ديونه مقابل تعهده عقد اتفاق مع اللاجئين الذين يستضيفهم&amp;quot;. واشارت المصادر الى اتصالات تجري هي بمثابة &amp;quot;جس النبض لدول عربية غنية من اجل تقديم المبالغ المطلوبة، واخرى صاحبة نفوذ لدعم هذا المشروع ليصبح نافذا&amp;quot;. وذكرت ان الطاقم المكلف هذه المهمة يقترح لإنضاج&amp;quot; الطبخة &amp;quot;تثبيت الوضع في العراق ولبنان والاراضي الفلسطينية باتباع سياسة &amp;quot;خفض الاضرار&amp;quot; قدر المستطاع بابقاء الاوضاع في تلك الدول كما هي عليه الى اوائل الصيف المقبل من خلال اضعاف التنظيمات المسلحة فيها وافقادها صدقيّتها&amp;quot;. ولم تشأ المصادر ربط زعزعة الاستقرار في لبنان بالسعي الى امرار ذلك المشروع لانها على حد تعبيرها &amp;quot;اولا لا تملك اي قرائن موثقة تثبت ذلك، وثانيا لتداخل الملفات الامنية، من ارتكاب جريمة اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري والجرائم الاخرى، الى تصفية حسابات لمنظمات اصولية&amp;quot;. </description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=126</link>
</item>
<item>
<title>لماذا بعضنا أميركي أكثر من الأميركيين؟</title>
<description>لماذا بعضنا أميركي أكثر من الأميركيين؟&amp;nbsp;من شأن شنّ بوش الحرب على إيران إلحاق أضرار فادحة ليس بإيران فحسب بل بالدول العربية والإسلامية المجاورة د. عصام نعمان(*)بعد انقطاع طويـل، عاد السفير الأميركي قبل بضعة أشهر إلى زيارة الرئيس سليم الحص. ما ان استوى في مقعده حتى دار بينهما الحوار الآتي: - فيلتمان: أتدري لماذا انقطعت عن زيارتك؟ - الحص: كلا.- فيلتمان: لأنك معادٍ لأميركا.- الحص: هل تعتبر مَن يكون مؤيداً للشعب الأميركي معاديا لأميركا. - فيلتمان: كلا. - الحص: حسناً. آخر استطلاعات الرأي العام تشير إلى أن أكثر من ثلثي الشعب الأميركي ضد الرئيس بوش. أنا مع أكثرية الشعب الأميركي. هل تريدني ان أكون معاديا للديمقراطية؟ سكت السفير الأميركي، ثم تلفّظ ببعض عبارات المجاملة قبل أن يستأذن للانصراف... وللانقطاع عن زيارة رئيس الحكومة الأسبق. ما المغزى من رواية هذه الطرفة، بل هذه الحكمة الطريفة؟ المغزى: وجوب ألاّ يكون بعضنا أميركيا أكثر من الأميركيين أنفسهم. ذلك ان غالبية الشعب الأميركي تعارض سياسة جورج بوش في العراق، وقد فاز الحزب الديمقراطي بأكثرية المقاعد في كلٍ من مجلس الشيوخ والنواب، وباشر مشترعوه منذ نحو سنة في اقتراح مشاريع قوانين لتعجيل إخراج القوات الأميركية من المستنقع العراقي المهلك، ومع ذلك تجد بين المسؤولين العرب من يؤيد سياسة إدارة بوش في العراق وغير العراق دونما مراعاة لمشاعر الشعب العربي، بل دونما تقدير لانعكاس سياسات بوش الفاشلة على حقوق العرب ومصالحهم.هذه المفارقة المضحكة المبكية مرشحة للتكرار. فقد تحرك الكونغرس الأميركي أخيراً لقطع الطريق أمام أي عمل عسكري لإدارة بوش يستهدف إيران من دون موافقته، وذلك من خلال مشروع قرار طرحه مشترعون نافذون، بينهم المرشحة الديمقراطية الأبرز الى انتخابات الرئاسة السناتورة هيلاري كلينتون، يقضي &amp;quot;بمنع استخدام الميزانية السنوية التي يقرها الكونغرس لعمليات عسكرية داخل إيران&amp;quot;، الأمر الذي يحدّ من خيارات البيت الأبيض خلال السنة ونصف السنة الأخيرة المتبقية من ولاية بوش&amp;quot;.اللافت ان المشرف على صياغة مشروع القرار هو السناتور الديمقراطي وقائد البحرية الأميركية السابق جيم ويب. وقد باشر حملة اتصالات واسعة بين أعضاء الكونغرس تمهيداً لتحويله لرئاستي مجلسي الشيوخ والنواب والتصويت عليه. غير ان الجانب الأكثر أهمية في هذه المبادرة هو مسارعة السناتورة كلينتون الى تبنيها. ذلك ان توقيعها على مشروع القرار يمنحه ثقلا سياسيا كونها المرشحة الأقوى في الانتخابات الرئاسية المقررة خريف السنة المقبلة.مع ان كلينتون تؤكد تأييدها &amp;quot;لتشديد العقوبات الاقتصادية ضد إيران&amp;quot; إلاّ انها ترى، شأن الكثير من زملائها، انه يتوجب على الكونغرس أن يلعب دوراً مناسباً في المصادقة على تخطيط إدارة بوش لأي خطوة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية.إن تزايد معارضة الأميركيين، مسؤولين ومواطنين، لسياسة رئيسهم تطرح على العرب سؤالاً محرجاً حول جدوى استمرار بعض رؤسائهم في تأييد سياساته الفاشلة: هل يعقل ألاّ يجد الأميركيون عامةً وشيوخهم ونوابهم خاصةً مصلحة او منفعة في سياسة بوش تجاه العراق وإيران ويجد المسؤولون عندنا، مع ذلك، مصلحة ومنفعة عربيتين في تأييده ناهيك بمشاركته في بعض جوانب تنفيذها؟الحقيقة ان من شأن شنّ بوش الحرب على إيران إلحاق أضرار فادحة ليس بإيران فحسب، بل بالدول العربية والإسلامية المجاورة أيضا حتى لو لم تشترك في الحرب، فما بالك إذا ما اشتركت فيها؟لا يردّ علينا بالقول إن أميركا، بالمقارنة مع إيران، أقوى بأشواط وانها قادرة على تدمير منصات الصواريخ الإيرانية قبل إطلاقها. فقد تأكد للعالم اجمع خلال حرب إسرائيل على لبنان صيفَ العام الماضي ان المقاومة اللبنانية، بقيادة حزب الله، تمكّنت حتى آخر أيام الحرب من إطلاق الصواريخ على &amp;quot;إسرائيل&amp;quot; بلا هوادة. هل إيران أضعف تكنولوجياً وعسكرياً من حزب الله؟ هل يعقل ان تكون قادرة على صنع صواريخ متوسطة وبعيدة المدى وتبقى عاجزة عن توفير الحماية اللازمة لمنصات إطلاقها؟أميركا صرفت حتى الآن نحو 650 بليون/ مليار دولار على حربٍ في العراق زعم جنرالاتها عشية نشوبها انها ستنتهي في مدى ثلاثة أسابيع، فإذا بها تدخل سنتها الخامسة. هل يعقل ان تتمكن أميركا، المرهقة مالياً وعسكرياً نتيجةَ حرب العراق، من ان تنهـي الحرب مع إيران، الأكبر والأقوى بمراحل من العراق، بأقل من خمس سنوات؟ ثم ماذا سيكون حال منطقة الخليج، بكل منشآتها النفطية ومرافقها الصناعية ومستوياتها العمرانية، في أثناء الحرب وبعد انتهاء جولات التدمير الواسع الذي سيتناولها عفواً او عمداً؟ثم ما جدوى تأييد بعض المسؤولين العرب لبوش إذا بدا عاجزاً عن شن الحرب التي يهوّل بها؟ أليس مشروع القرار الذي صاغه السناتور ويب وتؤيده السناتورة كلينتون مؤشراً إلى ان الولايات المتحدة باتت عاجزة عن تمويل حرب ضد إيران ستكون، بالضرورة، أعلـى كلفةً بما لا يقاس بالمقارنة مع حربها المتعثرة ضد العراق؟ هذا مع العلم ان عجز أميركا ليس ماليـا فحسـب بل هو بشري ايضا. ذلك ان صحيفة &amp;quot;انترناشيونال هيرالد تريبيون&amp;quot; كشفت في افتتاحية عددها الصادر بتاريـخ 2/10/2007 ان النقص في عديد الجنود الأميركيين حمل &amp;quot;البنتاغـون&amp;quot; (وزارة الدفاع) على الاستعانة بنحو /160,000/ متعاقد، بينهم نحو /50,000/ من المحاربين المأجورين، أي من المرتزقة، لسدّ النقص في آلة الحرب الميدانية ضد العـراق. هل ثمة حرب في التاريخ استطاع المرتزقة وشذاذ الآفاق ان ينتصروا فيها؟لا يكفي ان يمتنع المسؤولون العرب عن الاشتراك في الحرب الأميركية المحتملة ضد إيران، بل يتوجب عليهم ان يعلنوا وينشطوا، سياسياً وإعلامياً وديبلوماسياً، في جميع الأوساط والمستويات والميادين لجعلها خياراً مستحيلاً لبوش ولنائبه ديك تشيني.قيل ان تشيني هو وراء التحريض على شنّ الحرب ضد ايران. حسناً، ان مبادرة السناتور ويب تشكّل صفعةً قوية له، وربما تُنهي تسلّطه على بوش وعلى أركان إدارته الفاشلة.بدأنا المقالة بطرفة وننهيها بأخرى. فقد سألني الرئيس سليم الحص قبل يومين: إذا مات تشيني، ماذا يحدث؟قبل أن أجازف بإجابة سريعة قال الحص: يصبح بوش رئيسا!(*) وزير لبناني سابق</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=125</link>
</item>
<item>
<title>خطاب بوش الوداعي: ثقل الاخفاقات الخارجية ووطأة الوعود الداخلية</title>
<description>خطاب بوش الوداعي: ثقل الاخفاقات الخارجية ووطأة الوعود الداخلية&amp;nbsp;الاقتصاد الاميركي مرتبط بشكل متزايد اليوم بقدرته على بيع السلع والمحاصيل والخدمات الاميركية في العالم يكشف الخطاب الاخير عن حال الاتحاد الذي القاه الرئيس جورج بوش عن حجم التركة الثقيلة الذي سيسلمها الى خلفه في شهر كانون الثاني من العام المقبل. وهو بمعنى آخر قدم اعلانا عن فشله في تحقيق انجازات استراتيجية خلال ولايتيه ذلك ان هدف ما أدلى به في واحد من آخر مواعيده مع الشعب الاميركي هو محاولة اقناع مواطنيه بضرورة استمرار ثقتهم به خلال الاثني عشر شهرا المتبقية له في البيت الابيض، في وقت يعاني الرجل من تدهور غير مسبوق في شعبيته نزلت الى الثلاثين في المئة، وهو لذلك بدا مُقِلاً في الكلام عن قضايا السياسة الخارجية ومكثرا من الحديث عن القضايا الداخلية خصوصا المتعلقة بالشق الاقتصادي في وقت يهيمن على الاقتصاد الاميركي تهديد بالركود والانكماش. وفي الخطاب الذي خصص القسم الاكبر منه للشأن الاقتصادي، دعا بوش الى الاسراع في تطبيق خطة الانهاض التي افسحت في المجال لتوافق سياسي نادر في الايام السابقة. في وقت يهيمن على الاقتصاد تهديد بالركود. وأشاد بقوة الاقتصاد الوطني والتبادل الحر.واذا كان العراق القضية الخارجية الحصرية التي تعني الناخب الاميركي لاسباب عدة ابرزها: وضع نحو مئة وستين الف جندي اميركي في قلب الموت في هذا البلد الذي لم يؤد غزوه قبل نحو خمسة اعوام إلا إلى تعميق اهتزازه السياسي وتفعيل الانقسامات المذهبية والعرقية فيه، فيما بدا &amp;quot;الارهاب&amp;quot; الذي يضع بوش تحت اسم الحرب العالمية عليه كل حروبه ومشاريعه الخارجية، اكثر نموا وأكثر تهديدا من ذي قبل، ذلك ان مستوى العنف في العراق بلغ حدودا غير موصوفة في استهداف الابرياء والمدنيين، في وقت بدا بوش وفريقه الحربي كمن ورطوا الولايات المتحدة في معركة قاسية وطويلة لن تنتهي قريبا حسبما اقر في خطابه، وهي رهن بالتطورات الميدانية على الارض وبالاستقرار السياسي البعيد المنال، ما يعني ان أي سحب لمزيد من الجنود الاميركيين من العراق غير الثلاثين الفا الذين تنتهي خدمتهم في تموز/ يوليو القادم ليبقى مئة وثلاثون الفا منهم، هو مغامرة غير محسوبة خصوصا قبل ان تثبت القوات العراقية قدرتها على السيطرة على الارض، وهو امر غير متوقع في المدى المنظور، لان أي انسحاب سيفرط بما اسماها بوش المكتسبات التي تم تحقيقها عام 2007، مع انه كان العام الاكثر دموية لقوات الاحتلال الاميركي التي قارب عدد قتلاها في هذا البلد الاربعة آلاف منذ غزوه، وسجل مقتل خمسة جنود اميركيين في الوقت نفسه الذي كان يلقي فيه بوش خطابه امام الكونغرس.وفي خلاصة كلامه ان القيادة الميدانية هي التي تملك حق تقدير الوضع وتحديد امكانية أي انسحاب من عدمه، ما يعني ان خَلَفه في البيت الابيض سيرث ازمة من غير المعروف متى تنتهي ما دامت مرتبطة بالوقائع الميدانية، كي لا يؤدي اي انسحاب متسرع الى تفكك قوات الامن العراقية واستعادة تنظيم القاعدة لما فقده وتصاعد العنف.اما القضية الخارجية الثانية المتصلة بإيران فبدا حضورها خجولا في خطاب بوش لا سيما بعد تقرير اجهزة الاستخبارات الاميركية بشأن عدم سعي طهران لامتلاك السلاح النووي حالياً، لذلك كان بوش مهذبا في &amp;quot;رسالته الى القادة الايرانيين بأن اوقفوا تخصيب اليورانيوم بطريقة يمكن التحقق منها (...) وتوقفوا عن القمع في بلدكم، وكفوا عن دعم الارهاب في الخارج. لكن قبل كل شيء عليكم ان تعلموا ان الولايات المتحدة ستواجه الذين يهددون قواتها وستقف الى جانب حلفائها وستدافع عن مصالحنا الحيوية في الخليج الفارسي&amp;quot;، ليشير هذا النص المقتضب عن عمق ازمة الخيارات التي تواجهها واشنطن ازاء من توصف بأخطر اضلع محور الشر، ليتقلص الحديث عن حماية القوات الاميركية في الخليج بعدما تلقت تهديدا من سفن البحرية الايرانية مؤخراً، الامر الذي اثار سخرية طهران التي نصحت بأن يهتم بوش خلال الفترة المتبقية له من ولايته بالمشاكل الحقيقية لشعبه الذي يعاني من انكماش الاقتصاد الاميركي، وخيبة العسكريين الاميركيين الذين يواجهون الاحباط جراء احتلال العراق. وبالتالي فإن بوش لم يتطرق إلى أي استراتيجية للتعامل مع الملف النووي الايراني بعدما ملأ العام 2007 بمواقف وتصريحات حربية وتصعيدية لم يجد أي منها طريقا لها على الارض، لا بل كان يتوسل من الايرانيين حوارا مباشرا حول العراق تحكمت القيادة الايرانية في تحديد مواعيده وجدول اعماله ونتائجه.اما النقطة الثالثة الخارجية المتعلقة بالسلام في الشرق الاوسط وتعايش اسرائيل مع دولة ديمقراطية فلسطينية تحارب الارهاب، وحديثه عن وضع ثقله لتحقيق اتفاق قبل نهاية ولايته بهذا الشأن، فإنه لا يلقى أي آذان ولا أي ردود فعل لا اميركية ولا في المنطقة، باعتبار ان كل الكلام الاسرائيلي منذ مؤتمر انابوليس وما بعده والوقائع الميدانية اكدت استحالة تحقيق خرق ولو محدودا في هذا المجال.يبقى ان القضايا الاساسية التي تهم الناخب الاميركي والتي احتلت الحيز الاكبر من خطاب بوش هي المتعلقة بالشق الاقتصادي مع اعترافه بأن الاقتصاد الاول في العالم يواجه &amp;quot;مرحلة قلق&amp;quot;، من دون ان تبددها دعوته للاميركيين بأن يثقوا في &amp;quot;نمو اقتصادنا على المدى الطويل&amp;quot;، مع ان خطر حدوث انكماش في هذا الاقتصاد اثار موجة من الذعر في اسواق المال في العالم مؤخراً.وعليه فإن رهان بوش هو على تبني الكونغرس خطة الانعاش التي تقدم بها بقيمة 140 مليار دولار، وشكلت محور اتفاق سياسي نادر الاسبوع الماضي. وعليه بانتظار موافقة الكونغرس على هذه الخطة فإن ادارة بوش اعترفت بأن الوقت القليل الذي تبقى له في البيت الابيض وتعايشه الصعب مع الكونغرس لن يسمحا له باتخاذ مبادرات كبرى. وتتركز هذه الخطة حول حزمة من اجراءات نمو ثابت تشمل تخفيف الضرائب عن الافراد والاسر واخرى تحفيزية لقطاع الاستثمار، وهو يعتبر ان نمو الاقتصاد الاميركي مرتبط بشكل متزايد اليوم بقدرته على بيع السلع والمحاصيل والخدمات الاميركية في العالم، لذلك يعمل من اجل ازالة الحواجز امام التجارة والاستثمار في اي مكان يستطيع تحقيق ذلك، وهو يعمل من اجل نجاح دورة الدوحة للمفاوضات التجارية لانجاز اتفاق جيد خلال العام الجاري.وربطا بهذا الموضوع احتلت الهجرة غير الشرعية حيزا مهما في خطاب بوش فاعتبر انه &amp;quot;لا يمكننا ضمان امن الحدود بشكل كامل قبل ان نوجد طريقة قانونية لمجيء العمال الاجانب الى بلدنا والسماح بتعزيز القوانين للتركيز على الذين يسعون لالحاق الضرر بنا، والسعي لخلق الوسيلة الشرعية لليد العاملة الاجنبية للمجيء الى هنا ودعم اقتصادنا&amp;quot;.وفي شق آخر ربط الرئيس الاميركي جورج بوش التزامه بالعمل على تشجيع خفض انبعاثات الغاز المسببة لارتفاع حرارة الارض، بشرط ان تفعل الصين والهند الشيء نفسه لمكافحة التغييرات المناخية العالمية، داعيا الى &amp;quot;اقامة صندوق دولي جديد للطاقة النظيفة لمساعدة الدول النامية مثل الهند والصين على استخدام اكبر لمصادر الطاقة النظيفة.وعليه فإن خطاب الوداع هذا لا يشير الى ان بوش بعد ثماني سنوات من ولايته سيترك البيت الابيض من دون ان يخلف وراءه انجازات تحسب له لا داخلياً ولا خارجياً.عبد الحسين شبيب</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=124</link>
</item>
<item>
<title>&lt;font color=&quot;#cc0033&quot;&gt;بـوش: كوندي قالــت لي اخـرس!&lt;/font&gt;</title>
<description>بـوش: قالــت لي اخـرسحيفا ــ فراس خطيبأبى الرئيس الأميركي جورج بوش أن تمرّ زيارته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية من دون زلّة لسان مهينة، حيث أقرّ أمام وزراء إسرائيليين بأن وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس طلبت منه أن &amp;laquo;يخرس&amp;raquo;، وذلك أثناء محاولته دعم &amp;laquo;صديقه&amp;raquo; إيهود اولمرت، الذي انتظر مغادرة الرئيس الأميركي إلى الكويت ليقلّل من أهمية توقعاته بتحقيق اتفاق سلام قبل نهاية عام 2008.وخلال حفل عشاء الليلة قبل الماضية في منزل أولمرت، حاول بوش دعم حليفه المتراجع شعبياً، فتوجه إلى أعضاء الحكومة الاسرائيلية بالقول &amp;laquo;احرصوا على بقاء اولمرت في السلطة. إنه زعيم قوي وأكنّ له الكثير من التقدير&amp;raquo;. وأضاف أن &amp;laquo;السياسة الاسرائيلية معقدة جداً. إنها اشبه بالكاراتيه: لا أحد يدري من أين ستأتي الضربة المقبلة&amp;raquo;. وتابع &amp;laquo;إنني أدرك تماماً أن ثمة مشكلات كثيرة في اسرائيل ولا أريد التدخل، لكن اولمرت زعيم مهم ويجب مساعدته في هذه الأوقات العصيبة&amp;raquo;.وأثناء حديثه، تلقى بوش ورقة صغيرة من رايس، الجالسة على مقربة منه، وعمّ الصمت أرجاء الغرفة؛ فنظر الوزراء إليه متوترين أثناء قراءته الورقة، وعندما انتهى عقب بوش مبتسماً &amp;laquo;لقد قالت لي اخرس&amp;raquo;.ويبدو أن مثل هذا الطلب لم يقتصر على الوزيرة الأميركية، فالمتحدث باسم أولمرت، مارك ريغيف، عقّب على توقّع الرئيس الأميركي، الذي انتقل إلى الكويت، بالوصول إلى اتفاق سلام في نهاية ولايته، بالقول إن &amp;laquo;أي اتفاق لن يدخل حيّز التنفيذ قبل أن تطبق السلطة الفلسطينية التزاماتها من خريطة الطريق&amp;raquo;.حتى أن بيان بوش، الذي تلاه أول من أمس، لم يعجب الطرف الفلسطيني، ولا سيما إشارته إلى اللاجئين وتبادل الأراضي، فحرص رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات على التأكيد أن البيان يعبّر عن وجهة النظر الأميركية، مشيراً إلى أن تفاصيل أي اتفاق سلام تحددها مفاوضات الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، التي من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل.وكان بوش قد انتقل من إسرائيل إلى الكويت في بداية جولة خليجية ستقوده إلى البحرين والإمارات والسعودية. ومن المرتقب أن يحتل &amp;laquo;التهديد الإيراني&amp;raquo;، بحسب تصنيف بوش، صدارة المحادثات الأميركية مع مسؤولي هذه الدول، ولا سيما بعد حادثة مضيق هرمز الأخيرة.</description>
<link>http://www.wisaya.org/details.php?id=123</link>
</item>
</channel>
</rss> 